تفاصيل اجتماع الصحة السعودية الـ56 حول أخر مستجدات كورونا بالمملكة

دسمان نيوز – عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم اجتماعها السادس والخمسين برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

واطلعت اللجنة على التقارير والتطورات كافة عن الفيروس، كما استعرضت الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .

وعقب الاجتماع عقد مؤتمر صحفي مشترك لمساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، والمدير التنفيذي للتواصل والتوعية بالهيئة العامة للغذاء والدواء تيسير المفرج ، والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني فهد العتيبي.

وأوضح الدكتور العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2000000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها اكثر من (500) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (127) ألف حالة.

وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي عدد جديد من الحالات المؤكدة وهي (493) حالة وتوزعت في عدد من المدن وهي: المدينة المنورة (109)، والهفوف (86)، والدمام (84)، وجدة (69)، الرياض(56)، ومكة المكرمة (40) حالة، والطائف (9)، والجبيل(6)، والمخواة(6)، وخليص(6)، وعرعر (5)، و ينبع(4)،و القطيف(4)، والباحة(2)، ورأس تنورة(2)، وحالة واحدة في كل من الخبر، والظهران، والزلفي، والقريع، والمظيلف، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (5862) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (4852) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها 71 حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.

واستطرد قائلا : وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (931)حالة بإضافة (42) حالة تعافٍ جديدة، وبلغ عدد الوفيات (79) حالة بإضافة 6 حالات وفيات جديدة منها حالتان لسعوديين في المدينة المنورة أعمارهم بين 70 و72 عاماً، وواحدة لسعودية في مكة المكرمة بلغت من العمر 67 عاماً، و3 حالات لغير سعوديين في مكة المكرمة، وتراوحت أعمارهم بين 35 و 57، و جميعهم كانوا يعانون من مشاكل صحية وأمراض مزمنة رحمهم الله جميعاً .

وأكد متحدث الصحة أهمية الالتزام بالتعليمات الصحية المهمة والبقاء في المنازل للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا في المجتمع، لافتاً النظر إلى أن هناك أمور مهمة جداً من الممكن التقيد بها وأن تكون وسائل تريحنا وتجعلنا في راحة واطمئنان أكثر وفي حالة صحية تناسبنا جسدياً ونفسياً بإذن الله أثناء فترة الالتزام ببقائنا في المنازل.

وقدم الدكتور عبدالعالي عدداً من النصائح من أبرزها ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل واستثمار الأوقات بما يعود بالنفع لجميع أفراد الأسرة، داعياً إلى أهمية بث أولياء الأمور التطمينات للأطفال وكبار السن والتخفيف عليهم خاصة من يعانون من القلق والتوتر، كما دعا إلى مراعاة السلوكيات الصحية لجميع فئات المجتمع بما في ذلك الغذاء الصحي ومزاولة الرياضة أثناء البقاء في المنزل والحصول على الكفاية من الراحة والنوم، والاستفادة من البقاء بالمنزل بالقراءة النافعة وكسب المهارات والخبرات عن بُعد.

وشدّد متحدث الصحة على ضرورة عدم الحرص على استسقاء المعلومات الكثيرة عن الفيروس وبخاصة ما يتم تداوله كون غالبيته يعتمد على الشائعات خلال مواقع التواصل الاجتماعي لكي لا تزرع القلق والتوتر بينكم.

وجدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب في التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

‏من جانبه أكد المدير التنفيذي للتواصل والتوعية بالهيئة العامة للغذاء والدواء أن المصانع المحلية الخاصة بالمعقمات في المملكة بلغت 49 مصنعًا بعد أن كانت في بداية مارس الماضي 13 مصنعًا ، إذا تنتج الآن أكثر من 1,673,000 لتر من المعقمات أسبوعيًا ، فيما بلغت المصانع الخاصة بالكمامات 8 مصانع ، وتنتج خلال الأسبوع الواحد أكثر من 3,700,000 كمام، مبينًا أن المعقمات المتوفرة في المستودعات والصيدليات بلغت مليونين ونصف المليون ، و20 مليون كمامة بكل أنواعها متوفرة حاليًا في المصانع والمستودعات.

وأشار المفرج إلى أن معرفة أماكن توفر المعقمات والكمامات متاح من خلال تطبيق الهيئة العامة للغذاء والدواء “طمني” أو من خلال الموقع الإلكتروني ، كما يتيح التطبيق الوصول إلى معرفة الصيدليات المرجعية التي توفر عندها مجموعة من الأدوية قد لا تكون متوفرة في صيدلية أخرى، لافتاً النظر إلى أن التطبيق والموقع الإلكتروني يضم أكثر من 1000 صيدلية ، يتم من خلال معرفة موقعك في المدينة الحي ممكن الوصل إلى أقرب صيدلية وبالتالي توفر عليك الوقت في موضوع طلب هذه الأدوات التي تحتاجها للوقاية.

وأوضح أنه فيما يخص الدراسات السريرية أنّ الهيئة العامة للغذاء والدواء قد بدأت مطلع هذا الأسبوع بالإعلان عن الموافقة على إجراء الدراسات السريرية ، وعرَّفها بأنها جزء من الأبحاث الطبية اللي تبنى على معايير صارمة بهدف اكتشاف طرق جديدة للوقاية والعلاج من الأمراض بشكل عام ، والتأكد من سلامة ‏الأدوية ومسؤولياتها ، مشيراً إلى أن هذه الدراسات تشرف على مراحلها الهيئة العامة الغذاء والدواء حتى تتأكد من حماية وسلامة المشاركين في الدراسة السريرية ، وجودة ودقة البيانات المتوفرة عن هذه الدراسات ، والتزام الباحثين والجهات الوقائية بهذه المعايير والبروتوكول.

وتطرق المدير التنفيذي للتواصل والتوعية في الهيئة إلى تفتيش أماكن العمل وإنشاء قواعد بيانات خاصة بهذه الدراسات، مشيرًا إلى الموافقة العاجلة التي صدرت الأسبوع الماضي لإجراء مشروع البحث العالمي للعلاجات الإضافية لمرضى فيروس كورونا الذين يتلقون الرعاية القياسية، وتهدف هذه الدراسات التي تنفذها وزارة الصحة برعاية مشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وعدد من الجهات الحكومية الصحية داخل المملكة إلى الحصول على بيانات موثوقة عن المضادات الخاصة بهذه الفيروسات ومدى نجاحها في مقاومة الفيروس داخل جسد المريض بالتحديد.

وأفاد المفرج أن الهيئة العامة للغذاء والدواء تعمل بمشاركة العديد من الجهات الحكومية الصحية وقطاع الخاص على تعزيز مبادرات خاصة بالأمن الدوائي والتي تضمن توفر الأدوية واللقاحات والعلاجات بكميات كبيرة داخل الصيدليات وفي المنشأت الصحية ، بالإضافة إلى مبادرة توفير المواد الأولية للصناعات ودعم المصانع وتعزيز الصناعة المحلية الخاصة بصناعة الأدوية في كل مصانع الأدوية الخاصة بالمملكة العربية السعودية ‏، وتمديد صلاحية المستحضرات الصيدلانية وفق معايير طبية عالمية معمول فيها بسلامة الدواء.

وأشار إلى أن هذه المبادرات التي تقوم بها الهيئة مع الجهات الصحية تهدف إلى ضمان توفر الأدوية ومتابعة الدواء من أول ما يدخل المملكة إذا كان مستوردًا أو حتى من المصانع المحلية من أول خروج له حتى وصوله إلى نقطة البيع ففي كل هذه المراحل يتم تتبعها بالأرقام التسجيلية الخاصة فيها وفق نظام دقيق تتطلع عليه الهيئة وبالتالي يمكن معرفة أي نقص في أي مكان أو أي جهة من المملكة وبالتالي العمل بشكل مباشر على تعزيز هذا النقص.

وبشأن تصاريح التنقل خلال فترة منع التجول للشركات الخاضعة لرقابة الهيئة أوضح المدير التنفيذي للتواصل والتوعية بهيئة الغذاء والدواء أن الهيئة أتاحت منصة إلكترونية لطباعة المشاهد بعد التحقق والتأكد من الشركات بأنها فعلا موجودة ولها سجلات تجارية وتعمل وأن لها حاجة وذلك من خلال الدخول على الرابط الذي خصصته الهيئة من خلال موقعها الإلكتروني .

وأبان أن المشهد يتم طباعته إلكترونيا ، ثم يتم توثيقة بعد ذلك من قبل وزارة الداخلية من خلال مراكز الشرط المنتشرة في مناطق المملكة .

وأكد أن المملكة العربية السعودية لديها مخزون كاف من الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ، لافتا الانتباه إلى أن عمليات الإمداد ما زالت مستمرة كما هو مخطط لها قبل الأزمة ولله الحمد .

وأوضح أن عدد البلاغات الواردة عبر تطبيق طمني وقنوات الهيئة الإلكترونية الأخرى منذ بداية شهر مارس حتى اليوم بلغ قرابة 50 ألف بلاغ وتنوعت ما بين بلاغ أو استفسارات أو طلبات للشركات أو لجهات أخرى ، مبينا أن الرد عليها لا يستغرق وقتا طويلا تبدأ من ساعة واحدة وحتى 24 ساعة وذلك بحسب البلاغ المقدم .

وأكد أن الهيئة تعمل بتكامل عال جدا مع وزارة التجارة ووزارة الشؤون بالبلدية والقروية الأمانات في المناطق ووزارة الصحة وذلك لضمان الرقابة والتفتيش على المستودعات والمخازن ونقاط البيع فيما يخص جميع المنتجات الطبية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا