ماجدة وعمو عزيز بقلم : محمد الوشيحي

دسمان نيوز – الجريدة  – ماتت “المناضلة” الرقيقة ماجدة الصباحي، بعد أن طبعت في أذهاننا صورة جميلة بوحيرد، عندما أدت دور تلك المناضلة الجزائرية الخالدة، في عز طغيان القومية العروبية على نفوس العرب في ذلك الوقت.

ورغم وضاعة الشائعة الرائجة بأنها (ماجدة) يهودية، فإن ذلك، حتى لو أنها يهودية بالفعل، لا يغير شيئاً من واقع نجوميتها وجماهيريتها وانتمائها العربي وعمق قصص بعض أفلامها (قامت الفنانة بعد ذلك ببناء مسجد في القاهرة، يبدو أنها أرادت به تكذيب هذه الشائعة).

على أن دورها البارز الذي لا يُنسى كان في ذلك الفيلم الذي يتحدث عن زواج القاصرات بكبار السن، وطريقة مخاطبتها زوجها “عمو عزيز”، في رسالة مجتمعية عميقة استطاعت توصيلها بتلقائية أدائها ورقتها وتعملقها البارز.

ماتت ماجدة، وانتهت بوفاتها فترة عظيمة من فترات الفن المصري، قبل أن تتحكم به كلياً تجاذبات السياسة، وتأخذه بيدها إلى السطحية والسخافة والفجاجة والرسائل المباشرة الفظة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا