القوات الأمريكية فى العراق لمحاربة داعش

دسمان نيوز – أكد عادل المهدى رئيس الوزراء العراقى، أنه كان مع موعد مع قاسم سليمانى يوم مقتله، حيث كان يحمل رسالة من الجانب الإيرانى ردا على الرسالة السعودية للوصول إلى انفراجات فى العراق والمنطقة، وأضاف “المهدى”، خلال الجلسة الاستثنائية التى يقعدها البرلمان العراقى لمناقشة وجود القوات الأمريكية فى البلاد، أن الأساس القانونى لوجود القوات الأمريكية يعود أساسه إلى رسالتين من الخارجية العراقية إلى مجلس الأمن، وذلك وفق مهام محددة لمحاربة تنظيم داعش، والقضاء على الإرهاب، وتدريب القوات العراقية، وليس لها مهام أخرى داخل العراق.

وأكد رئيس الوزراء العراقى، أن مساعدة الأصدقاء والأشقاء فى مواجهة الإرهاب لا يعنى عدم النيل من استقلال بلده، ولهذه الأسباب وتوافقا مع القانون الدولى والاحترام الكامل طلبنا من الولايات المتحدة إنهاء التهديدات المستمرة للعراق وحماية المواطنين العراقيين وتمكين القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الحدود العراقية.

ويعقد البرلمان العراقى جلسة طارئة لبحث الوجود الأمريكى فى البلاد، ردا على القصف الذى استهدف قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليمانى وقائد بارز فى الحشد الشعبى العراقى الجمعة، وينص مشروع القرار الذى يصوت عليه مجلس النواب العراقى إلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولى لمحاربة تنظيم داعش، وإعلان أعداد الفنيين والمدربين الأجانب التى تحتاجهم وأماكن تواجدهم ومهامهم، فضلا عن مطالبة وزارة الخارجية بتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ينص القرار بحسب وسائل إعلام بإنهاء وجود أى قوات أجنبية فى الأراضى العراقية ومنعها من استخدام الأجواء العراقية.

فى غضون ذلك استبعد العميد أمير حاتم، وزير الدفاع الإيرانى، ما سماه تجرؤ الولايات المتحدة الأمريكية على شن هجوم ضد بلاده، مضيفا فى تصريحات نشرتها وسائل إعلام قبل قليل ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، “فى أى مواجهة محتملة سنرى مواقع أى طرف ستضرب”، وهدد الرئيس الأمريكى ترامب، إيران، مجددا، بضربات أقوى من أى وقت مضى، فى حال هاجمت المصالح الأمريكية، ردا على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليمانى يوم الجمعة الماضى.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا