عبدالله بهمن يعيش حالة من القلق على شقيقاته الثلاث بسبب «كورونا»

دسمان نيوز – النجم عبدالله بهمن من الفنانين الموهوبين بالفطرة، اجاد في الأدوار التي أسندت اليه، وخطف الأنظار بشدة في كل شخصية قدمها.

بهمن يقضي وقته حاليا في الحجر المنزلي، حاله حال باقي الفنانين في فترة الحظر الجزئي الذي تشهده الكويت حاليا بسبب ازمة فيروس كورونا المستجد والذي طال شقيقته التي عادت مؤخرا من لندن، حيث كانت تدرس هناك.

«الأنباء» هاتفت بهمن، وتحدثت معه في العديد من الأمور، وكانت البداية عن اعماله الفنية المتوقع عرضها في شهر رمضان المقبل، حيث قال: انتهيت منذ فترة من تصوير مسلسل «الكون في كفة» من انتاج المجموعة الفنية، واشارك النجمة الهام الفضالة البطولة، واقدم معها من خلال العمل «دويتو»، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، ومن خلالكم انتهز الفرصة وأشكر هذه الانسانة الراقية لأنها منحتني الفرصة ان اشاركها بطولة المسلسل، وهو بالمناسبة «لايت كوميدي»، فقصته جميلة واجتماعية بسيطة.

وأكمل: بخلاف «الكون في كفة» سيعرض لي ان شاء الله مسلسل «محمد علي رود» مع المنتج عبدالله بوشهري، والذي توقف تصويره بسبب ازمة «كورونا»، ولم تتبق منه الا مشاهد قليلة تحتاج لأسبوع واحد فقط، فالعمل شبه خالص تقريبا.

وعن تقديمه لعملين تراثيين على التوالي وتأثير ذلك عليه بالسلب او الايجاب، رد: «ليش سلبي؟!» انا أراه شيئا إيجابيا، واعتبر مشاركتي في عمل تراثي للعام الثاني على التوالي بعد مشاركتي في مسلسل «الديرفة» ميزة طالما القصة والحبكة الدرامية موجودة، فهنا الحقبة الزمنية ما هي الا صورة للمشاهد.

وحول دوره في العمل، قال: انا واحد من ابطاله، واقدم من خلاله شخصية مركبة جدا تخالف شخصيتي الحقيقية، حيث اطل على الجمهور بشيء جديد علي وعليهم.

اما عن ابرز الأشياء التي تحمس من اجلها للمشاركة في مسلسل «محمد علي رود»، فقال: القصة حلوة وثرية بأحداثها، وكاتب العمل محمد أنور من الذين يعجبونني، والامر الثاني انني وضعت ثقتي الكاملة في مخرج المسلسل مناف عبدال بعد كل ما فعله معي العام الماضي في «الديرفة».

وبسؤاله عن رأيه بأن تواجده في «السوشيال ميديا» كشف عن تمتعه بخفة دم كبيرة على عكس ما يعتقد البعض، اجاب (ضاحكا): المصيبة ان الناس تعكس الأدوار التي اقدمها على شخصيتي الحقيقية، سواء كانت أدوار شر او جادة، بالعكس انا صاحب خفة دم واحب الكوميديا، والمقربين مني يعلمون انني احب المرح و«الغشمرة» وبعيدا كل البعد عن الجدية التي يشاهدها الجمهور في ادواري.

وعن سبب انتقاده عبر «السوشيال ميديا» لمن يهاجمون الفنانين بأنهم مقصرون تجاه الكويت خلال ازمة كورونا الحالية، اوضح: الدور الذي يجب علينا كفنانين القيام به فعلناه، وهو توعية الناس عبر «السوشيال ميديا» والقنوات بأن يلتزموا بتعليمات الدولة من اجل صحتهم وصحة الآخرين، فوباء كورونا وباء عالمي وخطر ويحتاج الى ذوي الاختصاص من أطباء وممرضين، وانا وغيري من الفنانين لا نملك الا ان نلتزم بقرارات الدولة بالبقاء داخل بيوتنا ولا داعي للمزايدة علينا من قبل البعض، مضيفا: مع العلم انني متطوع في الدفاع المدني ومتطوع في الجمعية التابعة لمنطقتي، ولكنني أرى ان يظل الفنان في بيته في هذه الظروف اسلم له وللدولة حتى لا نكون عبئا في حال انتشار المرض لا قدر الله.

وحول كيفية قضاء وقته خلال فترة الحظر الحالية، قال: عقب إصابة اختي بعد عودتها من لندن ووجودها في العزل أصبحت حريصا جدا على والدتي المريضة التي اقضي اكثر الوقت معها و«احاتي شقيقتيّ» المتواجدتين خارج الكويت حاليا للدراسة، وكلنا تحت رحمة رب العالمين، وان شاء الله تمر هذه الازمة على خير، وخلاف ذلك اشغل وقتي بالقراءة او بممارسة رياضة خفيفة واحيانا اجرب الطبخ.

وقال عن اليوميات التي حملت عنوان «يوميات مسلسل محمد علي رود» والتي قدمها عبر «السوشيال ميديا» مع النجمة بثينة الرئيسي والنجم حسين المهدي والتي وجدت استحسانا من المتابعين: الفكرة جاءت بالصدفة ووليدة اللحظة ولم تكن عند دراسة ابدا، ولكن من باب الصداقة والميانة التي تجمعنا معا، وبثينة اعتبرها اختي الخامسة وحسين صديق الطفولة منذ 28 عاما والاثنين من المقربين جدا لقلبي واقدرهم واحترمهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا