استشارية طب الأطفال : الخدج ومصابو السكري والربو والشلل الدماغي أكثر عرضة لمخاطر «كورونا»

دسمان نيوز – أكدت استشارية طب الأطفال في مستشفى جابر د. دانة الحقان أن تطعيمات الأطفال من الضروريات التي تحتم على الآباء والأمهات الخروج من المنزل لتطعيم أطفالهم للوقاية من الأمراض المختلفة.

ودعت د. الحقان، في تصريح لـ«الجريدة»، الأهالي من الأمهات والآباء إلى عدم تأجيل التطعيمات الأساسية لأطفالهم، خصوصا لمن أقل من سنة، لأنها أول التطعيمات لهم، ومهمة جدا في تكوين مناعتهم. وأضافت أن «عدم الالتزام بإعطاء التطعيمات الأساسية للأطفال، مثل تطعيم شلل الأطفال والحصبة والسعال الديكي، ستكون له آثار سلبية وخيمة، حيث إن هذه الأمراض تم القضاء عليها في الكويت منذ عشرات السنين، كما أن عدم التطعيم ضدها قد يتسبب في عودتها من جديد، وإصابة أطفالنا بها».

وأشارت إلى أن الأمهات اللاتي يخفن من التوجه إلى المراكز الصحية ومراكز التطعيم في أقسام الصحة الوقائية، بحجة أن المستوصفات قد تكون بيئة خصبة لنقل العدوى بالفيروس، عليهن أن يتأكدن أن جميع المراكز الصحية مؤمنة تماما، ويتم تعقيمها وتطهيرها بشكل مستمر، علما أن ثمة مناطق لفرز وفحص الأهالي والأطفال في تلك المستوصفات.

وأكدت أنه لا ينصح بارتداء الكمام للأطفال دون سن السنتين، مشددة على أهمية التباعد الاجتماعي وقت التطعيمات والتواجد في المستوصفات، بحيث لا تقل المسافة عن متر بين الأشخاص.

وأفادت د. الحقان بأن الحديث عن أن الأطفال لا يصابون بفيروس كورونا غير دقيق، مبينة أن هناك حالات عديدة من هذه الفئة مصابة حول العالم، ومن بينها حالات توفيت بالولايات المتحدة في عمر أقل من سنة.

وذكرت أن خطورة الفيروس تكون على المصابين من كبار السن، ومن يعانون من أمراض مزمنة، لافتة إلى أن الأطفال الخدج والذين يعانون من السكري من النوع الأول والربو والشلل الدماغي هم أكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا إذا أصيبوا بالمرض.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا