الغانم : عقد جلسة خاصة بعد غد لمناقشة ثلاثة بنود تتعلق بتفاصيل اتفاقية المنطقة المقسومة والانفلات المروري والتطورات الأمنية

دسمان نيوز – شدد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على «ضرورة التكاتف والتعاضد والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، والوقوف خلف صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله، واثقين بحكمته وحنكته وخبرته في إدارة سفينة البلاد إلى بر الأمان، سائلين الله أن يديم على الكويت والكويتيين نعمة الأمن والاستقرار».

وأعلن الغانم عن عقد جلسة خاصة بعد غد الخميس لمناقشة ثلاثة بنود تتعلق بتفاصيل اتفاقية المنطقة المقسومة والانفلات المروري والتطورات الأمنية الاخيرة.

وقال، في تصريح للصحافيين، إنه ووفق المادة 72 من اللائحة الداخلية، وبعد التنسيق مع سمو رئيس الوزراء وعدد من النواب، منهم أعضاء مكتب المجلس ولجنة الشؤون الخارجية ومقدمي طلب الجلسة الخاصة، استخدمت حقي بطلب عقد جلسة خاصة بعد غد، سيتم تخصيص الجزء الأول منها لمناقشة الانفلات الأمني والوفيات الناتجة عنه، واستعراض تفاصيل اتفاقية المنطقة المقسومة التي تم توقيعها أخيراً بين الكويت والسعودية وذلك في جلسة علنية، فيما سيكون الجزء الثاني سريا وسيخصص لشرح الاستعدادات الحكومية لمواجهة الاحداث والتطورات الاقليمية المتسارعة.

وعن استقباله السفيرين الايراني والأميركي، أوضح الغانم أن موعد الاستقبال كان معدّاً منذ مدة، وقبل سفري، وتحدثنا عن أمور كثيرة سأذكر بعضها في الجلسة الخاصة.

وفيما إن كان لقاؤه السفير الايراني تطرق إلى موضوع الأهواز، قال «لا حاجة لتأكيد المؤكد، وما بيّنه الأخ عبدالله فهاد من أن استقبال أحد الاشخاص كان بناء على طلب فهاد – الذي أثق فيه – وتم اللقاء معه بصفة شخصية،  ولم نكن نعلم أنه يمثل منظمة ما، وهو يحمل الجنسية الالمانية، وطلب مقابلتي في إطار إعداده رسالة عن الديمقراطية في الكويت، ولم يتم التطرق إلى أي أمور غير رسالته، في لقاء استغرق سبع دقائق فقط ولم يتم تداوله في الاخبار الرسمية للمجلس، لكن هناك من يريد إساءة استخدام هذا اللقاء لأمر آخر، وهذه مشكلته وليست مشكلتنا، فالأمر واضح عند السفير الايراني وكل المعنيين».

وعن جلسة اليوم ذكر الغانم أن استجواب وزيرة الشؤون الاجتماعية د.غدير أسيري مدرج على جدول أعمالها، ومن حقها التأجيل –إذا رغبت– وفق المادة 135 من اللائحة الداخلية، لعدم انتهاء مهلة الاربعة عشر يوما، والتي تعطي الوزير المستجوب حق تأجيل مناقشة استجوابه أسبوعين من تقديم الاستجواب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا