“كان” تختتم حملة “صحتك .. أمانة” للتوعية بسرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية

دسمان نيوز – كتب – عماد خضر

ولأن الداء مزمن والنجاة منه تستحق وعيا وكشفا مبكرا من دون استخفاف .. فقد استنفرت الجهود للمواجهة واستحقت الثناء والاعتراف .. وبقي أمل القائمين على (كان) أن يصبح الخوف من مرض السرطان في خبر (كان) ..

.. هكذا أجمل رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) الدكتور خالد أحمد الصالح كيفية مواجهة مرض السرطان، فيما أكدت عضو مجلس إدارة الحملة و(مسؤولة المبادرة) الدكتورة إيمان الشمري، على هذه الرؤية عبر مبادرة الحملة لتكثيف محاور التوعية والكشف المبكر عن مرض السرطان وخصوصا سرطانات الرأس والرقبة والغدة الدرقية وذلك عبر حملة (صحتك.. أمانة) خلال شهر يناير الماضي.

كما أكد رئيس حملة (كان) الدكتور خالد الصالح أن “سرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية من السرطانات التي يمكن الشفاء منها عند الاكتشاف المبكر لها”، لافتا إلى أن “نسبة الشفاء من سرطان الغدة الدرقية تصل إلى أكثر من 90 في المئة عند الكشف المبكر عنه”. 

جاء ذلك في كلمة ل (الصالح) خلال الحفل الختامي لحملة التوعية بسرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية الذي أقامته حملة (كان) مساء الثلاثاء في فندق الملينيوم تحت شعار (صحتك .. أمانة) بحضور كوكبة من من المهتمين والشركات الطبية والفرق التطوعية الكويتية، بالإضافة إلى مجلس إدارة الحملة.

واعتبر الصالح أن “التوعية بأهمية الاكتشاف المبكر وعمل الفحوصات اللازمة هو المطلب الرئيسي والتحدي الحقيقي لخفض نسب الإصابة بهذه الأمراض”، منوها بأن “التوعية بعوامل المخاطرة لها أبلغ الأثر في الوقاية من الإصابة بالأمراض ومن بينها الأمراض السرطانية”.

ولفت إلى أن “سرطان الغدة الدرقية يحتل المركز الثالث على مستوى دولة الكويت من حيث نسبة الإصابة به”، منوها بأن “عدد حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في البلاد 203 حالة بنسبة 8 في المئة من مجموع الإصابة بالسرطانات وذلك تبعا لإحصائيات سجل السرطان بمركز الكويت لمكافحة السرطان في دولة الكويت لعام 2015”.

من جهتها، قالت عضو مجلس إدارة الحملة و(مسؤولةالمبادرة) الدكتورة إيمان الشمري في كلمة لها خلال الحفل إن “الحملة اعتمدت وسائل عدة لنشر التوعية بمرض سرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية وطرق الكشف المبكر عنه وذلك خلال حملة (صحتك .. أمانة) التي نفذتها حملة (كان) خلال شهر يناير الماضي ومن بين هذه الوسائل تكثيف التواجد الإعلامي في مختلف وسائل الإعلام وخصوصا وسائل التواصل الاجتماعي، وإلقاء المحاضرات التوعوية للجمهور والطواقم الطبية، إلى جانب تنظيم الندوات الجماهيرية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى تنظيم المعارض في المراكز الصحية والجمعيات التعاونية والجامعات الحكومية والأهلية”، مؤكدة أن “التوعية هي الأسلوب الأمثل ليس فقط للوقاية من مرض السرطان بل للكشف المبكر عنه والذي يساهم في زيادة نسب الشفاء منه”.

وأضافت “حققت الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- لحملة (كان) أبلغ الأثر في دعم دور الحملة وتطوير مباداراتها التوعوية”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا