بالصور ،، جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تكرم أوائل الفائزين في هاكثون الكويت 2019


الشيخة عايدة السالم:
• هدفنا تشجيع أبنائنا على الابتكار والاختراع في المجال التقني
• هاكثون الكويت بيئة حاضنة لرواد الكويت الجديدة
• هاكثون الكويت يهيئ للتحول الرقمي في بلدنا الحبيب

دسمان نيوز – تستمر جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بعطاءاتها المجتمعية، وتشجيعها للمبدعين والمبتكرين في المجال الرقمي، وفي هذا السياق كرمت الجائزة يوم الأربعاء الماضي التاسع عشر من فبراير الجاري كلاً من فريق كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا الفائز بالمركز الأول في هاكثون الكويت (2019) ، وفريق جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا الحائز على المركز الثاني في المسابقة نفسها، وذلك في الحرم الجامعي لكل فريق، وحضور رئيس كلية الكويت الدكتور خالد عايد البقاعين ونائب رئيس جامعة الخليج للشؤون الأكاديمية الدكتور فهمد يحيى السميط ، إضافة إلى حضور رئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة المهندس بسام جايد الشمري، ومالك ومدير مؤسسة مسرعة همة تك السيد جاسم محمد المطوع، ومالك ومدير مركز الكويت للابتكار المهندس محمد صلاح الرفاعي، وجمع من الأساتذة والطلاب في كل جامعة، وقد قام المهندس بسام الشمري بتقليد كل طالب من الفريقين ميدالية هاكثون الكويت مشيدا بالمشاريع الفائزة ومشيرا إلى أهميتها في حلّ بعض المشكلات التي تواجه أبناء الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة.
وفي هذا الإطار علقت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء الجائزة على هذا التكريم المستحق قائلة: إن هدفنا في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية هو تشجيع أبنائنا على الابتكار والاختراع في المجال التقني ؛ إذ يعد هاكثون الكويت بيئة حاضنة لرواد الكويت الجديدة، ويهيئ للتحول الرقمي في بلدنا الحبيب الكويت، وقد كشفت مسابقة هاكثون الكويت عما يمتلكه أبناؤنا من قدرات وكفايات تخولهم الحصول على براءات اختراع ، فقد اخترع هؤلاء الأبناء على الرغم -من قصر مدة التدريب- أجهزة رقمية ذات خدمات مجتمعية مهمة ، فمشروع (حامي المنطقة) الذي أنتجه طلاب وطالبات من كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا قدم خدمة جليلة لرواد البحر والصيادين، إذ ينبههم عند الاقتراب من حدود الدول الأخرى قبل مسافة تصل إلى ميل ونصف، مما يقيهم من خطورة الدخول في مياه تلك الدول، وهو جهاز متصل بالأقمار الصناعية، ويعمل بالبطارية التي يمكن شحنها بالطاقة الشمسية ، وقد حاز على المركز الأول في هذه المسابقة التقنية المبتكرة.


أما المشروع الثاني الذي فاز بالمركز الثاني فهو (القفاز الحراري) الذي أنتجه طلاب وطالبات جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وهو قفاز إلكتروني يمكن للعمال استخدامه لمعرفة درجة الحرارة مع قدرته على إعطاء إنذار في حال ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها عن الحد الطبيعي ؛ مما يساعد مستخدميه على مغادرة المكان في حال الضرورة.


وجاء المشروع المبتكر (قفاز الإنعاش) في المركز الثالث من كلية الجونكوين الكندية في الكويت ، وهو قفاز أيضا ، لكنه يهدف إلى تنشيط ضربات القلب، ويسهم في إسعاف الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في ضربات القلب، وذلك من خلال تحديد مستوى الضغط على القلب والإنذار بحالة الخطر قبل وقوعها.


وأضافت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح أن الجائزة تطمح إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي، وصقل مهارات أبنائنا المبتكرين والارتقاء بإمكاناتهم في الإبداع والابتكار والاختراع، فهؤلاء الشباب هم عدة المستقبل وأدوات التحول الرقمي ، وقوام تحقيق رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد -حفظه الله ورعاه- في جعل الكويت مركزاً إقليمياً متقدماً مالياً وتجارياً وتقنياً.


واختتمت سعادة الشيخة عايدة السالم تعليقها بدعوة شباب الكويت إلى الإقبال على ما يفيد مجتمعهم، وما يبني مستقبلهم، ويعلو بحضارتهم، متخذين من الذكاء الاصطناعي والبرمجة التقنية وسيلة إلى ذلك مواكبين في ذلك أحدث ما توصل إليه العالم في هذا الأمر.


ومما يجدر ذكره أن مسابقة هاكثون الكويت التي أطلقتها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية للمرة الثانية في الفترة من 13/10 إلى 20/11/2019 تعد ميدانا للتنافس في مجال التحول الرقمي الذي تشهده بلدنا الغالي الكويت في مجالات متعددة من الحياة، وقد عملت هذه المسابقة على تنمية القدرات التقنية لدى طلاب الجامعات، وتحفزهم على إنتاج مخترعات رقمية، وفي هذا المضمار يذكر أن المعرض الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بالخريجين في هذه المسابقة احتوى على (25) جهازاً مبتكراً لفتت أنظار الزوار الذين أشادوا بهذه الأجهزة وثمنوا قيمتها العلمية والمجتمعية وقد تميزت سبعة مشاريع على مستوى الجامعات السبع التي شاركت في هاكثون الكويت 2019 وهي إضافة إلى الثلاثة الأوائل التي سبق ذكرها: مشروع (الكرسي المتقلب) أنتجه طلاب من الكلية الأسترالية، وينفع في المطاعم والمقاهي المكشوفة والمتنزهات، بحيث تتغير قاعدته في حال المطر أو الغبار، إضافة إلى احتوائه على (باور بانك) لشحن الموبايل.


والمشروع الآخر هو السجادة التي تساعد على حساب عدد الركعات والسجدات، وأنتجها طلاب من الجامعة العربية المفتوحة، أما طلاب جامعة الكويت فقد قدموا جهازاً يساعد النبات على الاستفادة من الضوء في جميع الأوقات، وفيه مضخة لري المزروع، وقدم طلاب من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب جهاز (مستشعر الغاز الآمن) الذي يمكن تركيبه على صمام أسطوانة الغاز ، حيث يطلق إنذاراً في حال حدوث تسريب غاز، كما يقوم بإغلاق مصدر الغاز بشكل كامل، ويمكن ربطه بهاتف ذكي يمكن من المتابعة والتحكم به عن بعد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا