بالصور ،، محافظ العاصمة هنأ القيادة السياسية بالأعياد الوطنية

• الخالد : استخلاص الدروسِ والعِبر من محنة الغزو الغاشم

دسمان نيوز – كتب – عماد خضر – رفع محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح "لمقامِ حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله ورعاه-، ولسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله-، وللشعب الكويتي الأصيل، أَسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبــــــةِ ذكرى الأعياد الوطنية العَزيزةِ على النفوسِ"، داعياً إلى "ضرورة استخلاص الدروس والعبر من محنة الغزو الغاشم باعتبارها مرحلةً مصيرية وفارقةً في تاريخ الوطن".

جاء ذلك في كلمة للمحافظ الخالد، خلال مراسم رفع العلم في مقر المحافظة بقصر نايف، إيذاناً بانطلاق الاحتفالات بالأعياد الوطنية، ممثلةً في الذكرى الرابعةِ عشر (14) لتولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله ورعاه-، مقاليدَ الحكمِ في البلاد، والذكرى التاسعةِ والخمسين (59) للاستقلال، والذكرى التاسعةِ والعشرين (29) للتحرير، وذلك بحضور عددٍ من الوزراء والسفراء، إلى جانب مجموعة من القيادات والمسؤولين التنفيذيين في المحافظة، بالإضافة إلى مختاري المناطق ومسؤولي ديوان عام المحافظة.

وأوضح الخالد أن “محنة الغزو الغاشم تتضمن العديد من الدروس والعبر ومن بينها ضرورة الالتفاف حول قائد سفينة الوطن حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله ورعاه-، واستلهامِ روح حكمتِه المعهودة وبصيرتِه المستنيرة والاقتداءِ بتوجيهات سمـوه الســــديدةِ في كل وقتٍ وحين”، لافتاً إلى أن “هذه التوجيهــــات ستظل تُشــــكل خارطةَ الطريــــــق لحفظ الوطن وحماية مقدراته”.

وقال “يجب أن نضع نُصبَ أَعيُنِنا وحدتنا الوطنية وتماسكنا المجتمعي باعتباره سُورَنا الواقي وخط دفاعنا الأول – بعد المولى جل وعلا – في مُواجهةِ كلِ مَن تُسَوِّل له نفسُه العبثَ بأمــــن الكويت وأهلهـــــا”، مضيفاً “علينـــــا أن ندرك جيــــــداً أن تكاتفنا وتلاحم نسيجنا المجتمعي هو الركيزة الأساسية التي يحتاجها الوطن في كل وقت وحين وخصوصاً في تلك الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة”.

وتابع الخالد “إن نعمـــة الأمـــن والأمـان التي أنعــم الله ســــبحانه وتعــــالى بهــا علينـــــا لتســــتحق أن نرفــــع أيدينـــــا بالشـكر والامتنـان لِرَبِنــــا المنـان، فبالشكر تدوم النِعـــــم وتســـــــتقر في النفـس مشــاعرُ الاطمئنــــان، فحمــــــداً كثيـــراً علـــى نِعَمِ المــولى الرحمن .. والحمـد لله رب العالميــن علـى نعمــــة الأمــــــــــــن فـي الأوطــــــــان”.

وأشار إلى “ضرورة استذكار دور شهداء الوطن الأبرار ممن جادوا بأنفسهم من أجل الكويت وخضبت دماؤهم الزكية ثَرى الكويت الطاهر فضربوا بذلك أروعَ الأمثلةِ في التضحية والفداء، بل ورسموا بعطائهم أروع نماذجِ الولاء والانتماء”.

وقال الخالد “ستظل تفخر احتفالاتُنا الوطنية بإنجازاتٍ عديدةٍ وضع لَبِنَاتَها حضرةُ صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح // –حفظه الله ورعاه- ومن بينها هذا الإنجاز التاريخي الذي ارتقى بالوطن لمنصات الفخر والتتويج وحقق له الريادة والتفرد محلياً وإقليمياً وعالمياً، وذلك عبر تسمية سموه (قائداً للعمل الإنساني)، وتسمية دولة الكويت (مركزاً دوليـــــاً للعمـــــل الإنساني) وذلك من قِبَل أكبر هيئة أُمميةٍ في العالم مُمثلةً في هيئة الأمم المتحدة”.

وأكد أن “هذا التكريم الأُممي الذي سيتوارثه الوطن جيلاً بعد آخر سيظل مبعثاً على الفخر والاعتزاز لكل كويتيٍ مخلصٍ يُحب وطنَه ويعتز بقيادتِه”، وقال: إن نَظمَ القَصَائدِ في حُب الوطن لا يَكفِيهِ قَدرَهُ، فحُب الوطن له مكانَتُه وسَمتُه، فبالفِعل لا بالقولِ نُدرك مَحبةَ الوطن، وإن كنا بذلك لا نُوفيه فَضلَه، فبين ربوعه نعيش في عِزِهِ ومن أرضه الطيبة نحظى بِخَيرِه”.

وأضاف الخالد: الحمد لله يا وطني .. أن أَظَلَّك الرحمنُ بخيره وأمنِهِ.. والحمد لله ثم الحمد لله أَن أبناءَك يُدركون قِيمةَ الوطنِ وفضلَه، فلنرسم – أَحِبَتي – حُبَ الوطن على القلوب وفوق الجِباهِ ولنجعل الوطن -بعد الله- قِبلةَ مَحَبَتِنا ولنُحَافِظ على ثراه ولنعتصم بحبلِ الله جميعاً ولنتمسك بالكويت الحبيبة، فهي الوطن الغالي الذي ننعم على أرضه بالأمن والأمان والحمد لله رب العالمين الذي أنعم علينا وأفضل”.وختم الخالد، كلمته، رافعاً أكُف الضراعة إلى المولى جل وعلا أن "يُنعم على حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله ورعاه- بموفور الصحة ودوام العافية، وأن يحفظ دولة الكويت تَرفُل في ثوب العز والرخاء تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله-.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا