تكلم حتى أراك ،، للكاتب محمد العازمي

تكلم حتى أراك مقوله شهيرة للفيلسوف سقراط قد قالها عندما جائه من يتفاخر بمنظره الخارجي وخلقته وهو من الداخل أجوف لاشيء .


اللسان يفضح صاحبه ويخبرك بماذا يريد من سياق الكلام ومن أسلوبه بالحديث معك ، ومثال ذلك من يستعمل أسلوب الأستهزاء عند سؤاله لك وهو ممن هم في مستواك العلمي والعملي ومن صحبتك فالتفسير هنا واضح وضوح الشمس فالهدف الغيره والحسد أعاذنا الله وياكم من الغيرة والحسد.


للأسف هناك الكثير ممن يفضحهم أسلوبهم ويعريهم الكلام عند النقاش معهم ،وأحياناً وانت على يقين وتتحاشى التصادم معهم لكنهم يجبروك على الخروج عن وضعك الطبيعي بعملية الاستفزاز المتعمده ،ولكي لا تقع في جهل الجاهل أنسحب وأتركه يلهث.

أنتبه لما تقول وفكر قبل أن تسأل وإن أخطأت أعتذر فكلنا خطاء ولا أحد معصوم ، فلا تنازع مجتهد على جهده وأنت لم تجتهد ربع جهده .

المحامي/
محمد دغيم العازمي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا