الاشغال : عدد الوحدات السكنية المتوقع تسليمها بالسنة المالية المقبلة (2020/2021) يبلغ 31.548 الف وحدة

دسمان نيوز – قالت وزيرة الاشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الاسكان د. رنا الفارس ان عدد الوحدات السكنية المتوقع تسليمها بالسنة المالية المقبلة (2020/2021) يبلغ 31.548 الف وحدة سكنية لتصل التوزيعات الفعلية على المخطط الى نسبة 81.9 بالمئة.

وقالت الفارس في كلمة لها خلال مناقشة المجلس القضية السكنية ان هذه الوحدات السكنية تتمثل في عدد 3260 قسيمة في مشروع جنوب عبدالله المبارك و28.288 الف قسيمة في مشروع مدينة المطلاع.

وذكرت ان مشروع مدينة المطلاع يعد “الأضخم” في تاريخ الرعاية السكنية، اذ ان تلك القسائم موزعة على 12 ضاحية سكنية بمتوسط 2000 قسيمة في الضاحية.

وأضافت الفارس ان اجمالي عقود مدينة المطلاع يصل عددها الى 18 عقدا اغلبها تسير بحسب الجداول الزمنية او سبقت جداولها الزمنية عدا ثلاثة عقود.

وبينت انه “فور تسلمها للحقيبة الوزارية أبلغت المقاولين المتعثرين بأنها ستتابع نسب الإنجاز بشكل اسبوعي ولن تتردد في اتخاذ الاجراء الحازم لحفظ حقوق الدولة وحقوق المواطنين جراء اي تقاعس او اهمال من المقاول”.

وأشارت الى مجموع عدد الوحدات السكنية الموزعة منذ عام 1956 حتى عام 2013 البالغ 96.938 الف وحدة سكنية.

وذكرت ان عدد الوحدات السكنية التي تم توفيرها من قبل المؤسسة العامة للرعاية السكنية من السنة المالية (2014/2015) حتى الان يبلغ 66.649 الف وحدة سكنية.

ولفتت الى تحفيز سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء الدائم في جميع لقاءاته معها وتأكيد سموه المستمر على أهمية القضية الاسكانية واعطائها الأولوية إضافة الى تعاون جميع الوزراء معها في كل ما يخص القضية الاسكانية الأمر الذي يدفعها الى التفاؤل.

وأشارت الى الدور الايجابي لتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية في عام 2014 في اقرار تعديلات على القانون 47 لسنة 1993 ما أدى الى اطلاق يد المؤسسة العامة للرعاية السكنية لإنجاز التشريعات والمشاريع.

واستعرضت الفارس مشاريع المؤسسة العامة للرعاية السكنية قائلة ان المشاريع تحت التنفيذ هي مدينة المطلاع وشرق تيماء وجنوب عبدالله المبارك والمساكن الميسرة والمباني العامة في غرب عبدالله المبارك والوفرة.

وذكرت ان المشاريع في المراحل التحضيرية هي جنوب سعد العبدالله وجنوب صباح الأحمد وشرق صباح الأحمد ومدينة الخيران إضافة الى المشاريع المستقبلية وهي مدينة الصابرية ومدينة نواف الأحمد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا