الإعلام الخدماتي !‬ بـ رأي نواف القويضي

‫يقول نجيب محفوظ ‬
‫لا حقيقة ثابتة في الصحف إلا صفحة الوفيات ‬

‫جميع الصحف والقنوات التلفزيونية بشتى أنواعها تخدم أجنداتها الخاصة كما إتجهت الحسابات الإخبارية بمواقع التواصل الإجتماعي الى نفس الإتجاه ، وقد يكون هذا من حقها مع إضافة الأخبار المتنوعة التي ترى بأنها تستقطب شريحة من المجتمع كما حال الصحافة التقليدية الشاملة.‬

‫أما بما يخص الإعلام الخدماتي تحديدآ و الذي يخص فئة أو مجموعة معينه تعمل على تبنّي مايخدمها من أخبار وتسلط الضوء عليها، فهم مجموعة من الشخوص بعيدين عن الوعيّ والمنطق، وبمتابعة بعض هؤلاء نلاحظ بأن الصمت يغلب عليهم أوقات طويلة حتى يأتي الخبر الذي يحرك المياه التي إعتادت على الركود، فتتحرك هذه الفئه للدفاع أو الهجوم بما تراه مناسب لفئتهم دون البحث عن الحقيقة أو أصل المشكلة .

وبما أن هذه الأقلام تسعى للمصالح فهي تنتهج الرأي الفئوي ولاتقبل الآراء الفكرية النقاشية نهائيآ قد يكون ذلك ذكاء منهم لضعف موقفهم أو ستُعامل كعدو يقف بطريقهم عند معارضتهم ، وأنا على يقين بأن أغلبهم يتحدث بكلام لايقتنع به شخصيآ ، ولاشك بأن أهدافهم واضحة للقارئ الواعي فقط وللتاريخ حكايات.

بحديث جانبي مع أحد الأصدقاء الذي إنتقد كتاباتي الذي وصفها بالبسيطة وأنا أتفق معه بهذا الوصف .. يقول ( أن التصادم مع مجموعة مغلقة سيزيدها صلابة) وهنا أتى الخلاف مع الصديق ،، إختلاف الرأي لايعني التصادم أو الخروج عن المسار إن صح التعبير ، فإذا تزايدت المجاميع الصلبة بالمجتمع لاشك بأنها ستتصادم بيومٍ ما وينعكس هذا التصادم على المجتمع ،بل الواجب على الشخص الواعي بأن يرى المجتمع بجميع فئاته قبل أن يُدلي برأي أو قرار ويكون حريص بإختيار الكلمات المناسبة لمخاطبة الجمهور ، وينقيها من جميع الالفاظ الفئوية والعنصرية ويفترض عليه مراعاة مستقبلي هذه الرسائل حتى تُفهم بالشكل الصحيح.

نواف القويضي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا