مقتل حمزة بن عبد المطلب.. ما هى تفاصيل الواقعة؟

دسمان نيوز – التاريخ : 625 .. الحدث : غزوة أحد ..  المكان: جبل أحد.. الأطراف : بين المسلمين بقيادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش بقيادة أبى سفيان بن حرب، وهى الغزوة الثانية التى يخوضها المسلمون بعد عزة بدر، والتى قتل فيها حمزة بن عبد المطلب عم النبى محمد على يد وحشى بن حرب بأمر من هند بنت عتبة.

نستعرض خلال هذا التقرير قصة مقتل أسد الله حمزة بن عبد المطلب، خير أعمام النبى لقوله صلى الله عليه وسلم: “خَيْرُ إِخْوَتِي عَلِيٌّ، وَخَيْرُ أَعْمَامِي حَمْزَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا”، وتأتى الحكاية على لسان قاتله وحشى بن حرب، وكما جاء فى فتح البارى شرح صحيح البخارى : حدثنى أبو جعفر محمد بن عبد الله حدثنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى قال : خرجت مع عبيد الله بن عدى بن الخيار فلما قدمنا حمص قال لى عبيد الله بن عدى هل لك فى وحشى نسأله عن قتل حمزة قلت نعم وكان وحشى يسكن حمص فسألنا عنه فقيل لنا هو ذاك فى ظل قصره كأنه حميت قال فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير فسلمنا فرد السلام قال وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشى إلا عينيه ورجليه فقال عبيد الله يا وحشى أتعرفنى قال فنظر إليه ثم قال لا والله إلا أنى أعلم أن عدى بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص فولدت له غلاما بمكة فكنت أسترضع له فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه فلكأنى نظرت إلى قدميك قال فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال ألا تخبرنا بقتل حمزة.

 قال وحشى  نعم إن حمزة قتل طعيمة بن عدى بن الخيار ببدر فقال لي مولاي جبير بن مطعم إن قتلت حمزة بعمى فأنت حر قال فلما أن خرج الناس عام عينين وعينين جبل بحيال أحد بينه وبينه واد خرجت مع الناس إلى القتال فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع فقال هل من مبارز قال فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقال يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البظور اتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب قال وكمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنا منى رميته بحربتى فأضعها فى ثنته حتى خرجت من بين وركيه قال فكان ذاك العهد به فلما رجع الناس رجعت معهم فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام ثم خرجت إلى الطائف فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا فقيل لى إنه لا يهيج الرسل قال فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآنى قال آنت وحشى قلت نعم قال أنت قتلت حمزة قلت قد كان من الأمر ما بلغك قال فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني قال فخرجت فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب قلت لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة قال فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان قال فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس قال فرميته بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه قال ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته قال قال عبد الله بن الفضل فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول فقالت جارية على ظهر بيت وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا