افتتاح السفارة الليبية بدمشق

دسمان نيوز – ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أنه تم اليوم الثلاثاء، إعادة افتتاح السفارة الليبية بدمشق، إيذانًا بعودة التمثيل الدبلوماسى بين البلدين الشقيقين، وكانت وزارتا الخارجية والمغتربين السورية والخارجية والتعاون الدولى الليبية قد وقعتا، أول أمس، على مذكرة تفاهم لإعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين فى المحافل الدولية والإقليمية.

من جهته شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال مراسم إعادة افتتاح السفارة الليبية رسميا فى دمشق، حسبما نقلت “روسيا اليوم”، على أن عودة العلم الليبى مرفرفا فى سماء سوريا مقدمة طبيعية لعودة أعلام أخرى.

وقال المقداد إن العلم السوري سيرتفع قريبا في سماء ليبيا، مشددا في الوقت نفسه على أن “النضال ضد الإرهاب سيستمر، وإن السيناريو السوري والليبي لا يختلف إلا في التفاصيل”.

ورأى نائب وزير الخارجية السوري، أن كل ما يحدث منذ سنوات في البلدين يثبت أن “العملاء والأدوات تسقط مهما قدمت دول من دعم لأدواتها”.

ووصف المقداد ليبيا بأنها بلد مستقل، مشددا على أن بلاده تدعم “نضال الشعب الليبي والدور الذي يقوم به الجيش الليبي والحكومة الليبية الشرعية في بنغازي”.

وأكد المسؤول السوري أن المؤامرة تفشل في ليبيا يوما بعد يوم، والجيش السوري بدوره يحقق المعجزات، مضيفا أن نضال البلدين واحد وأن رفع العلم الليبي في دمشق مقدمة “يصحو البعض ويعود إليهم وعيهم”.

وبالتزامن مع إعادة فتح السفارة الليبية في العاصمة السوية دمشق، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحمن الأحيرش، وجود مفاوضات بشأن توريد سوريا بالنفط ومشتقاته من ليبيا.

وردا على سؤال بشأن توريد النفط من ليبيا إلى سوريا في المرحلة القادمة، قال الأحيرش لصحيفة “الوطن” السورية، “تحدثنا مع الرئيس بشار الأسد ومع رئيس مجلس الوزراء عماد خميس، ومع وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، وكل هذا يصب في بحث إعادة التبادل الاقتصادي بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بقضية المشتقات النفطية، فهذا الشق كبير ويحتاج إلى لجان مختصة وإلى وزراء مختصين، لكن باقي الأجزاء يحتاج إلى زيارة وفود فنية متمثلة بالوزارات مثلا وزير الصحة بخصوص الإمداد الطبي وغيره“.

وعن مجالات التعاون الواعدة بين سوريا وليبيا، قال المسؤول: “هناك قطاعات كثيرة، القطاع الزراعي من أدوية بيطرية وزراعية، والسوق العام في سوريا، فالسوق الليبية متعطشة للمنتجات السورية بالكامل، وتاريخيا كانت سوريا هي المسيطرة على السوق الليبية، لكن الفراغ الذي حصل والظروف السياسية التي حلت بين البلدين استغلتها تركيا، لكن الآن حظينا بمقابلة رائعة وبتوافقات في المجال السياسي والأمني والاقتصادي، وبعد ما يقارب الأسبوع ستأتي وفود فنية ووزارية لاستكمال ما بدأناه.

وأشار إلى أن الجانبين السوري والليبي اتفقا على تشكيل لجنة لدراسة الاتفاقيات التي كانت موقعة بين سوريا وليبيا، وتحديد مجالات التعاون الواعدة وتقسيم التعاون إلى عدة مراحل بما يصب في مصلحة الشعبين السوري والليبي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا