وزارة المالية السودانية تخصص مبالغ ضخمة لمجابهة فيروس كورونا

دسمان نيوز- أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية بالخرطوم، أن وزارة المالية خصصت أكثر من ١٤ مليارا و ٧٠٠ مليون جنيه سودانى (الدولار يعادل نحو ٥٥ جنيها سودانيا في البنك المركزي)، لمجابهة فيروس كورونا ، أي ما يعادل أكثر من 267 مليون دولار أمريكي.
وعقدت اللجنة العليا للطوارئ الصحية، برئاسة عضو مجلس السيادة السوداني الدكتور صديق تاور، اجتماعا مساء اليوم الخميس، اطلعت خلاله على تقرير وزارة المالية حول الاجراءات التي اتخذتها لتدعيم حملة مكافحة جائحة كورونا، والمبالغ التي خصصتها لوزارة الصحة لذات الغرض.
وقال وكيل أول وزارة الثقافة والاعلام السوداني الرشيد سعيد، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، إن وزارة المالية خصصت مبلغ ١٣ مليار جنيه للاحتياجات اللوجستية للجنة العليا للطوارئ الصحية، كما خصصت مبلغ ١٥ مليون جنيه للشرطة لتنفيذ حظر التجول، ومبلغ ١٠ ملايين جنيه للولاية الشمالية، و ٢٥ مليونا لتعزيز الاجراءات في ولاية الخرطوم، ومليار و ٧١٥ مليونا لوزارة الصحة لمواصلة إجراءات مواجهة جائحة كورونا.
وأشار سعيد إلى أن اللجنة اطلعت على التعاون مع بنك التنمية الافريقي، فيما يتصل بتخصيص الدعم المقدم من البنك لتلبية احتياجات وزارة الصحة من النقد الأجنبي لتوفير الاحتياجات عبر الإمدادات الطبية، والتي تشمل الأدوية والاحتياجات الطبية.
وأوضح أن وزارة المالية ستقدم في الاجتماع المشترك للجنة العليا ومجلس الأمن والدفاع يوم الاحد المقبل، تقريرا مفصلا بشأن الاجراءات المستقبلية في مواجهة جائحه كورونا، بهدف اتخاذ إجراءات اضافية وتعزيز الاجراءات المتخذة.
وأضاف أن الاجتماع طالب وزارة الصحة بتقديم استراتيجية شاملة في الاجتماع القادم للتعامل مع الأوضاع الصحية في البلاد، على ضوء التطورات المرتبطة بجائحة كورونا.
كما أطلعت اللجنة على الخطة التشغيلية للطيران المدني على ضوء التأثيرات المتوقعة في حال اتخاذ أي إجراءات، وعلى خطة وزارة التنمية الاجتماعية في دعم الشرائح الفقيرة في حال اتخاذ قرار بالإغلاق الكامل.
وكانت وزارة الصحة السودانية أعلنت، اليوم الخميس، تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات إلى ٨ حالات.
وأوضحت أن التقارير الوبائية أكدت تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا عن طريق المخالطة، لتصبح تلك الحالة هى الأولى للانتقال المحلي للفيروس في السودان، حيث إن الإصابات السبع الأخرى، والتي توفيت منها حالتان، كانت كلها عائدة من الخارج.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا