الشركة الكويتية للمقاصة تفتح الباب أمام المستثمرين الأجانب

دسمان نيوز – عمليا ورسميا دخلت الجمعيات العمومية للشركات عهدا جديدا فرضته ظروف الأزمة الصحية، حيث انتهت الشركة الكويتية للمقاصة من انجاز وتهيئة المنصة الإلكترونية التي تمكن المساهمين من المشاركة وحضور الجمعية العمومية أونلاين، بأسلوب يتجاوز حدود المكان، وذلك عبر بث حي مرئي ومباشر.

وكشفت «المقاصة» لجموع المستثمرين عن جاهزيتها لتقديم خدمة EAGM الخاصة بالجمعيات العمومية، والتي تمكن مساهمي الشركات من المشاركة في الجمعيات العمومية إلكترونيا، وستوفر الخدمة للمساهم إمكانية الاطلاع والمشاركة والتصويت على أجندة الجمعيات العمومية.

وسيكون لكل مساهم اسم مستخدم خاص وكلمة مرور سرية لا يجوز استخدامهما من جانب اي شخص غير مخول، وقد وفرت «المقاصة» نموذجا لذلك يمكن المستثمر من طلب اسم مستخدم وكلمة سر لنظام الجمعيات العامة الإلكتروني، حيث سيكون مطلوب فقط البيانات الأساسية من المستثمر، ومن ثم الاطلاع على الشروط والتعليمات والإقرار بالالتزام بها ومن اهمها:

– الإقرار بأن البيانات والمستندات المقدمة مطابقة للحقيقة وصحيحة، وفي حال عدم صحتها فإن العميل يفوض المقاصة في اتخاذ الإجراء المناسب بما فيها تجميد الحساب.

– يقر العميل بأنه اطلع ويلتزم بالاطلاع الدائم على قواعد المقاصة، ويتعهد بالالتزام بها.

– يقر العميل بأنه اطلع ويلتزم بالاطلاع على دليل السياسات والإجراءات الخاصة بالجمعيات العامة من خلال الأنظمة الإلكترونية ويتعهد بالالتزام بها.

– يقر العميل باستخدام الأنظمة الإلكترونية وفقا للسياسات والأسس التي بنيت بشأنها، ولا تكون المقاصة مسؤولة عن اي ضرر يعود عليه او على الغير ناتج عن سوء استخدام هذه الأنظمة.

– يقر العميل بالاحتفاظ باسم المستخدم وكلمة السر وعدم مشاركتهما مع اي شخص غير مخول، ولا تكون المقاصة مسؤولة في حال حصول طرف غير مخول عليهما.

– يقر العميل بإخطار المقاصة فورا في حال فقدان كلمة السر الخاصة به.

وعمليا ستفتح تلك التجهيزات التقنية آفاقا جديدة في تطوير سوق المال والجمعيات العمومية، حيث رصدت مصادر استثمارية جملة من المكاسب والإيجابيات لتلك الخطوة، ابرزها:

1 – امكانية مشاركة المستثمرين مستقبلا في الجمعيات العمومية حتى من خارج الكويت، حيث كان يتعذر في السابق ذلك، ومن شأن تلك الخطوة أن تمكن اكبر قاعدة من المشاركة.

2 – فتح الباب امام مشاركة مستثمرين اجانب مستقبلا، والتي كانت مشاركتهم تتم عبر وسيط او وكيل محلي يتم تفويضه وتحديد الأسئلة والاستفسارات والتحفظات التي يوجهها، أما اتاحة الفرصة للحضور الكترونيا فسيسمح بمشاركة اكثر احترافية من مساهمين أجانب، يمكن ان تثري النقاشات وتطور اساليب الجمعيات العمومية فيما يخص النقاش والشفافية.

3 – لا عذر لأي مستثمر بعد اليوم عن عدم متابعة الجمعية العمومية والمشاركة في التصويت، خصوصا في القرارات المصيرية او الاطلاع على المناقشات، حيث ان متابعة الشركات بات امرا في غاية الأهمية، وقد وفرت التكنولوجيا الحديثة تلك الميزة ودفعت الأزمة الصحية في اتجاه تفعيلها.

4 – التقليل من تفرد أقليات في العديد من الشركات بالقرارات والتصويت عليها ان لم يكن في الجولة الأولى للجمعية بسبب عدم توافر النصاب يكون بمن حضر في الجمعية المؤجلة، وهي خطوة مهمة ستكون لها ابعادها على المدى المنظور.

5 – تعد بمنزلة مضبطة ومرجع مهم يمكن الرجوع اليه والاحتكام له في اي من المفاصل المهمة التي قد تتطلب ذلك، حيث سيكون من الممكن والمتاح تسجيل وقائع الجمعية، وهي خطوة جوهرية سبق اليها البنك المركزي مؤخرا، لما لها من اهمية قصوى، حيث طلب من البنوك أن تصور وقائع الجمعيات العمومية عبر تقنية الفيديو وتزويده بالتصوير.

6 – إضفاء ابعاد اخرى من الالتزام الكامل بالقوانين والتعليمات المنظمة، وفتح آفاق جديدة في اساليب الرقابة، حيث من الممكن والسهل مستقبلا ان تراقب هيئة اسواق المال او غيرها من الجهات الرقابية اعمال الجمعيات العمومية سواء كليا او بعض الشركات التي يكون بشأنها ملاحظات او حولها علامات استفهام، فإنشاء السيستم وابتكاره خطوة استراتيجية نحو الأفضل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا