البترول الكويتية ورّدت 15 مليار دينار أرباحاً منذ إنشائها للخزانة العامة للدولة

دسمان نيوز – كشف الرئيس التنفيذي ل‍مؤسسة البترول الكويتية م ..هاشم هاشم ان القطاع النفطي كان له دور ريادي في الكويت، ولا يزال القطاع يملك من الخبرات والعناصر الوطنية الفعالة ما يمكنه من استمرار دوره القيادي للنهوض به ووضعه في مصاف الريادة إقليميا وعالميا، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، مشيرا الى ان مؤسسة البترول الكويتية ساهمت في توريد إيرادات نفطية تتراوح بين 10 و28 مليار دينار سنويا للخزانة العامة للدولة خلال السنوات العشر السابقة، بالإضافة إلى توريد أرباح صافية للخزانة العامة للدولة تصل إلى حوالي 15 مليار دينار منذ إنشاء المؤسسة.

وأوضح هاشم في كلمة بحلول شهر رمضان المبارك حصلت «الأنباء» على نسخة منها، أن القطاع النفطي يعد من أهم المرتكزات الأساسية للكويت، وبه شهدت الكويت نهضتها في شتى المجالات، وهو دوما المثال النموذجي، وخير سند في دعم المجتمع الكويتي ورفعته.

وأشار هاشم الى انه على الرغم من صعوبة الأوضاع، أثبت العاملون في القطاع النفطي أنهم فوق الصعاب، مضيفا: «لمس الجميع منكم إخلاصا، وشهدت بنفسي عملا دؤوبا، وحسّا وطنيا عاليا، فكنتم خير سند ومعين بما تقدمونه من دعم لا محدود لإخوانكم في أجهزة الدولة، للتصدي لهذا الوباء، وبحمد الله، تكللت مساعينا بالنجاح، فوفرنا المحاجر الصحية ومراكز الإيواء ومستشفى ميدانيا بفترة قياسية، وجهزنا مستشفى الأحمدي القديم لاستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وساهمنا في الحملات التوعوية، وأعددنا التطبيقات الإلكترونية، دون الخلل بأعمالنا الأساسية من تأمين كافة احتياجات السوق المحلي والعالمي، ليظل قطاعنا شامخا بما يملك من خبرات وعناصر بشرية فعالة، شغوفة ومحبة للكويت، وليكون خير معين في الأزمات».

وذكر هاشم ان حالة تراجع الاقتصاد العالمي أدى إلى ركود أسواق النفط العالمية وانخفاض الأسعار، بالإضافة إلى تفشي وباء كورونا المستجد الذي زاد وتيرة الانكماش الاقتصادي، لاسيما أنه تحد جديد على جميع قاطني الكرة الأرضية ولا يرى إلى الآن مداه، ولا تخفى عليكم المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم حاليا، وما سنواجه من تحديات لمدة غير معلومة، فنحن من جهة علينا الالتزام بتزويد السوق المحلي باحتياجاته من الوقود والمنتجات البترولية، ومن جهة علينا التزامات أخرى لتلبية متطلبات زبائننا الخارجيين، والحفاظ على سمعتنا المميزة وحصتنا في سوق النفط العالمي، والتزامنا الدائم بتحقيق أعلى العوائد الممكنة.

وتابع: إن ما يشهده سوق النفط من تذبذب مستمر في الأسعار، يدعونا للتحوط وعدم الاتكال على صعود الأسعار، ويدفعنا إلى مواصلة وضع البرامج الكفيلة بترشيد الانفاق وتبني ثقافة التقنين، ومراجعة أولوياتنا، وخلق الفرص لرفع كفاءة عملياتنا وتحقيق التميز التشغيلي، فمسؤوليتنا نحن أبناء القطاع هي مواصلة جهودنا في المحافظة على أصول وممتلكات القطاع النفطي الذي اؤتمنا عليه».

واستعرض هاشم في كلمته ابرز انجازات القطاع النفطي التي حققها خلال الفترة الماضية رغم التحديات، ومنها التالي:

1 – مشروع الوقود البيئي التابع لشركة البترول الوطنية الكويتية، الهادف إلى تطوير وتوسيع مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي، فقد تم تشغيل كامل وحدات مصفاة الأحمدي، وجار الانتهاء من أعمال مصفاة ميناء عبدالله.

2 – مشروع النفط الثقيل التابع لشركة نفط الكويت، الذي أدخل الكويت رسميا في مجموعة الدول المنتجة للنفط الثقيل، والذي تم تشغيله بنجاح في بداية هذا العام.

3 -الوصول إلى الاتفاق التاريخي المشترك بين الكويت والمملكة العربية الســـعودية الشقــيقة بشأن استئناف إنتاج النـــفط مــــن المنطـــقة المقسومة، وقد تم بداية الشهر الجاري نقل أول شحنة من نفط الخفجي على ظهر الناقلة الكويتية «دار سلوى».

4 – الوصول لنهاية مراحل الأعمال الإنشائية وبداية مرحلة التشغيل لمشروع مصفاة الزور وهي أكبر مصفاة تكرير نفط في العالم تبنى دفعة واحدة، ومشروع مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال والهادف لتزويد شبكة الغاز المحلية بما يقارب 3 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا.

5 – تم استلام ناقلتي منتجات بترولية، وناقلة غاز مسال، ومن المتوقع وصول ناقلة منتجات بترولية أخرى في نهاية الشهر الجاري.

6 – وتماشيا مع التوجهات الاستراتيجية للمؤسسة حتى عام 2040 في مجال البتروكيماويات، أتمت شركة صناعة الكيماويات البترولية صفقة شراء وتملك حصة مقدارها 49% من بعض أصول شركة (SKC) في جمهورية كوريا الجنوبية، مما يزيد حصة الشركة من المنتجات البتروكيماوية الأساسية والمتخصصة.

وذكر هاشم انه لا يزال الطريق وعرا، لذا علينا شحذ الهمم، والعمل بشكل متكامل وبروح الفريق الواحد، لتحسين الأداء وتطوير العمل، واجتياز هذه المرحلة، وتأسيس قاعدة صلبة لاستدامة هذا القطاع، بما يحقق أعلى الفوائد لوطننا، وتلك هي رسالتنا السامية.

وقدم هاشم الشكر والثناء والتقدير، على جهود العاملين الكبيرة في المحافظة على استمرار أعمال القطاع النفطي، كل من موقعه، من قياديين، وعـــاملــين، ونــقــــابـــات، ومقاولين، وشدد هاشم في ختام كلمته بألا نغفل أو نتساهل باتباع الإجراءات الاحترازية الوقائية التي تعلنها وزارة الصحة عند قيامنا بأعمالنا، ومهما ازدحمت المهام والمسئوليات، فأولوياتنا هي سلامتكم وسلامة عوائلكم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا