بيبي الصباح : جمعية السدو أصبحت جسراً للتواصل الثقافي مع جهات محلية وعالمية

دسمان نيوز – استضافت مكتبة الكويت الوطنية رئيسة جمعية السدو الحرفية الشيخة بيبي الدعيج، وأدار الحوار إبراهيم الظفيري، الذي قال في البداية أن المكتبه تحرص على استمرار دورها الثقافي في ظل الظروف الراهنة، فقد أطلقت مبادرة المكتبة الرقمية، وأتيحت للجمهور، حيث يمكن الاطلاع على أكثر من 700 عنوان ونص، وأنه وجهت الدعوة لدور النشر، والمؤلفين الراغبين بالمشاركة في هذه المبادرة من خلال التواصل عبر مواقع مكتبة في وسائل التواصل الاجتماعي. من ناحية أخرى أعطى الظفيري مقتطفات عن جمعية السدو أهميتها، وتأسيسها.

وبدورها، تحدث الشيخة بيبي الصباح عن دور جمعية السدو وقالت «يرتكز دور الجمعية في الحفاظ على التراث، حيث بذلت جهودا كبيرة منذ نشأتها منذ 40 عاما من أجل توثيق هذه الحرفة، والحمد لله تكون لدينا أرشيف كبير عن الحرفة وأساليبها، وعناصرها، إضافة إلى أننا أصبحنا جسرا للتواصل الثقافي عن طريق المعارض الفنية وحرفية، وتبادل الخبرات مع جهات محلية وعالمية. وأيضا يقوم بيت السدو بتعليم هذه الحرفة ونقلها للأجيال القادمة، فننظم دورات لصغار والكبار لتحافظ على نقل المهارات لجيل الحالي والأجيال القادمة». وأضافت الصباح أن هناك تعاونات مع جهات أخرى مثل وزارة التربية، مشيرة إلى أن فن النسيج أدرج من ضمن منهج التربية الفنية في المدارس الحكومية، لافتة أن تلك الخطوة حصدت تجاوبا وصدى واسعا.

ورش الأطفال

وذكرت الصباح أن الجمعية هي تعاونية حرفية وهي الوحيدة في الكويت، وكل القائمين فيها متطوعين، وعلقت قائلة: «الحمد لله قدرنا أن نوجه أكثر من برنامج إلى أكثر من فئة من المجتمع، فهناك على سبيل المثال برنامج للأطفال بعنوان «المرح مع النسيج» وهذه السنة السادسة له، ورش الأطفال كلها بالمجان، وهناك أيضا برنامج جديد بعنوان «إنسج»، وهو ورش السدو لمستويات متعددة، والهدف منه تأهيل جيل جديد من الناسجات من هذا البرنامج، وأيضا برنامج «سدى» الذي مرّ على إطلاقه خمس سنوات، حيث تم مزج الأسلوب الحديث مع الفن، وحرفة السدو مع البحوث والدراسات المتاحة في مكتبة الجمعية، ولاقى صدى كبير الحمد لله»، مشيرة إلى أن تلك البرنامج الجمعية طوال العام.

وتابعت الصباح أن خلال أزمة كورونا كانت لجمعية مبادرة وقالت «أحسسنا أن هناك مسؤولية اجتماعية في غضون تلك الأزمة فأطلقنا مشروع النسيج الاجتماعي، ويندرج تحته أكثر من مبادرة، يهدف إلى التفاعل الإيجابي من خلال أعمال فنية ويدوية، وأول مبادرة أطلقت في شهر مارس الماضي هي هاشتاق نسيج العافية، حيث قمنا بدعوة أفراد المجتمع لتعبير عن مشاعرهم خلال تلك الأوقات الصعبة، وتلقينا أكثر من 30 عملا فنيا، وتم نشرهم في هاشتاق نسيج العافية، إضافة مع نهاية الفصل الدراسي ووجهنا مبادرة إلى الأطفال تحت عنوان «نسيج العافية للأطفال» عبارة عن سلسلة فيديوهات تتضمن ورش عمل بالمجان عبارة عن يدوية بسيطة». وأشارت إلى أن آخر مبادرة عبارة عن فيديو بالتعاون مع «UN»، وأيضا مبادرة «وراها»، مشيرة إلى أن الفيديو تعليمي باللغتين العربية والإنكليزية عبارة عمل الكمامات بالمنازل مطبقا لمواصفات وزارة الصحة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا