سفراء لدى الكويت يؤكدون التزام جالياتهم بالتوجيهات الصادرة عن الحكومة في شأن الاجراءات الاحترازية بمنع انتشار فيروس كورونا

دسمان نيوز – في هذا السياق، أكد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت ان السفارة البريطانية في الكويت على اتصال دائم مع السلطات الكويتية على جميع المستويات فيما يتعلق بموضوع فيروس كورونا، متوجها بالشكر والتقدير للحكومة الكويتية بشكل عام والجهات الصحية الكويتية بشكل خاص على جهودهم المشكورة في السهر على صحة الكويتيين والمقيمين، لافتا إلى أنه يشجع أبناء الجالية ويحثهم على اتباع إرشادات الجهات الكويتية المختصة في هذا الصدد.

وتابع دافنبورت أن السفارة البريطانية تبذل اقصى ما بوسعها من اجل التعامل مع استفسارات الجالية البريطانية في الكويت وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للسفارة في الكويت والاتصالات الهاتفية.

ولفت إلى أنه يقضي وقته في متابعة أحوال الجالية البريطانية في الكويت والاطمئنان على وضعهم، مؤكدا الالتزام بتعليمات السلطات الصحية الكويتية وعليه يعمل موظفو السفارة من منازلهم.

الالتزام بالإجراءات

بدوره، أشاد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى البلاد إيشتيفان موبس بالإجراءات الإيجابية التي اتخذتها حكومة الكويت للمواجهة والوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، موضحا أن هذه الإجراءات تتسق وتتوافق وتعبر عن التزام الكويت بإجراءات منظمة الصحة العالمية.

ولفت موبس إلى أنه يتابع أحوال الجالية الألمانية في الكويت بشكل يومي وذلك من خلال الموقع الالكتروني، داعيا أبناء الجالية إلى ضرورة التسجيل في هذا الموقع لتصلهم جميع أخبار السفارة، موضحا أن الجالية الألمانية تلتزم بكل الإجراءات الوقائية والاستباقية التي اتخذتها الكويت.

وأشار الى أنه يعمل مع باقي طاقم السفارة لتقديم المساعدة لأفراد الجالية والتواصل مع الحكومتين الكويتية والألمانية.

الإجراءات الأكثر فاعلية

من جهته، أثنى السفير الهولندي لدى البلاد فرانس بوتايت على الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الكويتية لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره والوقاية منه، لافتا إلى أن هذه الإجراءات صادفت وقتها حيث اتخذت في وقت مناسب جدا، لافتا إلى أن حظر السفر وتدابير الحجر الصحي مؤلمة جدا ولكنها الإجراءات الأكثر فاعلية، موضحا أنه على يقين أن الجمهور يدرك جيدا أن البقاء في المنزل ضرورة قصوى والناس في الكويت يتجاوبون مع مثل هذه القرارات مثل الناس في هولندا ومعا سنتغلب على الصعوبات الحالية.

ولفت إلى أن السفارة تتبع التوجيهات الكويتية في المعركة ضد كورونا وكذلك التعليمات والمحاذير التي أصدرتها وزارة الخارجية في هولندا، موضحا أن السفارة قامت بتخفيض ساعات العمل لديها واقتصارها على عدد قليل فقط من الموظفين في السفارة، حيث تتطلب جزءا من أنشطتنا وخدماتنا وجودهم في مبنى السفارة، والباقي يعملون من المنزل فيما تقتصر الخدمات القنصلية على حالات الطوارئ.

وأوضح أن الجميع يمر حاليا بفترة عصيبة سواء المواطنون أو المقيمون على حد سواء، مؤكدا متابعة الجالية الهولندية القيود المفروضة بعناية، لافتا إلى أنه تتم الاجابة عن جميع استفسارات أبناء الجالية منذ بدء الاجراءات إلى أن أصبح كل شيء واضحا تماما.

الجدية والشفافية

من جهته، أشاد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى البلاد صقر أبو شتال بالإجراءات المميزة التي اتخذتها حكومة الكويت في التعامل مع الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، لافتا إلى أن الكويت كانت سباقة في هذا المجال وتميز نهجها بالجدية والشفافية، واصفا الأوضاع بالجيدة والمطمئنة، متوجها بالشكر للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير على هذا الاهتمام الرائد بصحة المواطن والمقيم، متمنيا للكويت وشعبها دوام التوفيق والازدهار ولصاحب السمو موفور الصحة ودوام العافية.

ولفت أبو شتال إلى أن السفارة على تواصل مباشر مع أبناء الجالية الأردنية وتتابع أوضاعهم بشكل مستمر من خلال الخط الساخن للسفارة (3 خطوط) أو عن طريق الإشعارات التي ترسلها السفارة لتوعية أبناء الجالية وإبلاغهم بضرورة الالتزام الكامل بتعليمات وإرشادات الجهات الكويتية المختصة فيما يتعلق بإجراءات الوقاية ومنع انتشار فيروس كورونا، مشددا على أن الإعلام الكويتي يلعب دورا مميزا في التغطية الحية والشفافة للتطورات الحقيقية أولا بأول دون مبالغة أو تهويل وذلك عبر المواقع الرسمية والمعروفة مما كان له بالغ الأثر في بث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

وأشار أبو شتال إلى أنه يتواصل يوميا مع زملائه السفراء عبر الهاتف او الواتساب لتبادل الآراء ومتابعة مجريات وتطورات الوضع الحالي سواء داخل الكويت الحبيبة وفي دولهم العزيزة وبالإضافة إلى الاطمئنان على أبناء الجالية.

وأوضح أنه حريص على ممارسة رياضة المشي يوميا مساء بالإضافة إلى قراءة ومتابعة الأخبار والتواصل مع ابنه وابنته والأهل بالأردن.

الكويت حالة فريدة

بدوره، عبر السفير التونسي احمد بن الصغير عن عظيم امتنانه للإجراءات القوية والمطمئنة التي اتخذتها السلطات الكويتية والتي بفضلها سينحصر هذا الفيروس قريبا، لافتا إلى أنه شاهد انضباطا تاما من قبل الجميع سواء المواطنون أو المقيمون، وحالة من الاصطفاف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية، موضحا أن الكويت تمثل حالة فريدة واستبقت الاجراءات لمنع انتشار الفيروس، ونشعر بالأمن والأمان.

وأشاد بن الصغير بالتنظيم الدقيق والمحكم، موضحا أن الكويت قامت بإجراء فريد من نوعه، حيث يتم مسح الآلاف يوميا من المواطنين والمقيمين الذي قدموا من الخارج في إجراء يعكس حرص الحكومة على سلامة المواطن والمقيم.

وأثنى بن الصغير على ما وصفه بالمد التضامني من رجال الاعمال الكويتيين والذي يعكس مدى انتمائهم وولائهم لبلادهم في موقف يحتذى به في مختلف الدول العربية.

ولفت إلى أن أعداد أبناء الجالية التونسية العاملة في الكويت تناهز الـ 5 آلاف شخص جلهم من الخبراء والقضاة والاطباء والباحثين والاعلاميين والتربويين، موضحا أنه يتواصل مع أبناء الجالية التونسية بصفة دورية عبر كافة وسائل التواصل، مشيرا إلى أن الجالية ممتثلة لكافة الإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها الكويت وملتزمة بها، مشيدا بالحكومة ومجلس الامة والاعلام الكويتي وخصوصا «الأنباء» التي تتحرى الدقة وتمد القارئ بالمعلومة الصحيحة.

وكشف أن وقته موزع ما بين العمل في السفارة في المواعيد العادية لتقديم الخدمات للجالية والتواصل مباشر مع السلطات الكويتية والتونسية، موضحا أنه عند العودة للمنزل يتابع الأخبار في التلفزيون، مشيرا لوجود بشائر خير باكتشاف لقاحات لعلاج فيروس كورونا وان شاء الله سيتحول لحدث من الماضي وستنتصر الانسانية وحب الحياة.

عمل جبار

من جهته، أكد سفير دولة فلسطين لدى البلاد رامي طهبوب يقينه بأن الكويت تقوم بعمل جبار جدا من اجل احتواء فيروس كورونا، موضحا أن جهود الحكومة الكويتية كبيرة جدا ومطمئنة جدا خاصة وزارات الصحة والداخلية والتجارة، اضافة الى الجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الخارجية من خلال تواصلها الدائم مع السفارات والتنسيق معها فيما يتعلق بالجاليات.

وتابع طهبوب: نحن في سفارة فلسطين قمنا بتخفيض ساعات العمل الى النصف واقتصرناها على استقبال المراجعين في الحالات الضرورية والطارئة فقط وبموعد مسبق ولا يسمح لأكثر من مراجع واحد بالتواجد في قسم الشؤون القنصلية، موضحا أن عمل السفارة يبدأ من التاسعة والنصف صباحا وينتهي الساعة الواحدة والنصف، مؤكدا التزامه بالتواجد في منزله مع أسرته عقب الدوام لمتابعة الاخبار، حيث لا يغادره الا للضرورة القصوى.

وأكد تواصله مع ابناء الجالية من خلال الاتصال الهاتفي والتحدث إليهم شخصيا والاطمئنان على اوضاعهم ومحاولة توفير ما يحتاجه ابناء الجالية ضمن الإمكانيات المتاحة للسفارة، لافتا إلى أنه يتابع أمور المعلمين والمعلمات الفلسطينيين بالاتصال معهم بمقراتهم السكنية للاطمئنان على أوضاعهم والاطلاع على احتياجاتهم بظل هذا الظرف الطارئ.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا