القلاف: أزمة فيروس كورونا حالت دون ظهور «كسرة بخور» في رمضان.. والعمل يسلط الضوء على معاناة المرأة في المجتمع

دسمان نيوز – قالت الكاتبة مريم القلاف إن مسلسلها الجديد «كسرة بخور» كان من المقرر أن يدخل موقع التصوير مارس الماضي إلا أن الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم جراء انتشار فيروس «كورونا» تسببت في إيقاف العمل قبل انطلاقه، وهو من إنتاج شركة «نبراس الخليج» للمنتج عادل اليحيى.

وأضافت القلاف، لـ«الجريدة»، أن النص تم إجازته عام 2018 حيث كان مقرراً له المشاركة في رمضان الجاري، إلا أن التأخير جاء لأسباب إنتاجية تتعلق بانشغال فريق العمل بمسلسلات أخرى، إلى جانب أزمة «كورونا» التي تسببت في توقف جميع الأعمال.

وعن تشابه اسم المسلسل مع «كسرة ظهر» للمؤلف عبدالله السعد، ذكرت أن روايتها مجازة منذ عامين والتكرار غير مقصود، وخصوصاً أن مسلسل «كسرة ظهر» تم تغيير اسمه قبل طرحه، وجاء التشابه من باب المصادفة، مستبعدة فكرة تغيير اسم مسلسلها الجديد قبل عرضه، لاسيما لارتباط الاسم بفحوى ومضمون الرواية.

روائح طيبة

وأوضحت أن القصة تسلط الضوء على معاناة المرأة في المجتمع من خلال حياة بطلة العمل، وهي سيدة كبيرة في العمر تطرأ عليها أزمات تعرضها للانكسار، لافتة إلى أن المرأة هي المقصودة بكلمة «بخور» من منظور أنها عود يحترق ببطء وعلى مدار سنوات فتنطلق منه الروائح الطيبة وتضفي الجمال والراحة على كل من حولها في حين تتآكل هي من الداخل.

وأشارت إلى أن «العمل يسلّط الضوء على الكثير من أزماتنا الاجتماعية والاقتصادية كالخيانة والحب والزواج والطلاق، كما يعكس صورة للشباب الطموحين الذين يسعون لتحقيق ذاتهم من خلال الكفاح في الحياة، وعدم الاكتفاء بالدوام الوظيفي، فيبحثون عن عمل حر إضافي لتطوير حياتهم وإمكاناتهم المادية.

وأضافت أنه من المقرر انطلاق تصوير العمل بعد رمضان، ومع انتهاء قيود حظر التجول والحجر المنزلي المفروضة حاليا، وهي ظروف لا يمكن الجزم معها بموعد عرض العمل أو الانتهاء منه حتى تتبين ملامح المرحلة القادمة.

إهمال الأب

ولفتت القلاف إلى أن «كسرة بخور» يختلف عما قدمته في آخر أعمالها التلفزيونية «عزوتي» مع المخرج مناف عبدال والفنانين إلهام الفضالة وخالد أمين وفاطمة الصفي وفرح الصراف، وكان مستوحى من روايتها «فتاة من المقهى»، وناقش المسلسل بدقة معاناة الأبناء بعد رحيل الأم، في ظل إهمال الأب، وما يلاقونه من أزمات وآلام وواقع قاس.

واستطردت: «يتشابه العملان في طرحهما العديد من القضايا والمحاور الدرامية المتوازية التي تتقاطع وتتشابك أحيانا، وتتباعد أحيانا أخرى، وهو ما يعطي ثراء للعمل من خلال طرح قضايا مهمة بشكل متناغم تخدم الحبكة الدرامية وترفع من مستوى التشويق والإثارة».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا