تقليص المناهج لـ 6 أسابيع

دسمان نيوز – بينما أعلن وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي عدم قناعته بانهاء العام الدراسي في الوقت الحالي وانتظار ما ستؤول إليه الأمور وتطورات الوضع الصحي، كشف الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة الطلابية والناطق الرسمي للتربية فيصل المقصيد لـ «الجريدة» عن اعتماد «التربية» لخطة بتقليص المناهج الخاصة بالفصل الدراسي الثاني لتكون 6 أسابيع فقط لجميع المراحل الدراسية.

وقال المقصيد ان الوزير الحربي عقد عدة اجتماعات مع قياديي الوزارة وخاصة قطاعي التعليم العام والمناهج وعدد من التربويين من أهل الميدان للتباحث حول أمر العام الدراسي في ظل الظروف الصحية الراهنة أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أنه تم اتخاذ قرار بشأن تقليص المناهج الدراسية للفصل الدراسي الثاني لتكون على مدى شهر ونصف لجميع المراحل الدراسية ويبقى توقيت العودة للدراسة مرهون بالوضع الصحي وتوصيات السلطات الصحية ومجلس الوزراء بهذا الشأن.

خطط بديلة

وشدد المقصيد على أن مسألة انهاء العام الدراسي أو عودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية مرهونة بالوضع الصحي في البلاد والقرار النهائي بيد السلطات الصحية ومجلس الوزراء، مضيفا «نحن في وزارة التربية أكدنا أكثر من مرة أن صحة وسلامة أبنائنا الطلبة فوق كل اعتبار، وهناك دائما خطط بديلة».

ولفت إلى أنه تم اتخاذ قرار بعدم انهاء العام الدراسي في الوقت الحالي من خلال رأي مجلس الوكلاء وأهل الميدان التربوي إلا أن هذا الامر مرتبط بالمشورة المقدمة من وزارة الصحة والتداعيات والتطورات الخاصة بمدى انتشار فيروس «كورنا المستجد».

وأشار إلى أن مقترحات عدة تمت مناقشتها لعملية استئناف الدراسة في حال سمحت السلطات الصحية بذلك، منها أنه في حال حصل استقرار للوضع الصحي في شهر ابريل يعود الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية لمدة شهر ونصف لانهاء العام الدراسي الحالي مع توفير الاجراءات الاحترازية اللازمة في المدارس، مضيفا: هناك مقترح آخر في حال استمرار تعليق الدراسة إلى ما بعد شهر يونيو وعودة الطلبة إلى الدراسة بأن يكون الدوام مسائيا لمدة 4 ساعات بحيث يبدأ من الرابعة عصرا حتى الثامنة ليلا مراعاة لظروف الطقس، مستدركا بالقول «وهذه كلها مقترحات تعتمد على الوضع الصحي في البلاد».

وذكر أن من ضمن المقترحات التي تمت مناقشها أن يرحل الفصل الدراسي الثاني إلى شهر سبتمبر المقبل بحيث يدرس الطلبة لمدة شهر ونصف لانهاء العام الدراسي الحالي، ثم يبدأ العام الدراسي المقبل، مشددا على أن كل هذه المقترحات والخطط البديلة ستكون مقيدة برأي وزارة الصحة وقرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص كونهما الجهتين المختصتين في ظل الظروف الصحية الراهنة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا