علاء حمزة: الدراما الرمضانية «شغف» جديده مع هدى حسين والمخرج القفاص

دسمان نيوز – يذهب الكاتب السعودي علاء حمزة في أعماله الدرامية المختلفة إلى الجانب النفسي، ويشتغل بصورة كبيرة على أبعاد الشخصية.

حمزة صاحب رصيد مهم من الأعمال التلفزيونية، على اختلاف قوالبها، يتعاون في رمضان المقبل للمرة الثالثة مع الفنانة هدى حسين والمخرج محمد القفاص. وفي تصريح لـ”الجريدة” كشف عن التناغم بينهم، فقال: “سعدت بالتعاون مع الفنانة هدى حسين والمخرج محمد القفاص، في ثالث تعاون يجمع بيننا، بدءا بـ(عطر الروح)، ثم (حياة ثانية)، وأخيرا (شغف)، الذي يصوَّر حاليا، ومن المتوقع عرضه في رمضان المقبل”.

وتابع: “لعل ما يجمع بين هذه المسلسلات، هو فكرة الغوص في أعماق النفس البشرية، من خلال استخدام تقنيات نفسية في الكتابة تساعدنا على فهم نفسيات البشر، عبر سلوكياتهم ودوافعهم لبعض التصرفات أو المواقف، ولعل (شغف) يُكمل هذا العقد، ويتكلم عن الإنسان والفن، وخلق فن جميل، ويجمع المسلسل بين الرومانسية والإثارة والأكشن، لكنه يعتمد على مجموعة من قصص الحب المتداخلة”.

قصص مختلفة

وأوضح حمزة أن “المسلسل يتضمن أكثر من 10 قصص حب مختلفة ومتنوعة، وسيكون المشاهد أمام شتى قوالب قصص الحب في هذا العمل”.

وكشف أن بطلة العمل، التي تجسدها الفنانة هدى حسين، وهي رسامة تمثل شغف الإنسان بالفن، الذي يُعد معادلا موضوعيا للحياة.

وأضاف: “تمثل هدى كل الفنانين وجميع من بداخلهم رغبة لتقديم شيء جميل للحياة، شخصية موجودة في كل مكان وزمان، الفنان الذي يسعى للكمال ونشر المحبة في العالم، وأيضا هناك سؤال مطروح داخل العمل، وهو: لأي درجة هذا الشخص فنان؟”.

وأكد حمزة أنه في الغالب اختيار الفنانين يكون للمنتج والمخرج، لكنه يشاور أيضا في الكثير من الأسماء. وتابع: “أهتم بالبُعد النفسي، لأني مؤمن بأن المحرك الحقيقي لسلوكيات الإنسان ليس داخليا فقط، بل يخضع لتأثيرات نفسية وعوامل خارجية”.

احترام النص

وحول تعاونه مع المخرج محمد القفاص، قال إنه “مخرج يحترم النص كثيرا، والجُمل المكتوبة التي تُقال في كثير من الأحيان كما هي. نحن ككُتاب أكثر ما يؤذينا أن يجتهد الممثل لتغيير الحوار أو بناء على طلب المخرج، كيف يحدث ذلك؟ الكاتب يركز لساعة أو ساعتين ليكتب جملة ويوظفها في سياقها السليم، ثم يأتي ممثل يقولها بما معناه!”.

واستطرد: “دائما ما أقترح على الممثل إذا ما أراد أن يقول جملة بشكل مختلف، لابد أن يكون قارئا للنص كاملا، وبشكل جيد جدا، لكن أن يقرأ بعض الممثلين أدوارهم فقط، من ثم يسعى إلى تغيير جملة، فهذا قد يؤثر على النص بشكل كامل. أيضا من الضروري أن تكون الجملة مناسبة للشخصية، وأبعادها الاجتماعية، وأخيرا ألا يقول الفنان معلومة قبل موعدها ضمن السياق الدرامي أو بعد الوقت المفترض أن تظهر فيه خلال الأحداث، لذلك من الأسلم طالما أن الممثل مقتنع بالنص، أن يلتزم المخرج بالحوار كما هو مكتوب”.

وبيَّن علاء أنه بدأ في المسرح، لكنه ابتعد عنه، بعدما انشغل بالتلفزيون، معتبرا أن الأخير “مفرمة”، وأضاف: “أتطلع للعودة بعمل مسرحي، خصوصا أن بدايتي في الجامعة كانت من خلال (أبوالفنون)”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا