الرئيسية خارجيات مقتل 4 وإصابة 17 فى مظاهرة احتجاجية شمال غرب أفغانستان

مقتل 4 وإصابة 17 فى مظاهرة احتجاجية شمال غرب أفغانستان

دسمان نيوز – أفادت وسائل إعلام أفغانية أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 17 آخرون على يد الشرطة التى أطلقت الرصاص لتفريق مظاهرة احتجاجية فى شمال غرب أفغانستان، وذكرت وكالة أنباء خامة برس الأفغانية اليوم السبت، أن القتلى سقطوا عندما نظم العشرات مظاهرة قريبة من مكتب حاكم إقليم غور في وقت سابق اليوم احتجاجا على عدم التوزيع العادل للإعانات الحكومية. 

وأوضحت الوكالة أن الشرطة فتحت النار بعد أن بدأ المتظاهرون الغاضبون قذف مكتب حاكم الإقليم بالحجارة. 

يشار إلى أن أفغانستان،سجلت اليوم السبت، 253 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، خلال الـ 24 ساعة الماضية، وقال وحيد مجروح نائب وزير الصحة الأفغانى – حسبما ذكرت وكالة أنباء خاما برس الأفغانية – إن إجمالى عدد المصابين ارتفع إلى 4333 شخصا فى أنحاء البلاد، وفى سياق متصل، أوضح مجروح أن حالة وزير الصحة الأفغانى مستقرة ويخضع للعلاج فى الوقت الحالى، وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة الأفغانية، أمس أول الخميس، إصابة الوزير بفيروس كورونا المستجد، وأن حالته مستقرة، وتم عزله فى مقر سكنه.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت عن قلقها إذاء الوضع فى أفغانستان وخاصة مع ارتفاع أعدادا المصابين بفيروس كورونا المستجد وضعف الأنظمة الصحية ، ووفق للمنظمة أظهرت دراسة أجرتها مجموعة من المنظمات غير الحكومية أن 60% من السكان لم يكونوا على علم بكوفيد-19.
ومن جانبه قال نيكولاس بيشوب من مكتب الاستجابة للطوارئ التابع لمنظمة الهجرة الدولية في أفغانستان”للقيود المفروضة على الحركة والحجر الصحي تأثير محدود على الرغم من وجودها في جميع أنحاء البلاد، ولكن بناء على الحقائق الاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان لا يمكن للأسر أن تستمر لأكثر من بضعة أيام دون عمل من أجل إعالة أنفسها.”

وقال بيشوب “إن التباعد الاجتماعي غير قابل للتطبيق في بلد يبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة سبعة أشخاص ويعيش معظم الناس في منازل صغيرة ومحصورة في غرفة واحدة مع تهوية سيئة. وأضاف أن المناطق الريفية تشهد فجوة كبيرة في التوعية، وخاصة مع وجود اعداد كبيرة لا تعلم شيء عن كوفيد-19”

وأشارت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إلى ضعف بنية أفغانستان التحتية المحدودة للغاية لعلاج الحالات الشديدة، وأشارت المنظمة أن هناك نسبة عالية من السكان ممن يعانون من ظروف صحية كامنة مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز وسوء التغذية والسرطان وأمراض القلب والرئة، ويمثل التلوث البيئي عبئا رئيسيا آخر على الصحة العامة للسكان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا