نجاة الحشاش : جمعية السعادة والايجابية الكويتية على أتم استعداد لتقديم جهودهم التطوعية لخدمة المجتمع

دسمان نيوز – صرحت رئيسة جمعية السعادة والإيجابية الكويتية الأستاذة نجاة عبدالعزيز الحشاش بأن جمعية السعادة والايجابية الكويتية انضمت إلى مبادرة السعادة ضد كورونا التي تنظمها المنظمة العالمية لسفراء السعادة ( غلوبل أورغنازيشن اوف هابينس إمباسدورس ) مُمثلة في مكتب ممثل المنظمة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومقرها المملكة العربية السعودية .

وقالت الحشاش اتت هذه المبادرة بهدف التصدي ومواجهة هذه الأزمة من خلال نشر رسائل تحفيزية وإيجابية لرفع الروح المعنوية وتعزيز الإيجابية في المجتمع الكويتي والعربي , وجاء تعاون جمعية السعادة والإيجابية الكويتية مع مبادرة السعادة ضدكورونا انطلاقا من المسؤولية المجتمعية  وحرصا من مجلس إدارة جمعية السعادة والإيجابية الكويتية  على أن تقوم الجمعية بدورها الوطني مكرسة كل جهودها  لخدمة المجتمع والحكومة بالتصدي لمواجهة هذه الأزمة العالمية التي تجتاح العالم (فايروس كورونا) .

واكدت نجاة الحشاش، ان الجمعية بأعضاؤها على أتم الاستعداد لتقديم جهودهم التطوعية لخدمة المجتمع ، وكما دعت الجميع الى تكاتف الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني وذلك والالتزام بقرارات مجلس الوزراء التي تصدر في مثل هذه الظروف التي تمر فيها البلاد ، وضرورة الالتزام بالإرشادات والنصائح التوعية للوقاية من الإصابة بالفيروس التي تنشرها حسابات الدولة الرسمية .

وقالت ، يجب ان نتقصى التقارير والأخبار الرسمية والقرارات الحكومية من حسابات ومواقع الدولة الرسمية , ونرجو من الجميع توخي الحذر من إعادة نشر الأخبار المغلوطة من حسابات شخصية , من شأنها زعزعت الأمن والطمأنينة في البلاد وبث الذعر والخوف في النفوس .


وصرحت بأن الالتزام والتعاون مع الحكومة بالبقاء في المنزل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى وذلك من أجل سلامة الجميع وهذا الالتزام يساهم ويحد ويمنع من انتشار الوباء , وتدعو الله أن يرفع عن وطننا وسائر بلاد المسلمين والعالم أجمع شر هذا الوباء وأن تنعم بلداننا بنعمة الأمن والسلامة والصحة .

وقالت الحشاش ، جمعية السعادة والإيجابية الكويتية تثمن جهود وزارة الصحة ووزارة الداخلية جنود الوطن أبطال الصفوف الأولى لمواجهة الفايروس ، وكل الشكر والتقدير لكافة أجهزة الدولة وجميع القطاعات الحكومية والأهلية على مواجهتهم الجادة وتفاعلهم مع الحدث واستعداداتهم الكبيرة في إدارة هذه الأزمة  التي ستنجلي بإذن  الله على خير قريباً , إن كل الإجراءات التي اتخذتها  القطاعات الحكومية والأهلية والأفراد منذ إعلان الإجراءات الاحترازية للوباء من خلال تشكيل فرق الطوارئ ونشر الوعي وتوفير ما یلزم عبر منصاتهم الاجتماعية الرسمية مما ساهم في تهدأ النفوس والشعور بالاطمئنان ، هو محل إشادة وتقدير ليس فقط لدى الكويت وإنما العالم يشيد بهذه الجهود , التي نسأل الله أن تكون سبباً في سرعة القضاء على هذا الوباء ومنع انتشاره.

وندعو الله بالشفاء العاجل للمصابين وأن تنعم بلادنا بنعمة الأمن والرخاء والسلامة والصحة , في ظل الرعاية الأبوية لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظهما الله ورعاهما .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا