الحرس الثورى يزعم إنتاج جهاز لكشف مصابى كورونا عن بعد 100 متر

دسمان نيوز – زعم الحرس الثوري الإيرانى، إنتاجه لجهاز للكشف عن المصابين بفيروس كورونا المستجد عن بعد 100 متر وبدقة 80%، حيث حضر القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، ومجموعة من قادة الحرس الثوري في إيران لحظة إزاحة الستار، اليوم الأربعاء، عن منظومة “مستعان” الذكية المحلية المزعومة للتشخيص السريع لفيروس كورونا، وأعلن الحرس الثوري أنه تم تصنيع هذه المنظومة محليا لأول مرة في العالم من قبل خبراء منظمة التعبئة (البسيج).

الحرس الثورى يعلن الجهاز

وعلى جانب آخر، كشفت وثائق حكومية، أن السلطات الصحية الإيرانية تطلب من العائلات التي تريد دفن ضحاياها بسبب مرض “كوفيد 19” الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا، التنسيق مع الحرس الثوري لإصدار شهادة الوفاة، الأمر الذي أثار تساؤلات وخلافات، حسب ما نقلته العربية الإخبارية.

ونشرت حسابات إيرانية، رسالة من مسؤول صحي أظهرت أنه من أجل الحصول على شهادات وفاة لضحايا كوفيد 19 أو الأشخاص المشتبه في وفاتهم بسبب فيروس كورونا، يجب على الأسر أن تراجع الحرس الثوري بالإضافة إلى وزارة الصحة.

وتعليقا على الرسالة، قال علي رضا وهاب زاده، مستشار وزير الصحة الإيراني، لوكالة أنباء “فارس” المقربة من الحرس الثوري، إنه من أجل دفن الضحايا يجب التعامل مع قوات الباسيج شبه العسكرية ولهذا يجب إخطار الحرس الثوري من أجل إصدار شهادة الوفاة.

ويبدو أن أحد أسباب قيام الباسيج بالدفن هو التأكد من أن لا تقوم العائلات بالتجمع بأعداد كبيرة أثناء عملية الدفن وفقا لما تقتضيه التقاليد.

وتُظهر مقاطع كثيرة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أعدادًا من عناصر الباسيج وهم يقومون بدفن ضحايا فيروس كورونا في مقابر عميقة يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار لمنع أي خطر من انتشار الفيروس.

ومع ذلك، ليس لدى الحرس الثوري الإيراني أي سابقة أو تخويل قانوني في إصدارا شهادات الوفاة، وهذا ما دفع بالناشطين أن يتهموا هذا الكيان العسكري بتسجيل أسباب وفاة مغايرة لضحايا كورونا، حيث ظهرت تقارير في الأسابيع القليلة الماضية في إيران تشير إلى أن شهادات وفاة العديد من ضحايا الوباء، كتب عليها “مضاعفات تنفسية”، بدلاً من كوفيد-19 كسبب للوفاة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا