أوروبا وأمريكا اللاتينية وفيفا يلجأون لخطة مارشال للخروج من أزمة كورونا

دسمان نيوز – تدرس أوروبا والاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا” والعديد من دول أمريكا اللاتينية كافة الإجراءات الممكنة للتصدى للأثر الاقتصادى الذى تسبب فيه فيروس كورونا، وذلك من خلال تطبيق “خطة مارشال”.

ما هى خطة مارشال؟

– هى برنامج أشرفت على تنفيذه الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية لمساعدة دول أوروبا على التعافى من الدمار الذى خلفته الحرب.أعلنها الجنرال جورج مارشال، وزير الخارجية ورئيس الجيش الأمريكى وقت الحرب وصلت إلى الكونجرس الأمريكى بمسمى “التعافى الأوروبى”.

– واعتمدت على منح ما يقرب من 13 مليار دولار كمساعدات لدول أوروبية  لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

– قالت فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية نحتاج إلى خطة مارشال لأوروبا، من أجل الاستثمار الضخم فى ميزانية الاتحاد الأوروبى فى الوقت الذى يواجه فيه التكتل الاقتصادى لفيروس كورونا، وفقا لصحيفة “إيه بى سى” الإسبانية.

-درس الفيفا إنشاء صندوق مالي، مثل مشروع مارشال ،وسط تواجد احتياطي نقدي لديه يقدر بنحو 2.460 مليار يورو.

-وقال رئيس الارجنتين، البيرتو فيرنانديز “ما نحتاجه سيكون أشبه بخطة مارشال لاحتواء التضخم وإعادة النشاط بعد أزمة كورونا، حسبما نقلت صحيفة “انفوباى” الارجنتينية.

-وقال وزير الاقتصاد الإيطالى، روبرتو جوالتيرى، إن أوروبا تحتاج لخطة مارشال لإعادة إطلاق اقتصادها.

– وتقوم خطة مارشال على منح الدول المساعدات بناءا على معايير أبرزها مدى حجم الدول كقوة صناعية، وعدم تساوى الدول فى النسب المقدمة، فكانت أكبر للدول الحليفة وأقل للدول التى وقفت على الحياد بجانب الولايات المتحدة.

-أصبحت أوروبا بالفعل على طريق التعافي الإقتصادي، حيث تخطى النمو الاقتصادي في الدول المتلقية للمساعدات مستويات ما قبل الحرب العالمية الثانية وبذلك حققت خطة مارشال نجاحا وكانت نتائجها إيجابية على أوروبا فى ذلك الوقت.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا