أبطال بدون بطولة ! بـ قلم نواف القويضي

في الأشهر الأخيرة من المجلس الحالي بدأو بعض الأعضاء بالتصادم مع أنفسهم ! ويوقعون ويسنكرون ماوقعوا عليه من جانب ، ومن جانب آخر بدأو يفضحون أنفسهم بتصاريحهم المتناقضة و بدأت الأكاذيب تطفو وتصبح واضحة المظهر ممن يتغنون بالدفاع عن المواطنين وبالأخص المتقاعدين للحفاظ على مقاعدهم بإنتخابات ٢٠٢٠.

بدأت المفاتيح الإنتخابية بتجهيز العدة !! ونلاحظ حضور مجموعة من النواب الحاليين المنافقين والمرشحين أيضا من نفس الفئة للمناسبات والدوواين لإعادة كسب عقول الناخبيين بـ معاملة بسيطة يتصدرون من خلالها البطولة والسيطرة على نموذج ناخب لايفقه بالعملية الإنتخابية سوى العنصرية ، أو بمجاملة من نوع ( هلا بكحيلان .. هلا بالغالي ولد الغالي .. هلا بأخوووي .. والله توك على بالي ….. إلخ )
، ولاشك بأن وصل حال بعضهم بمحاربة أقرباء لهم بمناصبهم ، ويسعون أيضآ لإزاحتهم بإعتقادهم الخبيث بأنهم ( قد ) ينافسونهم مستقبلآ !!
عقول لاتستحق أن تمُثل أمة.

أنا على يقين بأن هناك عدد كبير من المرشحين لايفقهون حتى بدور لجان مجلس الأمة وعددها ، وأيضآ لايفقهون بدور النائب الرقابي والتشريعي .. بل منهم يرى بأن مهمة عضو البرلمان أن يكسر القانون لناخبينه ، و رد الجميل من الناخب بـ لوحة شكر وعرفان أمام ديوان النائب ، ويكافأة بصوته بالانتخابات التي تليها، ولاشك بأن المنافق الكبير حريص على هذه الفئة التي من خلالها يصل الى مُبتغاه الرئيسي .

أبطال بوقت يخلو من الأبطال .. من خلال تجاربنا البرلمانية في السنوات السابقة لاشك بأن هناك إستنكار و رفض شعبي لـبعض القوانين التي أقرت و وافق عليها معظم أعضاء ( من سبق ذكره ) أما بغير قناعتهم أو بغير قناعتهم ، وبشكل شخصي أتحفظ بتصاريح وتبريرات بعض النواب المُضحكة والدالة على ضعفهم البرلماني، التي أصبح معظمها إضحوكة لمواقع التواصل الإجتماعي ، وللأسف بأنهم يمثلون الأُمة.

لكن ! يبقى السؤال ؟
هل المجاميع القبلية والعائلية تفخر بمن يمثلها برلمانيآ ؟

نواف القويضي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا