الخالد رعى فعاليات تمرين «شامل 6» في عريفجان بمشاركة 30 جهة حكومية

دسمان نيوز – أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد حرص الحكومة على خلق منظومة عسكرية ومدنية متكاملة تتعامل بشكل مثالي مع الأزمات وحالات الطوارئ، معربا عن ثقته الكاملة بكل الأجهزة المعنية في الدولة لاستكمال دورها في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار.

وأشاد سموه، خلال رعايته فعاليات تمرين “شامل 6” في منطقة عريفجان, بالجهود التي بذلتها الكوادر الوطنية المشاركة في التمرين من مختلف الجهات، مشيرا الى أن اقامة مثل هذه التمارين تساهم في الارتقاء بمستوى الكوادر ورفع كفاءتها الميدانية وتعزيز التعاون بينها، فضلاً عن مساعدتها في تحقيق الهدف المنشود بتبادل الخبرات والتنسيق، تطبيقا للخطط الاستراتيجية للدولة في مواجهة الكوارث والأزمات.

وكان التمرين الذي نفذته الادارة العامة للاطفاء بمشاركة 30 جهة معنية بعنوان “القيادة المشتركة لادارة الازمات والكوارث”, انطلق امس بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ أحمد المنصور ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح وعدد من الوزراء وأعضاء مجلس الأمة والمحافظين وكبار القيادات في الدفاع والداخلية والحرس الوطني والادارة العامة للاطفاء وكبار المسؤولين في الدولة وديوان رئيس مجلس الوزراء، وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية والاقليمية في مجال الأزمات والكوارث.

مواجهة الأزمات

وألقى المدير العام للادارة العامة للاطفاء الفريق خالد المكراد كلمة بهذه المناسبة اكد فيها جاهزية الادارة والجهات الحكومية المساندة لمواجهة الازمات الكبرى سواء كانت كوارث طبيعية او حوادث عرضية تصنف ضمن الحوادث الكبرى.

وقال المكراد ان التمرين والاستراتيجيات المستخدمة فيه يحاكيان الواقع من خلال تجمع عدد كبير من الجهات العسكرية والمدنية تحت قيادة مشتركة للتصدي للأزمات والكوارث واتخاذ القرارات وإيصالها للقيادات الميدانية التي تعمل على إنهاء الأزمة وحلها بأفضل الطرق والوسائل المتاحة لدى الجهات المشاركة.

6 سيناريوهات

وقدم ضابط ارتباط العلاقات الخارجية بمكتب المدير العام للاطفاء، الرائد عبدالله السليم، شرحا عن خطوات التمرين، والتي اشتملت على 6 سيناريوهات وطرق التعامل معها، تشمل إنقاذ الاهالي من منازلهم بعد أن حاصرتهم المياه ومنعتهم من الخروج بسبب الامطار الغزيرة التي دخلت للمناطق السكنية مع وجود حالة حرجة تم انتشالها من قبل الطيران العمودي، واستخراج وإنقاذ أشخاص محشورين من حوادث المركبات بسبب سوء الاحوال الجوية وكثافة الضباب الذي حجب الرؤية, ثم إخماد حريق لمنشأة تعرضت للانفجار بسبب تسرب الوقود, ثم البحث عن أشخاص مفقودين نتيجة الزلزال الذي أدى إلى انهيار عدة مبان حكومية وسكنية، بالاضافة الى عملية السيطرة على تسرب مواد بتروكيماوية من أحد المستودعات وتأمين المكان.

وأضاف السليم أن نهاية التمرين تتمثل بالمعضلة الاخيرة وهي عبارة عن إعادة الحياة وتأهيل البنية التحتية وإعادة التيار الكهربائي وانتشال المركبات والاشجار من الطرق وحصر المنازل والممتلكات المتضررة وإيجاد مساكن مؤقتة بديلة لجميع المتضررين.

مشاركة بارزة للطيران العمودي

شاركت طائرات الطيران العمودي في وزارة الدفاع، والاخرى التابعة لقطاع العمليات بوزارة الداخلية في عمليات الانقاذ والرصد لمواقع الحوادث، بينما تولت طائرات الاسعاف الجوي التابعة لادارة الطوارئ الطبية عملية نقل المصابين جوا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا