مساعدة الآخرين دون مقابل قد تؤدى إلى انخفاض الألم الجسدى

دسمان نيوز – أفادت دراسة حديثة أن مساعدة الآخرين دون انتظار أى فائدة فى المقابل، قد تكون ذات فائدة للصحة البدنية، ومن المعروف أن الأعمال التى تنطوى على وضع مصالح الآخرين نصب أعيننا، على سبيل المثال العمل التطوعى له تأثير إيجابى على الإجهاد، والاكتئاب وضعف الإدراك، علاوة على ذلك، وقد يؤدى ذلك إلى زيادة فى متوسط العمر الافتراضى .

وشددت الدراسة – التى أجريت فى كلية الطب جامعة (نيويورك) – على أن أعمال العطف والإيثار قد تسهم بشكل مباشر في تقليل مستويات الألم بين المتطوعين، الذين يعانون بالفعل من مشاكل الألم المزمنة، وتعزو الأبحاث الجديدة حول هذه الظاهرة تأثير الإيثار الذي يحد من الألم إلى قدرته على إلغاء تنشيط مناطق الدماغ التي تستجيب لمحفز مؤلم.

وبحسب ما نشر فى عدد يناير من مجلة (وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم)، كشفت النتائج المتوصل إليها بين المشاركين الذين تطوعوا للتبرع بالدم لضحايا الزلزال أن لديهم شعورا منخفضا من الألم ضد أولئك الذين خضعوا لفحص الدم الروتيني، وأن الذين تبرعوا بالدم أظهروا نتائج أفضل. ولاحظت أن الأشخاص الذين تطوعوا في العمل وتخلوا عن الأنانية عانوا من ألم أقل مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

طرق تساعد فى التعايش مع الألم المزمن

إعطاء الأولوية للنوم

يجب أن يكون النوم الجيد أولوية للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن، وعلى الرغم من صعوبة النوم بالنسبة لهم يمكنهم التركيز على الأشياء التي يمكن التحكم فيها الأشياء التى تحدث فرقًا بالفعل، على سبيل المثال، حاول تجنب الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء.

ممارسة تمارين التأمل

تمارين التأمل يمكن أن تكون أداة مفيدة للتعامل مع الألم المزمن، حيث يزيل الضغط الذى يساهم فى حدوث الصداع النصفى، قوة التأمل تكمن في قدرته على “أخذ انتباهك بعيدًا عن جزء الجسم الذي يؤلمك من أجل البقاء حاضرًا فيما تفعله.

تمارين التنفس

 تمارين التنفس لا يمكن الاستهانة بها عندما يتعلق الأمر بالإجهاد وتخفيف الآلام، احصل على وضع مريح وركز على أنفاسك،  استنشق بعمق ثم قم بالزفير وتخيل إطلاق الألم من الجسم وتخفيف العضلات.

ممارسة الرياضة

يمكن للأشخاص الذين يعانون من الألم ممارسة الرياضة الخفيفة التى لا تجهد العضلات، مثل: السباحة، أو تمارين التمدد لتمديد العضلات والتخلص من الألم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا