منظمة الصحة العالمية تدعو لـ «اليقظة التامة» مع عودة بطيئة لمظاهر الحياة حول العالم

دسمان نيوز – صدمتان جديدتان تضعان جهود الدول الساعية الى رفع اجراءات العزل التي فرضها فيروس كورونا المستجد، على المحك، فيما تتوالى تحذيرات المنظمات الدولية وخبراء الصحة في العالم من الأثمان الباهظة التي قد يسببها «التسرع في رفع القيود» الذي يمكن أن يؤدي إلى «موجة ثانية» أخطر لتفشي الفيروس.

وفيما يحاول العالم العودة البطيئة إلى الحياة الطبيعية، قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين أمس ان عودة «عناقيد محلية» لحالات الإصابة بفيروس «كوفيد ـ 19» للظهور في الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن الوقت لم يحن بعد لتخفيف القيود.

وجاء ذلك بعد أن سجلت مدينة ووهان، المصدر الرئيسي لتفشي الجائحة في الصين والعالم، عنقودا لعدوى الفيروس فيها ليومين متتاليين، للمرة الأولى منذ اكثر من شهر.

ورغم انها لم تسجل أمس اي اصابة جديدة، إلا أن ووهان سجلت 17 حالة إصابة جديدة بالفيروس التاجي جميعها محلية الاثنين الماضي. بعد ذلك، تمت زيادة مستوى التهديد الوبائي في منطقة دونسيخو، من منخفض إلى متوسط.

وأوعز مركز مكافحة فيروس كورونا المستجد في ووهان، بإخضاع جميع سكان المدينة الذين يتجاوز عددهم 11 مليونا، لاختبارات تحديد الإصابة بـ «كوفيد ـ 19».

وأرسل المركز تحذيرا طارئا إلى جميع المراكز الفرعية في مناطق المدينة بخصوص الوضع الحالي.

وقال التنبيه «تقرر في ووهان، اختبار جميع السكان لفحص الحمض النووي الفيروسي في جميع أنحاء المدينة» في غضون 10 أيام.

الصدمة الثانية جاءت من روسيا، حيث بينت الاحصائيات أنها تقدمت وبشكل سريع إلى المركز الثاني بعد الولايات المتحدة على قائمة الدول الأكثر تضررا، بعد أن كانت في المركز السادس قبل ايام.

ولليوم العاشر على التوالي، تجاوز عدد الاصابات حاجز الـ 10 آلاف، حيث أعلنت السلطات الصحية أمس عن 107 وفيات و10899 إصابة جديدة خلال 24 ساعة لترتفع بذلك الحصيلة إلى 2116 وفاة و232243 إصابة أكثر من نصفهم في العاصمة موسكو.

وبعد هذا التحديث تقدمت روسيا على إسبانيا التي تسجل أكثر من 227.4 ألف حالة وبريطانيا مع 224.3 ألف إصابة، بحسب موقع قناة «روسيا اليوم».

وإلى جانب الصين وروسيا، أظهرت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أمس، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا زاد 933 إلى 170508.

وهي أول زيادة خلال أربعة أيام، في الوقت الذي تخفف فيه تدريجيا القيود المفروضة على الحياة اليومية. و

ووسط هذه المخاوف ورغم ان تفشي الفيروس لم يتوقف بعد، يواصل العالم عودته البطيئة إلى الحياة الطبيعية، وسمحت سنغافورة بفتح بعض المتاجر والأعمال التجارية مثل صالونات تصفيف الشعر، أمس.

ومن المقرر أن يبدأ رفع العزل في ولاية نيويورك الأميركية اعتبارا من الجمعة، باستثناء مدينة نيويورك.

وفي باريس، هرع العشرات لتناول المشروبات على ضفاف نهر السين. ونتيجة لذلك، منعت الشرطة تناول الكحول في الأماكن العامة حتى إشعار آخر.

وقوبل رفع القيود في اسبانيا بارتياح في أوساط السكان الذين تمكنوا من العودة إلى الحانات وسط إجراءات صحية مشددة.

وتم فتح المطاعم في أوكرانيا أيضا وسط تدابير وقائية مشددة يشكك البعض بمدى فاعليتها.

وتأتي هذه الخطوة على الرغم من أن بعض أنحاء البلاد شهدت ارتفاعا في الإصابات.

وفي ظل غياب علاج أو لقاح، شدد مسؤول الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو على أن «اليقظة التامة ضرورية».

واعتبر أن «بعض الدول» التي لم يسمها، اختارت «إغلاق عينيها والتقدم بشكل أعمى» نحو رفع العزل، دون أن تحدد بؤر الوباء أو أن تحضر إمكانيات طبية كافية.

من جهته، حذر كبير اختصاصيي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة د.أنتوني فاوتشي من أنه إذا أعيد فتح الولايات الأميركية بسرعة كبيرة، فإن الأميركيين سيواجهون معاناة وموتا لا داعي لهما.

المتحدث باسم بوتين مصاب بكورونا: آخر مرة التقيته قبل شهر

وصف الصورة

 

وكالات: أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف أمس، إصابته بڤيروس كورونا المستجد.

وقال بيسكوف لوكالة انباء «سبوتنيك» الروسية في إجابة عن سؤال في هذا الشأن: «نعم، أصبت بالمرض وأخضع للعلاج».

ووفقا لبيسكوف، فهو موجود في المستشفى في الوقت الراهن لتلقي العلاج.

وحول اختلاطه بالرئيس فلاديمير بوتين كشف المتحدث باسم الكرملين أن آخر لقاء جمعهما كان قبل أكثر من شهر.

وكان رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أعلن في 30 أبريل الماضي، خضوعه للحجر الصحي المنزلي بسبب إصابته بڤيروس كورونا المستجد.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن رئيس الحكومة يتعافى من ڤيروس كورونا، مؤكدا أنه يتواصل معه كل يوم ويشارك في العمل الجاري وإعداد جميع القرارات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا