تراجع المؤشرات الآسيوية بأكثر من 1% و«ناسداك» يستقر أعلى 9000 نقطة

دسمان نيوز – تراجعت الأسواق الآسيوية، وارتفع النفط والذهب بعد الهجوم بصواريخ بالستية الذي شنته قوات الحرس الثوري الإيراني على قاعدتين أميركيتين في العراق، انتقاما لمقتل «قاسم سليماني» الذي استهدفته طائرة أميركية مسيرة الأسبوع الماضي.

وانخفضت الأسهم اليابانية بأكثر من 1 في المئة وسط تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم صدور بيانات أظهرت ارتفاع ثقة المستهلكين بالاقتصاد الياباني.

وارتفع مؤشر ثقة المستهلك في اليابان خلال ديسمبر إلى 39.1 نقطة مقارنة مع 38.7 نقطة سجلها في نوفمبر، وأقل من التوقعات التي أشارت إلى زيادته عند 39.6 نقطة.

وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «نيكي» بنسبة 1.57 في المئة إلى 23204 نقاط، كما سجل المؤشر الأوسع نطاقا «توبكس» تراجعا بـ 1.37 في المئة عند 1701 نقطة.

وانخفضت الأسهم الصينية في ختام التداولات وسط التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن ترقب المستثمرين توقيع أكبر اقتصادين في العالم على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري التي توصلا إليها الشهر الماضي.

ووفقا لتحليل أجرته شركة «بيكر ماكنزي» للمحاماة و»روديوم جروب» للأبحاث، انخفضت الاستثمارات الصينية في أوروبا وأميركا الشمالية إلى أدنى مستوياتها في تسع سنوات خلال العام الماضي، مع تركيز الصين على الاقتصاد المحلي بشكل أكبر وسط تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

وأظهر التحليل انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في أوروبا بنسبة 40 في المئة خلال 2019، في حين تراجع بنسبة 27 في المئة بالولايات المتحدة.

وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1.22 في المئة إلى 3066 نقطة، كما سجل «شنتشن» المركب انخفاضا 1.24 في المئة عند 1769 نقطة.

وفي أوروبا، انخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل التداولات وسط القلق الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ترقب الأسواق للتطورات التجارية والبريكست.

وأظهرت بيانات انخفاض طلبات المصانع في ألمانيا خلال نوفمبر بنسبة 1.3 في المئة على أساس شهري، وهو أكبر تراجع منذ يوليو الماضي، وبخلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعها 0.2 في المئة.

ومن المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء البريطاني «بوريس جونسون» مع رئيس المفوضية الأوروبية «أورسولا فون دير لين» اليوم للتأكيد على عدم تمديد الفترة الانتقالية بعد نهاية ديسمبر المقبل عقب إتمام البريكست بحلول الحادي والثلاثين من يناير.

وعن التداولات، تراجع مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.48 في المئة إلى 415 نقطة، في تمام الساعة 11:09 صباحا بتوقيت مكة المكرمة، و»فوتسي» البريطاني 0.32 في المئة عند 7549 نقطة، كما انخفض «داكس» الألماني بنسبة 0.58 في المئة إلى 13149 نقطة، و«كاك» الفرنسي 0.42 في المئة عند 5986 نقطة.

ويأتي ذلك عقب تأكيد وزير المالية الفرنسي «برونو لو مير» على سعي بلاده للاتفاق مع الولايات المتحدة حول الضرائب الرقمية خلال خمسة عشر يوما من أجل تجنب تطبيق المزيد من التعريفات الجمركية.

وكان مؤشر «ستوكس يوروب 600» ارتفع أمس الأول بنحو 0.3 في المئة أو بمقدار نقطة واحدة إلى 418 نقطة.

وارتفع «داكس» الألماني بنسبة 0.8 في المئة (+100 نقطة) إلى 13227 نقطة، بينما هبط «كاك» الفرنسي بأقل من 0.1 في المئة أو بمقدار نقطة واحدة عند 6012 نقطة، كما انخفض «فوتسي 100» البريطاني بأقل من 0.1 في المئة أو بمقدار نقطة واحدة عند 7574 نقطة.

وبينما قلصت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» خسائرها التي تجاوزت 400 نقطة إلى 179 نقطة عند مستوى 28347 نقطة. تراجعت أغلبية مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات أمس الأول، وذلك بعد الكشف عن بيانات اقتصادية، ووسط مراقبة التوترات الجيوسياسية.

وهبط «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.4 في المئة أو 119 نقطة إلى 28583 نقطة، كما تراجع «ناسداك» بأقل من 0.1 في المئة أو بمقدار ثلاث نقاط إلى 9068 نقطة، في حين انخفض «S&P 500» بنسبة 0.3 في المئة أو تسع نقاط إلى 3237 نقطة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا