القبندي : وضعنا بروتوكولاً وآلية لأخذ ونقل العينات المشتبه فيها من المستشفى إلى مختبراتنا

دسمان نيوز – كشفت رئيسة مختبرات الصحة العامة في وزارة الصحة د. سارة القبندي عن امتلاك الوزارة، وبكميات جيدة، أحدث الكواشف والكيماويات اللازمة لتشخيص حالات فيروس “كورونا” المستجد، مؤكدة أن الكويت من أوائل الدول على مستوى الشرق الأوسط التي وفرت هذه الكواشف الحديثة.

وقالت القبندي لـ”الجريدة” إن نتائج العينات التي أجريناها في مختبرات الصحة العامة، “جاءت متطابقة مع نتائج مختبرات مرجعية حددتها منظمة الصحة العالمية”، كما أن مختبرات “الصحة” أرسلت عينات إلى مختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا، “وكانت نتائجها متطابقة مع نتائجنا”.

استعداد الفنيين

وأشارت إلى أن الفنيين والعاملين في مختبرات الصحة العامة موجودون على مدار الساعة لفحص جميع العينات، “فضلاً عن استعداد مختبراتنا لإجراء الفحوصات على العينات في أي وقت خلال الـ24 ساعة”.

وشددت على وجود ضوابط وإجراءات للأمن والسلامة، لحماية الفنيين والعاملين في المختبرات من العدوى، وضمان الأمان البيولوجي بالمستوى المطلوب، لافتة إلى أن من بين هذه الإجراءات توفير الوزارة الكمامات والملابس الوقائية والقفاز وغيرها.

آلية التنسيق

وحول آلية التنسيق بين مختبرات الصحة العامة ومختبرات المستشفيات لأخذ ونقل وسحب العينات لإجراء التحاليل، أكدت القبندي أنه تم وضع آلية وبروتوكول لهذا الأمر، من خلال ضرورة تواجد الطبيب المعالج وطبيب الصحة الوقائية.

ولفتت إلى “ضرورة وضع العينة في بوكس منفصل، طبقا لنظم الأمن والسلامة، ثم إرسالها إلى مختبرات الصحة العامة لفحصها، مشيرة إلى ضرورة إبلاغ مختبرات الصحة العامة مسبقا بنقل العينة المشتبه بها من المستشفى، لكي يكون المختبر على استعداد لذلك.

وذكرت القبندي أن منظمة الصحة العالمية أشادت قبل أشهر قليلة بمختبرات الصحة العامة الكويتية، وحصول مختبر شلل الأطفال بوزارة الصحة على تقدير 100 في المئة، وفقا لتقرير الأداء الفني للمختبر، نظرا لكفاءته في التعرف علي فيروس شلل الأطفال في العينات التي خضعت للفحص به، ضمن بروتوكول الفحص الذي أجرته المنظمة.

وأوضحت أن المدير الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط في المنظمة د. أحمد المنظري بعث برسالة تهنئة وإشادة إلى وزير الصحة بمناسبة هذا الانجاز الذي حققته مختبرات الصحة العامة في اختبار كفاءة عزل فيروس شلل الأطفال، لافتة إلى أن المنظري أشاد في رسالته بجهود الكويت ودعمها لجهود المنظمة لاستئصال شلل الأطفال بدول إقليم شرق المتوسط.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا