الكويت رائدة على مستوى العالم في التصدي لـ«كورونا»

دسمان نيوز – أجمع عدد من السفراء على تميز الكويت بملف التصدي لمنع انتشار وباء كورونا وتفوقها في إدارة معركة المواجهة على كبريات الدول المعروفة بأنظمتها الصحية المتقدمة.

وأثنى السفراء على ما وصفوه بريادة الكويت ونظرتها المتقدمة لخطر الوباء عبر إصدارها قرارات جريئة لقيت في البداية استغرابا ما لبث أن تحول إلى إعجاب وتقدير متزايد وصلت مسامعه للصحف العالمية التي دعت الى اتباع تجربة الكويت في إدارة ملف الجائحة التي ضربت العالم من أقصاه إلى أقصاه.

واعتبر السفراء خلال لقاءات أجرتها معهم «الأنباء» على مدى الاسابيع الماضية ان اتخاذ السلطات الكويتية قرارات كإغلاق المدارس وفرض التباعد الاجتماعي في مرحلة مبكرة جدا دليل على الإدراك المبكر لخطورة المرض وحرص واسع على حماية المجتمع، ولتكون بذلك من أولى الدول على مستوى العالم التي نجحت في محاصرة الوباء منذ البداية.

وضمن هذا الإطار عبر السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت عن إعجابه الشديد بالاستجابة السريعة والحازمة للسلطات الكويتية على جائحة ڤيروس كورونا المستجد، حيث اتخذت السلطات الكويتية خطوات مثل إغلاق المدارس وفرض التباعد الاجتماعي في مرحلة مبكرة جدا، قائلا: نحن في السفارة البريطانية معجبون بمهنية وفاعلية العاملين في الرعاية الصحية في الكويت، حيث تشرفنا بالتعامل معهم. ان هناك روابط مهنية وتعليمية قوية بين قطاعي الرعاية الصحية في بلدينا وأنا متأكد ان هذه الروابط ستستمر وتزدهر خلال الأزمة وفي فترة ما بعدها، مثمنا الجهود الفعالة والمهنية العالية للقطاع الصحي في الكويت بمن في ذلك الأطباء والممرضون في مكافحة الڤيروس.

بدورها، أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت ألينا رومانوسكي ان الدور القيادي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد تجاه القضايا الإقليمية والتزام سموه بالقضايا الإنسانية له صدى كبير، مضيفة ان سموه «صديق عظيم للولايات المتحدة وحليف مهم» وأثنت على استجابة الحكومة الكويتية بسرعة لمنع انتشار الڤيروس وحرصها على إطلاع الجمهور على مستجدات الوضع أولا بأول. كما أعربت عن امتنانها لتفاني وتضحية الموظفين الحكوميين ومقدمي الخدمات الصحية الذين يقفون بكل يقظة وجهوزية في الخطوط الأمامية من أجل حماية وسلامة ورفاهية المواطن والمقيم مشيدة في الوقت عينه بالتبرعات الكويتية لمصلحة الجهود الدولية للتغلب على التهديد العالمي للفيروس قائلة: كما جرت العادة تظل الكويت والولايات المتحدة رائدتين في الدعم الإنساني الدولي.

كما أبدى السفير الألماني لدى البلاد استيفان موبس إعجابه الكبير بالاستجابة القياسية للحكومة الكويتية لمنع انتشار الوباء والتزامها التام بتعليمات منظمة الصحة العالمية ومختلف المنظمات العالمية المعنية، معتبرا ان حزمة الإجراءات الفعالة والمميزة التي اتخذتها الكويت لمكافحة الڤيروس عكست حرصا كبيرا على صحة المواطن والمقيم.

أما السفيرة التركية عائشة كويتاك فوصفت إدارة الكويت للملف بأنها مثال يحتذى للدول الأخرى، قائلة: إن حكومة الكويت تنفذ خطتها لمواجهة هذه الأزمة الصعبة بنجاح. وتعتبر الإجراءات الصارمة التي تتخذها الكويت في الوقت المناسب للحد من انتشار الڤيروس مثالا يحتذى للدول الأخرى. مؤكدة ان الكويت ستتغلب على هذه الأزمة بالوحدة والتضامن والتضحية. واعتبرت كويتاك ان الكويت لا تتعامل مع الوباء داخل حدودها فحسب، بل تقدم ايضا الدعم للمنظمات ذات الصلة والمجتمع الدولي، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، مؤكدة ان تركيا والكويت الرائدتين في الأوقات العادية من حيث المساعدة الإنسانية والتنموية تظهران خلال هذه الفترة الوجه الإنساني للعالم أجمع. مهنئة حكومة الكويت على نهجها المثالي الذي تتبعه.

بدوره، اعتبر السفير اليوناني لدى البلاد كونستانتينوس بيبريجوس ان الكويت لم تدخر جهدا في حماية كل من يتواجد على أرضها، لافتا الى ان الحكومة الكويتية اتخذت إجراءات استباقية حاسمة في مواجهة الڤيروس منذ بداية الأزمة.

أما السفير السلوڤاكي إيغور هايدوشيك فقد ثمن جهود الحكومة الكويتية والإجراءات الوقائية المميزة التي اتخذتها للحد من انتشار ڤيروس كورونا المستجد، لافتا الى ان الجالية السلوڤاكية باقية في الكويت ولا نية لإجلائهم منها، كونها تثق في الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكويتية وتشعر بالأمان هنا، مقدرا جهود الحكومة الرشيدة وتكاتف الشعب الكويتي لتحقيق الأهداف المرجوة لاجتياز هذا الظرف الراهن، حيث اتخذت مجموعة من الإجراءات الوقائية المميزة التي تسهم في الحد من انتشار ڤيروس كورونا.

ووصف السفير الإيطالي في البلاد كارلو بالدوتشي رد فعل الكويت في مواجهة الوباء بالسريع والحكيم جدا، قائلا: لابد لي من أن أقول لكم ان المبادئ التي تلهم رد فعل الحكومة تشترك معنا كثيرا، ولدينا الكثير من القواسم المشتركة مع الكويت في فرض مثل هذه الإجراءات لحماية المجتمع من هذا الخطر الداهم وإن كان ذلك في سياق مختلف تماما. نعلم ان هذه الإجراءات صعبة للغاية من حيث القيود الشخصية والأثر الاقتصادي، ولكنها الوحيدة المناسبة لاحتواء انتشار الڤيروس والضرورية لضمان الحفاظ على الصحة العامة.

بدوره، أعرب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى البلاد لي مينغ قانغ عن التقدير لدعم الكويت لبلاده وتعاونها معها خصوصا منذ بدء أزمة تفشي وباء ڤيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكدا الثقة بأن الكويت ستنتصر على الوباء في المستقبل القريب.

من جهته، أثنى السفير الهولندي لدى البلاد فرانس بوتايت على الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الكويتية لمواجهة ڤيروس كورونا والحد من انتشاره والوقاية منه، لافتا الى ان هذه الإجراءات صادفت وقتها، حيث اتخذت في وقت مناسب جدا، لافتا الى ان حظر السفر وتدابير الحجر الصحي مؤلمة جدا ولكنها الإجراءات الأكثر فاعلية، موضحا انه على يقين ان الجمهور يدرك جيدا ان البقاء في المنزل ضرورة قصوى والناس في الكويت يتجاوبون مع مثل هذه القرارات مثل الناس في هولندا ومعا سنتغلب على الصعوبات الحالية.

كما أشاد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى البلاد صقر أبو شتال بالإجراءات المميزة التي اتخذتها حكومة الكويت في التعامل مع الوقاية والحد من انتشار ڤيروس كورونا، لافتا الى ان الكويت كانت سباقة في هذا المجال وتميز نهجها بالجدية والشفافية، واصفا الأوضاع بالجيدة والمطمئنة، متوجها بالشكر للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير على هذا الاهتمام الرائد بصحة المواطن والمقيم، متمنيا للكويت وشعبها دوام التوفيق والازدهار ولصاحب السمو موفور الصحة ودوام العافية.

بدوره، عبر السفير التونسي أحمد بن الصغير عن عظيم امتنانه للإجراءات القوية والمطمئنة التي اتخذتها السلطات الكويتية والتي بفضلها سينحسر هذا الڤيروس قريبا، لافتا الى انه شاهد انضباطا تاما من قبل الجميع سواء المواطنون او المقيمون، وحالة من الاصطفاف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية، موضحا ان الكويت تمثل حالة فريدة واستبقت الإجراءات لمنع انتشار الڤيروس، ونشعر بالأمن والأمان.وأشاد بن الصغير بالتنظيم الدقيق والمحكم، موضحا ان الكويت قامت بإجراء فريد من نوعه، حيث يتم مسح الآلاف يوميا من المواطنين والمقيمين الذين قدموا من الخارج في إجراء يعكس حرص الحكومة على سلامة المواطن والمقيم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا