وفاة مارجريت بوربريدج صاحبة الفضل فى الكشف عما يحدث داخل النجوم

دسمان نيوز – توفيت مارجريت بوربريدج، عالمة الفلك التي قدمت مساهمات حيوية لفهمنا لما يحدث داخل النجوم، والتى طورت أدوات لتلسكوب هابل الفضائي، وذلك عن عمر 100 عام، وأعلنت جامعة كاليفورنيا بسان دييجو عن وفاتها على تويتر، حيث عملت بوربريدج هناك منذ عام 1962 حتى 1988، مشيرة إلى أنها توفت أمس الأول.

ووفقا لما ذكره موقع “space” الأمريكي، اشتهرت بوربريدج بعملها في تحديد كيفية إنتاج النجوم لعناصر ثقيلة بشكل متزايد وتوزيعها في جميع أنحاء الكون.

وفي 1950، كانت حقيقة وجود عناصر تولد في النجوم مكتشفة بالفعل، لكن الآلية لم تكن معروفة، لذا قادت بوبريدج فريقًا من أربعة أشخاص نشروا ورقة بحثية من 100 صفحة توضح تفاصيل ردود الفعل التي تحدث داخل النجوم، والملاحظات الفلكية التي دعمت الفكرة، وسلسلة افتراضية من الأحداث التي من شأنها أن تسبب انفجارات نجمية وزعت العناصر عبر الفضاء.

وقال مارك ثيمينز، الكيميائي في جامعة كاليفورنيا:  “كانت الورقة الأولى ، ولا تزال ، أهم ورقة كتبت على الإطلاق حول هذا الموضوع، إذ تمنحك كتاب حول كيفية صنع العناصر ولماذا”.

ولقبت العالمة بسيدة غبار النجوم تقديراً لدورها في اكتشاف كيف أن ردود الفعل التي تحدث داخل النجوم تخلق العناصر من حولنا.

كما بحثت أيضًا الثقوب السوداء الهائلة التي تخلق نفاثات عالية السرعة، بما في ذلك استخدام البيانات التي تم جمعها بواسطة تلسكوب هابل الفضائي على مثل هذه الأشياء.

كما شجعت على تطوير تلسكوب هابل، بما في ذلك العمل على مطياف كائن خافت، والذى استخدم لمراقبة الفضاء لمدة سبع سنوات.

كما أنها مثل العديد من الفلكيات الأخريات اللواتي قمن بالبحث في القرن العشرين، واجهت العديد من العقبات لكونها أنثى، فتمكنت من الوصول إلى منشأة رئيسية لمراقبة النجوم من خلال التظاهر بأنها مساعدة لزوجها، الذي كان أيضًا فلكيًا وتعاون في عملها الكيميائي المميز.

ورفضت جائزة بارزة للنساء في علم الفلك، حيث قالت وقتها: “لقد حان الوقت لإزالة التمييز لصالح وضد النساء في الحياة المهنية.”

وولدت بربريدج في عام 1919 ، ونشأت في المملكة المتحدة، ووقعت في حب سماء الليل عندما كانت طفلة، وعملت في مختبر الكيمياء الخاص بوالدها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا