‏هم الضحايا ونحن المذنبون بـ رأي مشاري الأسود


الدولة الكريمة كفلت للمواطن حق استقدام 3 عمال وخادمة بلا مراقبة ومحاسبة ، وكفلت للشركات والتجار أضعاف مضاعفة بالأعداد التي تخطت أعداد المواطنين..

عندما تأتي بوافد من دولة فقيرة لايتخطى مصروفه الشهري 50 دولار ويأتي له شخص من بلد غنية جداً ويطلب منه مبلغ وقدره مقابل استقدامه للكويت بلا ضمانات وظيفية او محاسبة حكومية حينها من يكون المذنب الوافد أم المواطن..

كل ذلك سببه القرارات الحكومية المتعاقبة منذ عشرات السنين التي سمحت للمواطنين وللمتنفذين باستقدام العمالة دون أي تقنين أو مراقبة أو متابعة لأوضاعهم ، فهذه الحملات الشرسة ضد الوافدين هي حملات عنصرية بإمتياز وان كان البعض منهم يقوم ببعض التصرفات التي تدينه وبالمقابل بعض المواطنين يقومون بنفس هذه التصرفات وهذا أمر طبيعي…

لايجب ان نحمل الوافد الذي أتى لكسب العيش والرزق فوق طاقته ، فالتشريعات متاحه له ومتاحه للمواطن وهو عبارة عن ضحية بين المواطن والحكومة ، يجب أن ان نحاسب أنفسنا قبل نتهكم على هذه الفئة التي تعاني من كمية الهجوم المريب عليها..

مشاري الأسود – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا