( المفسدون يفسدون المصلحين ) بـ قلم محمد العجمي



بناءاً على ماتم في الدوله من تخبطات وتنفيع التجار يؤسفني عدم اصلاح الكل من الفساد المقرض الذي عم البلد فعجبني دور الناشطين السياسيين وبعض اقتراحاتهم عن وضع البلد بخصوص تأجير الفنادق التي لايحتاجها المواطنين المصابون بفايروس كورونا فهناك مدارس تفوق الـ ٨٩٩ مدرسه فهي مكيفه وجاهزه بالكامل بغض النظر عن استهلاكها فمن الممكن المبالغ التي صرفت للفنادق تصرف ببناء المستشفيات بالمستقبل ، ومايشاع بالعجز فهذا غير صحيح وللعلم ناقش المجلس اقراض التجار كدين بعشرين مليار ولكن لم يوافق الكثير لعدم تنفيع بعض اعضاء المجلس خصوصاً الاثرياء منهم ومن لديه استثمارات وعقارات من عوائلهم ، ومن جانب اخر الخطه التي رسمت بنهضة الاقتصاد الكويتي اقراض اصحاب المشاريع الصغيره التي تكاد ان تدهور في الحضيض ومن الواجب ان يتم تعويضهم بعدما تعدي هذه الازمه ، ومن ناحية وزارة التجاره بنسبة للكمامات التي تصرف بفائده للوزاره لايجوز ولن يقبل التصرف الذي عملوا الخسائر تتعوض ولكن الشعب لابد ان يمنحوه حقوقه ولو كان برأس المال .

وفي اخر المقال لعدم اطالة الموضوع بنيابةٍ عن نفسي وعن الشعب الكريم نشكر وزير الصحه القادر على حسم الامور والامكانيات الجباره التي يعملها بكل جهد ومثابره فله منا كل التقدير والاحترام

محمد شبيب العجمي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا