العسيلي .. خطيب بدرجة نابغة

• ختم القرآن الكريم في سن السابعة وأتقن فن الخطابة

• تميز في حفظ تُحفة الأطفال ومتن الجزرية وألفية بن مالك

• العسيلي قُرة عين والديه يستدين لهما بأخلاقٍ حميدة ويدعو لهما بحياةٍ سعيدة

دسمان نيوز – كتب – عماد خضر

حقق الطفل المتميز محمد أحمد العسيلي، من جمهورية مصر العربية مراتب متميزة في علوم الدين الإسلامي بعد تمكنه – بفضل الله – من ختم القرآن الكريم في سن السابعة من عمره وحصل على شهادة ختم القرآن من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من دولة الكويت في عمر إحدى عشر عاماً، كما استطاع الطفل النابغة، حفظ تُحفة الأطفال، ومَتن الجزرية في علم التجويد مع شرحهما، وحفظ ألفية ابن مالك كاملة مع فهم مقدمتها وكيفية الإعراب، بالإضافة إلى اتقانه مهارات وفنون الخطابة والبلاغة، فانتزع عن جدارة لقب خطيب بدرجة نابغة من قلوب مُحيطيه.

وقد بدأ الطفل العسيلي – الذي يبلغ من العمر 12 عاماً – حفظ القرآن الكريم على أيدي والديه اللذين حرصا على استمراره في حفظه حتى ختمه، كما حرصا على تزويده بمهارات وفنون دعوية متقدمة مكنته من تحقيق مراتب التميز في علوم الدين الإسلامي والقرآن الكريم بين أقرانه من الأطفال.

وينضم حالياً الطفل الموهوب محمد العسيلي لمركز ابن الجزري في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما يواصل مراجعته للقرآن الكريم على أيدي مجموعة من المُحفظين والشيوخ الأجلاء والمجازين ومن بينهم الشيخ صادق النهاري، من مركز ابن الجزري، بالإضافة إلى كوكبة من مُحفظي وشيوخ حلقات (حُفاظ) التابعة للجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه.

ويبقى العسيلي قُرة عين والديه يستدين لهما بحُسن التربية والأخلاق الحميدة ويدعو لهما بمغفرةٍ من الرحمن وحياة سعيدة ومديدة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا