أسباب خسارة منتخبنا لوطني لليد أمام نظيره الايراني

دسمان نيوز – تعثر منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد في خطوته الأولى وخسر أمام نظيره الايراني بنتيجة 28-24 في المباراة، التي جمعتهما، أمس الأول، في صالة الشيخ سعد العبدالله، بمنطقة صباح السالم، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثانية للدور الثاني “الرئيسي” في البطولة الآسيوية الـ 19 لمنتخبات الرجال المؤهلة لنهائيات كأس العالم “مصر 2021″، المقامة حالياً في الكويت وتستمر حتى 27 الجاري.

وأسفرت نتائج باقي مباريات الدور الثاني “الرئيسي” التي جرت أمس الأول عن فوز منتخب قطر على نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة 34-27 ضمن المجموعة الثانية، بينما تغلب منتخب اليابان على السعودية بنتيجة 30-22، والبحرين على الإمارات 29-18.

بهذه النتائج تصدر قطر المجموعة الثانية في الدور “الرئيسي” بفارق الأهداف عن إيران، ولكل منهما نقطتان، يليهما الكويت ثالثاً وكوريا الجنوبية بدون رصيد، في حين اعتلى البحرين قمة مجموعته الأولى بفارق الأهداف عن اليابان ولكل منهما نقطتان بينما ظل السعودية والإمارات دون رصيد.

يذكر أن الأزرق لعب مباراته الثانية المصيرية في الدور الثاني والفاصلة في مشوار في البطولة أمام نظيره الكوري الجنوبي في ساعة متأخرة من مساء أمس، وفي حالة فوز وخسارة إيران من قطر في المباراة التي تسبقها ستتغير الحسبة كلياً وسيستعيد الأزرق آماله في المنافسة مرة أخرى على صعوده لنصف نهائي البطولة وحجز بطاقة التأهل لكأس العالم.

بداية جيدة

في حين كان الجميع يخشى من دفاع الأزرق أمام إيران وعدم الارتداد السريع من الهجوم للدفاع، ظهر لاعبو الأزرق في الشوط الأول بأداء جيد على مستوى الدفاع ومن خلفه تألق حراسه خصوصاً علي صفر في الذود عن مرماه وتنفيذ الهجوم المعاكس عبر الجناح النشيط صالح الموسوي وفي الهجوم برز “أبناء الغربللي” محمد وعبدالله في التصويبات القوية من الخط الخلفي ليتقدم الأزرق 8-5 في منتصف الشوط، لكن غياب التركيز في بعض الفترات وخبرة لاعبي إيران خصوصاً المحترفين في الدوريات الأوروبية فرض التعادل في نهاية الشوط 13-13.

أخطاء هجومية

وعلى غير المتوقع ظهر الأزرق يعاني بالشوط الثاني من كثرة الأخطاء الفنية خصوصاً في الشق الهجومي لعدة أسباب أبرزها غياب دور صانع الألعاب، بالتالي غياب الحلول هجومية الفعالة أمام الدفاع الإيراني الصلب للمنطقة إضافة لأخطاء التمرير والاستلام على الدائرة وعدم تفعيل دور الأجنحة بالشكل الأمثل.

وظهر جلياً اعتماد الأزرق على ثلاثة لاعبين فقط في التسجيل وهم محمد وعبدالله الغربللي والنشيط صالح الموسوي مع غياب تام لباقي اللاعبين، مما منح الإيرانيين الفرصة في السيطرة لحد كبير على مجريات اللعب في الدقائق الأخيرة في الشوط الثاني وحسم اللقاء لمصلحتهم.

القفصي: أعتذر للجماهير

قال مدرب منتخب الأزرق التونسي آمن القفصي، “أنا أتحمل مسؤولية الخسارة أمام إيران، ووصف لاعبيه بـ”الأبطال” الذين أبلوا بلاء حسناً وأدوا المطلوب منهم، وقدم اعتذاره للجماهير الكويتية على الخسارة”.

وعزا القفصي خسارة “أزرق اليد” ‘لى قلة خبرة بعض لاعبيه على الصعيد الدولي خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى إضاعة فرص سهلة للتسجيل كان من الممكن أن تعدل الفارق، مشدداً على أن الكويت واجهت منتخباً منظماً ومتطوراً في الآونة الماضية، نتيجة احتكاكه المستمر على جميع الصعد الخارجية.

وأضاف: “كان بمقدورنا العودة في اكثر من مناسبة، لكننا ارتكبنا أخطاء، سنعمل على تلافيها للحفاظ على آمالنا في بلوغ الدور نصف النهائي، كما سنعمل بجدية وبكل عزيمة للتعويض واستيعاب الدروس، ونعد الجماهير بأن نكون أفضل ونناشدها الاستمرار في الحضور والشد من أزر اللاعبين، ونشكرها على كل الدعم الذي قدمته لنا”.

وعن معاناة المنتخب فيما يتعلق بلاعب الدائرة، أوضح القفصي أنه “ليس لدينا سوى لاعب واحد يجيد هذا المركز وهو عبدالرحمن البالول، واستدعينا آخرين لمعونته، ولكن أحدهم اعتذر”.

صيوان: واجهنا خصماً كبيراً

من جهته، أشار لاعب منتخبنا مشاري صيوان إلى أن “أزرق اليد” واجه خصماً يملك ترسانة من اللاعبين المحترفين في الخارج بينهم سبعة يدافعون عن ألوان أندية تنافس في الدوري الفرنسي، مما صعب الأمر عليه وعلى زملائه لأنهم يبارون محترفين على مستوى عالٍ.

وقال صيوان: “لم يقصر اللاعبون في شيء، رغم أننا نعاني إصابات، ولكننا نباري محترفين لياقتهم أفضل منا، وحياتهم كلها كرة يد. ما قلته ليس عذراً، إنما إذا أردنا أن نهزمهم، علينا أن نشابههم على الأقل، فهم محترفون ويتدربون طوال السنة، فيما نحن نتمرن 6 أشهر كحد أقصى”، مضيفاً: “لقد جاريناهم، لكن مسألة الاحتراف تشكل فارقاً لا يمكن أن ينكره أحد ما”.

رضا حبيبي: انتزعنا الفوز

اعتبر مدرب منتخب إيران علي رضا حبيبي أن “أزرق اليد” فقد تركيزه نتيجة خوضه اللقاء تحت ضغط جماهيري كبير ومطالبات بفوزه، خصوصاً خلال الشوط الثاني، مشدداً على ضرورة علاج هذه المسألة كي يحافظ على آماله في التأهل.

ورفض حبيبي القول، إن بلاده افضل من الكويت التي تأهلت بجدارة للدور ربع النهائي وتملك تاريخاً عريقاً في البطولة الآسيوية التي حصدت لقبها 4 مرات من قبل، وتتسلح بقاعدة جماهيرية كبيرة ومنتخب جيد، مفيداً بأن إيران لعبت بشكل رائع وعرفت من خلال ذلك كيف تسيطر على الوضع اواخر الشوط الثاني وتنتزع الفوز.

وأكد أنه من الصعب القول إن بلاده حققت خطوة نحو بلوغ “المربع الذهبي” لأن المجموعة الثانية قوية جداً، ومن الصعب التكهن بهوية المتأهلين عنها، إلا في الأمتار الأخيرة.

إيران تخسر جهود أستكي

خسر منتخب إيران وحتى نهاية البطولة، جهود نجمه وهدافه سجاد أستكي الذي أصيب خلال اللقاء أمام الكويت، وهو أحد أفضل لاعبي إيران في السنوات الاخيرة، ودافع عن ألوان منتخب بلاده في 63 مباراة دولية سجل من خلالها 350 هدفاً، منذ عام 2006.

العراق وهونغ كونغ

واصل منتخبا العراق وهونغ كونغ عروضهما الجيدة في دور الترضية بعدما حققا الفوز الثاني على التوالي إذ تغلب الأول على أستراليا 31-26 وفاز الثاني على الصين بنتيجة 32-27 ، بذلك رفع المنتخبان الفائزان رصيدهما إلى 4 نقاط، في حين ظلت أسترليا والصين بلا رصيد.

البطاقة الثانية تتأرجح

حجز منتخب اليابان أولى بطاقات التأهل الأربع لمونديال كأس العالم المقبلة في مصر 2021، بعدما ضمن التأهل إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية الحالي، حيث رفع رصيده إلى 4 نقاط، إثر فوزه الثمين على نظيره منتخب البحرين بنتيجة 25-23، أمس، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية في المجموعة الأولى للدور الثاني الرئيسي للبطولة.

بذلك، تتأرجح البطاقة الثانية عن المجموعة الأولى للدور نصف النهائي والمونديال، بين منتخبات البحرين الثاني بنقطتين، والسعودية والإمارات بدون رصيد.

اليوم راحة

تخلد جميع المنتخبات الـ13 المشاركة في البطولة اليوم للراحة حسب جدول البطولة، وتستأنف مبارياته غداً على مستوى الثلاث مجموعات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا