اشتباك نادر بين قوات أميركية وسورية

دسمان نيوز – على وقع تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة، أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن أمس عن تعرض دورية تابعة له لإطلاق نار أثناء مرورها قرب حاجز لقوات الحكومة السورية، مما دفعها إلى الرد على مصادر النيران.

وقال المتحدث باسم التحالف مايلز كيكينز، في بيان: «واجهت قواتنا أثناء القيام بدورية بالقرب من القامشلي نقطة تفتيش تحتلها القوات الموالية للنظام السوري، وبعد سلسلة من التحذيرات تعرضت الدورية لنيران من أسلحة خفيفة من مجهولين»، موضحاً أن «قوات التحالف قامت بالرد على النيران كمحاولة للدفاع عن النفس»، مؤكدة انتهاء التصعيد وعودة الدورية إلى قاعدتها.

وحصل تبادل لإطلاق النار، الذي قتل فيه شخص مؤيد لنظام الرئيس بشار الأسد، بحسب المرصد السوري، «أثناء مرور الدورية خطأ» في قرية خربة عمو جنوب شرق مدينة القامشلي، والخاضعة لسيطرة قوات الدفاع الوطني، الموالية لدمشق، مؤكداً استهداف طيران التحالف المنطقة بغارة بهدف «إخافتها».

وخلال تحليق كثيف للطيران، سحبت آليات تابعة للتحالف الدولي ترفع الأعلام الأميركية بواسطة كابلات مدرعتين تحملان أيضاً الأعلام نفسها أثناء خروجهما من القرية.

وأوضح مصدر من وحدات الأمن الكردية (الأسايش) أن قوات الدفاع الوطني، الموالية لدمشق، احتجزت آليتين تابعتين للقوات الأميركية التي أرسلت «تعزيزات من 10 آليات على الأقل، ونجحت في سحب الآليتين العالقتين».

وليست هذه أول مرة تشهد فيها الحسكة توتراً بين الجيش السوري والدوريات الأميركية، ففي يناير 2019 منع حاجز له عربات أميركية من المرور، لكن الأمر لم يتطور إلى استخدام السلاح من قبل الطرفين، كما يشهد ريف الحسكة توترا بين القوات الأميركية والشرطة العسكرية الروسية، تطور بعضها إلى استعراض قدراتهما الجوية في المنطقة، كان آخرها في 4 فبراير الجاري.

صرب ومجازر

وبعد وقوع مواجهات مباشرة خلال الأيام العشرة الأخيرة تسببت في زيادة التوتر، هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، بضرب الجيش السوري «في كل مكان» في حال تعرض جنوده لأذى، متهماً في الوقت نفسه حليفته روسيا بالمشاركة في ارتكاب «مجازر» في إدلب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا