قصيدة جبران خليل جبران عن الوطن

كتبَ جبران خليل جبران عن الحب والفراق والوطن، وقد كان لغربته المستمرة وتنقله بين المدن والبلدان الأثر الواضح في شعر، فقد أسس مدرسة شعرية دخلها الكثير من أدباء المهجر، وقد كان لكتاباته اتجاهين أحدهما يميل للاستمتاع بملذات الحياة والآخر يثور على الدين والعقيدة بكلِّ قوة، ومن أجمل ما قال جبران خليل جبران قصيدة غنتها السيدة فيروز يقول فيها:

أعطني الناي و غنِّ          فالغنا سرّ الخلودْ وأنين الناي يبقى             بعد أن يفنى الوجودْ هل اتَخذت الغاب مثلي      منزلاً دون القصورْ فتتبّعت السواقي            وتسلّقت الصخورْ هل تحمّمت بعطر            وتنشّفت بنورْ وشربت الفجر خمراً          في كؤوس من أثيرْ

يا أيّهذا الوطن المفدى              تلق بشراً وتملّ السعدا لم يرجع العيد مريبا إنّما            أراب قوم منك ضلوا القصدا يا عيد ذكّر من تَناسى أنّنا         لم نك من آبقة العبدا كنا على الأصفاد أحراراً سوى     أنّ الرزايا ألزمتنا حدا

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا