حمد العماني : الإنتاج أثّر على نجوميتي وخطفني لخمس سنوات من التمثيل

دسمان نيوز – لا تستطيع الجزم هل هو كسول أم يتدلل على عالم التمثيل؟ فهو يظهر ويشارك ويؤثر ثم يختفي ويتوارى، يقفز ليناطح عمالقة التمثيل بأدوار مؤثرة، ثم يبتعد ليقفز غيره ويحتل مكانه، مغامر على مستوى المسرح والتلفزيون ولديه طموحه تجاه السينما.

إنه الفنان حمد العماني الذي يصور حاليا مسلسله الجديد «سما عالية» مع المخرج القدير محمد دحام الشمري، والذي التقته «الأنباء»، وكان هذا الحوار:

حدثنا عن دورك في مسلسلك الجديد «سما عالية»؟

٭ العمل تدور أحداثه من فترة الستينيات إلى فترة التسعينيات وأجسد شخصية «راشد» الذي يدرس العلوم السياسية في جامعة القاهرة بمصر ومعه زوجته الفنانة شيماء سليمان، وعندما يعود للكويت يواجه الرجعية والثقافة العامة المسيطرة على المجتمع، وتدور أحداث كثيرة سأتركها للمشاهدين.

العمل يجمعك مجدد بالفنانة شيماء سليمان، فهل سيشاهد الوسط الفني «دويتو» جديدا؟

٭ سبق أن عملنا معا في مسرحية «شبح الأوبرا» والحمد لله حققت المسرحية نجاحا كبيرا، وكان هناك تناغم بيننا، الأمر كله يتوقف على حجم الموهبة والقدرة على العطاء والدرجة في التجويد والتألق، وكذلك القدرة على استيعاب وامتصاص النصائح والتوجيهات، فهناك فنان لا يتقبل النصيحة أو التوجيه، لكن لو تحدثنا عن الفنانة شيماء سليمان البطلة التي أمامي في المسلسل ومن قبلها في المسرحية فنجدها تريد التعلم، وتسعى لإيجاد أرض صلبة للوقوف عليها، فهي تنصت لكل الآراء، لذلك نلمس تطور أدائها في كل عمل تقدمه لأنها موهوبة جدا.

مسرحيتك «شبح الأوبرا» تعرضت لهجوم بحجة اقتباسها عن المسرح العالمي فهل ترى في ذلك أمرا معيبا؟

 

٭ على العكس تماما، فكل مسارح العالم تعيد تقديم المسرحيات الكلاسيكية العالمية بشكل قديم يتماشى مع التقنيات الجديدة، وكذلك تقدم كمشاريع تخرج في الجامعات والمعاهد الفنية في كل العالم، وحتى في أسلوب الطرح ستجد المسرحية تعرض في لندن بشكل مغاير عما تعرض عليه في فرنسا أو أميركا.

هل نستطيع القول إن مسرح الكبار أخذك من الطفل؟

٭ مسرح الكبار يشعرني وكأنني أشارك في أحد عروض المهرجانات أو المسرح النوعي، من حيث الإرهاق وحجم التعب والمجهود، لكنني في الأول والآخر الأمر تحكمه القناعات والقبول وقدرتي على مواكبة الدور المعروض عليّ.

«بين الماضي والحب» رفعك إلى مصاف كبار النجوم ثم حدث تراجع، فما السر وراء ذلك؟

٭ خلال السنوات الخمس الماضية اتجهت أكثر صوب عالم الإنتاج، سواء على مستوى الدراما أو المسرح، واندمجت معه، ما أثر بشكل كبير على طموحي تجاه التمثيل، لكن هذا العام قررت العودة بشكل أكبر إلى دنيا التمثيل، فانا في الأساس ممثل.

هل ترى أنك قادر على استعادة نجوميتك؟

٭ نعم، فالنجومية بالقدرة على العمل والعطاء وليست بالتباهي بالشكل والملبس وتصفيفة الشعر، اي نعم المظاهر طاغية على أهل الفن في الخليج خاصة، لكنني أرى ذلك أمرا ليس ذا أهمية، وإذا كانت تلك هي النجومية فلا أريدها.

قدمت في رمضان مسلسل «أمنيات بعيدة» مع النجمة هدى حسين، كلمنا عن شخصية عادل التي قدمتها.

٭ بالمناسبة هو عملي الأول مع النجمة هدى حسين، وفي البداية أرسلوا لي النص كي ألعب شخصية «عادل»، وبمجرد ان قرأت الحلقات الثلاث الأولى أعجبت بالدور، وخشيت أن يكون الأمر قد اختلط عليّ وسمعت اسم الشخصية خطأ، ولم أكن اعلم باسم أي من الأبطال اللهم إلا أن العمل من إخراج محمد القفاص، الذي أكد لي أن الدور هو ما قرأته بالفعل فارتحت.

كيف تجهزت للشخصية؟

٭ شخصية «عادل» موجودة في حياتي بالفعل، فتقربت منها أكثر لاستوعب انفعالاتها وتصرفاتها وردود أفعالها، وبعد أن عرض العمل قال لي لقد رأيت نفسي في المسلسل.

نعلم عنك اهتمامك بالفنون القتالية، فما قصتها معك؟

٭ سبق أن شاركت في عدة بطولات محلية في «الكيك بوكسينغ»، ولم أهزم في أي مباراة والحمد لله وحصلت مع المنتخب الكويتي لرياضة «المواي تاي» على الميدالية البرونزية، وهي مشاركتي الأولى مع المنتخب وأول مشاركة لنا بعد رفع الإيقاف، ونستعد حاليا للمشاركة في بطولة العالم والتي ستقام في أغسطس المقبل.

ماذا لو تعرضت لإصابة خلال تلك البطولات وتعطلت عن مسيرتك الفنية؟

٭ أحرص على المشاركة في البطولات في فترة يفصلها عن موسم التصوير زمن طويل قدر الإمكان، تفاديا لأي مفاجآت من هذا النوع، وحتى أمنح نفسي الوقت للتشافي في حال ما إذا حدثت أي إصابات، وحدث أن كنت أقدم «مصنع الكاكاو»، وقدمت العرض وآثار الضرب واضحة على وجهي.

الأفلام حاليا ينجح منها النوعية المنتمية لعالم الأكشن، فهل تستهويك؟

٭ من دون شك، أي عمل فيه نوع من الرياضة والأكشن يستهويني.

وماذا عن السينما؟

٭ انتهيت مؤخرا من تصوير فيلم جديد، من تأليف وإخراج زياد الحسيني، بعنوان «شيابني هني» تم تصويره بين الكويت وأميركا، ويشاركني البطولة كل من يعقوب عبدالله وروان المهدي وفيصل العميري وعبدالله بهمن، إلى جانب ممثلين أجانب، وأتمنى أن يترك بصمة في السينما الكويتية والعربية.

كيف علاقتك مع «السوشيال ميديا»؟

٭ تقريبا لا توجد علاقة، اللهم إلا في الفترة الأخيرة عرفت طريق «انستغرام» وكيفية التعامل معه.

هل ترى انه من المهم للفنان متابعة ما يعرض على مواقع التواصل؟

٭ من حيث المتابعة نعم، لكن أغلب أمور التسويق من الفنانين على تلك المواقع أراها مزعجة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا