منع «إفطار الصائم» بالمساجد واستبدالها بالوجبات

دسمان نيوز – تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية المشروع الـ 17 لجمع التبرعات الخيرية خلال الشهر الفضيل، والذي يختلف عن غيره من مشروعات التبرعات التي نفّذت خلال الأعوام السابقة، نظراً للظروف الاستثنائية الراهنة التي تمرّ بها البلاد جراء انتشار فيروس كورونا. وقالت الوكيلة المساعدة لشؤون قطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون، هناء الهاجري، إن «الوزارة بدأت منذ يناير الماضي استعداداتها لإطلاق مشروع تبرعات رمضان للعام الحالي، حيث خاطبت الجهات الخيرية المشهرة لمعرفة الراغبة منها في المشاركة»، لافتة إلى أن الوزارة وافقت على كل طلبات الجمعيات الخيرية والمبرات التي أبدت رغبتها بالمشاركة في المشروع.

وذكرت الهاجري لـ «الجريدة» أن رمضان هذا العام له طابع خاص، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها الدولة والإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع انتشار الفيروس المستجد، وهو ما سينعكس على مشروع التبرعات، مشيرة إلى أن عمليات جمع التبرعات بالمساجد أو تنفيذ مشروعات إفطار صائم داخلها أو في مراكز تنمية المجتمع التابعة للوزارة غير مسموحة خلال رمضان، تنفيذا لتوجيهات وتعليمات السلطات الصحية في البلاد والهيئة العامة للغذاء والتغذية لمنع انتقال العدوى وتطبيق التباعد الاجتماعي.

وأضافت الهاجري أنه «سيتم استبدالها بتوزيع وجبات الإفطار الفردية، للحد قدر المستطاع من انتشار الفيروس».

الفئات المستهدفة

وذكرت أن ريع مشروعات جمع التبرعات خلال رمضان عادة ما توجه إلى الأسر المتعففة والمحتاجين لتوفير احتياجاتهم اللازمة خلال الشهر الفضيل، مؤكدة أن هذه الفئات تدخل أيضا ضمن الأهداف الحالية للدولة خلال رمضان، لافتة إلى أن مشروعات إفطار الصائم ستوجّه لفئات كثيرة منها حراس المدارس والأسر المتعففة والعمالة المتضررة جراء توقّف الكثير من الأعمال والأشغال.

أما على صعيد الرقابة والمتابعة للجهات المشاركة في المشروع ورصد وتحرير وإزالة المخالفة الخاصة بالعمل الخيري خلال الشهر الفضيل، فقد بينت الهاجري أن «الشؤون» شكلت، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل وزارة الداخلية، والهيئة العامة للقوى العاملة، وبلدية الكويت، 4 فرق لرصد وإزالة مخالفات التبرعات طوال رمضان.

وتابعت أن «الفرق مقسمة بين فريقين لمتابعة وضع الأكشاك المخالفة وإزالتها فورا، وفريق لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لرصد إعلانات الجمع المخالفة وغير المرخصة، سواء من الأفراد أو الجهات، أما الفريق الرابع فمسؤول عن التفتيش على مقار الجمعيات الخيرية المشاركة في المشروع، فضلا عن متابعة توزيع وجبات افطار الصائم والتأكد من الالتزام بالإجراءات الإحترازية الصادرة عن مجلس الوزراء، بهذا الصدد، فضلا عن التأكد من التزام الجميع بضوابط واشتراطات الجمع المصرح بها من الوزارة».

وحول ضوابط جمع التبرعات خلال رمضان، ذكرت الهاجري أنه يحظر على الجهات الخيرية كافة المشاركة في مشروع جمع التبرعات النقدية، مع الالتزام بالجمع عبر استخدام الوسائل المرخصة المنصوص عليها في لائحة تنظيم جمع التبرعات، وهي خدمة «كي. نت»، و«أون لاين»، والاستقطاعات البنكية، والتطبيقات الإلكترونية عبر الهواتف الذكية، فضلا عن أجهزة الجمع الإلكتروني، والرسائل النصية لشركات الاتصالات.

تجهيز مساكن لعمّال «دور الرعاية» لمنع العدوى

كشفت وزارة الشؤون، عن تجهيز سكن لجميع عمال مجمع دور الرعاية، للتأكد من عدم مخالطتهم لأي شخص مصاب بفيروس «كورونا» خارج المجمع، حفاظا على سلامة النزلاء والموظفين. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها في قطاع الرعاية ساهمت في المحافظة على سلامة النزلاء وحمايتهم من الإصابة بأي امراض معدية، سواء كانت «كورونا» او غيرها.

وأشارت إلى أنه تم التنسيق مع المركز الطبي التأهيلي ومكتب الصحة الوقائية التابع لوزارة الصحة لتطبيق الفحص الطبي الإجباري لكل الذين يدخلون المجمع للتأكد من سلامتهم قبل الدخول، ومنع أي شخص بمجرد الاشتباه في ارتفاع حرارته. وأكدت الوزارة سلامة جميع النزلاء والموظفين والعمال وخلوهم من الأمراض المعدية، مشددة على ضرورة التقيد بتعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار العدوى بالفيروس.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا