جيني أسبر : أنا لست غجرية

دسمان نيوز – نظرا لطبيعة حياتهم الغامضة وعزلتهم عبر التاريخ، اختار الكاتب رافي عزيز والمخرج عمار تميم وشركة الانتاج شاميان مسلسلا شائقا أسموه «غبار الماضي» بشكل مبدئي، ونظرا لأهمية أحداث المسلسل التقت «الأنباء» الفنانة السورية جيني اسبر بطلة المسلسل الذي يصور حاليا بمدينة اللاذقية السورية.

بداية لماذا اختيرت جيني بطلة المسلسل؟

٭ عندما تسلمت النص واطلعت عليه شدتني القصة وأحداثها الغريبة والمميزة، خاصة أننا نعلم جميعا ان الغجر يعيشون في أوروبا الشرقية وحاليا وصل عددهم الى اثني عشر مليونا، بالإضافة إلى تواجدهم ببعض البلدان العربية ومنها سورية، وتحديدا بمدينة حمص، وسمي حي جورة العرايس باسمهم، علما ان جذورهم الأصلية القارة الهندية.

ماذا عن مضمون دورك؟

٭ بداية أنا لست غجرية، وإنما ابنة ضابط سوري أؤدي شخصية «ماريا» تقوم باختطافي غجرية وأنا ما زلت طفلة، القصة فيها الكثير من الأكشن والقصص الغريبة «فهناك أحداث من الماضي والحاضر» مثل تهريب المخدرات، كما يتعرض والدي للاغتيال لأنه يرفض الفساد ولن أزيد أكثر.

وعن دورة التمثيل التي ستقام بدولة الإمارات العربية المتحدة ماذا عنها؟

٭ تلقيت دعوة من مركز حرتك للتدريب الفني بدبي وأبوظبي، والمركز تابع لسومر حرتك، وهي فكرة جديدة بمجال الفن، إذ قام المعهد بتقديم الدعوة لثلة من الفنانين المميزين الذين يمتلكون الكفاءة والخبرة والجماهيرية،» وأنا اخترت موضوع «بناء شخصية الممثل» وكيفية نقل هذه الشخصية من الورق إلى شخصية حقيقية، وكسر حاجز الخوف من الظهور أمام الكاميرا، لأن هناك الكثير من الفنانين الخريجين لديهم هذا الحاجز، لذلك لا يستطيعون ان يخرجوا ما بداخلهم من مواهب، كما ان هناك تفاصيل بالنسبة للفنان عليه تعلمها وإتقانها كي يستطيع ان يكون نجما سينمائيا ودراميا ومسرحيا، حقيقة الفكرة جديدة وجيدة ومن ابرز الفنانين الذين وجهت لهم الدعوة الفنانة شكران مرتجى، أحمد الأحمد، رواد عليو، عامر علي، والنجم الإماراتي حبيب غلوم، وأنا سعيدة بهذه التجربة لأنني بعد عشرين عاما من العطاء الفني تكونت لدي خبرة كبيرة، وخبرتي مزيج من الثقافة الغربية والشرقية، وآمل ان أوفق في تقديم خبرتي بالنسبة لمن يودون ان يكونوا فناني المستقبل.

أخاف على نوسا من نسمة الهواء

عند سؤال جيني عن الطفلة نوسا وهل ترافقها إلى لوكيشنات التصوير، قالت: نوسا عم تعذبني كتير، فعلا تتواجد معي بأغلب الأوقات وهذا بسبب وفاة جدتها رحمها الله، فهي تتواجد معي لأنها طفلتي.

وبحكم عملي وأنا لا أهيأ لها الجو منذ الصغر لتصبح فنانة بالمستقبل، فهي ما زالت بالصف الأول الابتدائي، لكنها تحب الموضة والاستماع للموسيقى، وتعزف على أكثر من آلة، وتتحدث أكثر من لغة، ولا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى، وأنا لا أرغب في أن تكون في هذا المجال، لأنه ليس مجالا منصفا أتمنى ان تمتهن مهنة أكثر هدوءا ويكون لديها عائلة دون خسارة أي شيء.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا