عوامل تحدد النظرة المستقبلية للشرق الأوسط

دسمان نيوز – استعرضت مجلة ميد 5 عوامل رئيسية ترجح ان تكون ذات تأثير كبير على النظرة المستقبلية للأعمال والنشاطات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا – مينا ـ في عام 2020.

وقالت إن هذه العوامل من وجهة نظرها هي الانتخابات الرئاسية الاميركية، واكسبو دبي 2020، ورئاسة السعودية لمجموعة العشرين، وأسعار النفط المنخفضة، وأخيرا استمرار تراجع سوق المشاريع في منطقة «مينا».

وفي التفاصيل قالت المجلة ان السياسة الاميركية تجاه دول الخليج لن تكون على الإطلاق كما كانت في السابق، وفيما يلي العوامل الـ 5 التي استعرضتها المجلة:

1- الانتخابات الرئاسية الأميركية

من السابق لأوانه تحديد تأثير دونالد ترامب على الولايات المتحدة في عام 2020، وقد يكون خارج البيت الأبيض قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل. لكن، في الشرق الأوسط، قوض ترامب المبادئ التي توجه السياسة الأميركية في المنطقة منذ أن أصبح هاري ترومان رئيسا للولايات المتحدة في أبريل 1945، وظلت لديه أولوية واحدة فقط هي الدعم غير المشروط لإسرائيل.

وفي بلاده، تصرف الرئيس بطريقة ترضي مؤيديه المحليين وتنسجم مع ما يخدم المصالح الوطنية الاميركية وليس وفقا للإستراتيجية.

وتجلى فشل ترامب في الرد بقوة على الهجمات التي تعرضت لها المصالح النفطية في المنطقة ليعكس تردده في تكثيف تدخل البيت الأبيض في صراع الشرق الأوسط.

ونادرا ما يتخذ الرؤساء الأميركيون مبادرات في الشؤون الخارجية خلال سنوات الانتخابات الرئاسية، وبالتالي فلن يتغير اتجاه سياسات البيت الأبيض في عام 2020 ما لم يقع حدث دراماتيكي.

وأصبحت الولايات المتحدة الآن مصدرا صافيا للنفط ولم تعد بحاجة لنفط الشرق الأوسط.

2- معرض دبي إكسبو 2020

بعد ست سنوات من التخطيط والبناء والتسويق، سيفتح معرض دبي إكسبو 2020 أبوابه أمام الزوار في شهر أكتوبر، حيث يتوقع وصول 25 مليون زائر إلى دبي خلال الأشهر الستة التالية فضلا عن 192 دولة تستضيف أجنحة العارضين وآلاف الشركات المشاركة.

وسيكون الاول من نوعه على مستوى العالم الذي يعقد في المنطقة، ويوفر لكل فرد فرصة فريدة للترويج للعالم، كما يمكن أن يوفر الشرارة الحيوية لتحفيز الفرص في المنطقة.

3- رئاسة السعودية لمجموعة العشرين

في الأول من ديسمبر، تولت السعودية رسميا رئاسة مجموعة العشرين وستتوج يومي 21 و22 نوفمبر 2020 حيث تستضيف الرياض قمة قادة مجموعة العشرين التي تشهد أقوى تجمع للسياسيين ورجال الأعمال والمنظمات غير الحكومية في العالم للاتفاق على المبادرات العالمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة وتمكين المرأة وتعزيز رأس المال البشري وزيادة تدفق التجارة والاستثمار. وتوفر القمة للمملكة فرصة لتقديم نفسها كرائدة على الساحة العالمية، خارج المنطقة وخارج قطاع الطاقة.

ومن الواضح أن الرياض تنوي الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة، معلنة عن خطط لاستضافة أكثر من 100 حدث ومؤتمر في العام التالي للقمة.

4- انخفاض اسعار النفط

تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يتراجع متوسط سعر الخام في عام 2020 الى 60 دولارا للبرميل مقارنة بـ 64 دولارا في عام 2019 بسبب ارتفاع مخزونات النفط العالمية، خاصة في النصف الأول من العام.

وتقدر الادارة ان يكون متوسط سعر خام برنت اقل بنسبة 15.7% عن نظيره البالغ 71.2 دولارا في 2018، كما يتراجع متوسط سعر خام غربي تكساس الوسيط 5.5 دولارات للبرميل عن أسعار برنت في عام 2020.

ولا يزال من المتوقع نمو الطلب على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا. وقد ضعفت توقعات الطلب على النفط نتيجة النزاع التجاري الأميركي -الصيني من جهة، وبريكسيت من جهة أخرى.

5- تراجع المشاريع في منطقة مينا

وختمت ميد بالقول انه بوجود ما قيمته 4.7 تريليونات دولار من المشاريع المخطط لها أو الجار تنفيذها، فإنه يبدو ان سوق المشاريع في منطقة مينا سيودع عام 2019 ويستقبل العام الجديد في وضع قوي، حيث تعادل قيمة سوق المشاريع هذه في المنطقة 149% من الناتج المحلي الإجمالي الكلي مجتمعا لجميع الدول السبع عشرة التي تشكل أسواق مينا والبالغ 3.1 تريليونات دولار.

كما أن هذا الرقم يمثل زيادة قوية بنسبة 1.5% على أساس سنوي في حجم سوق مشاريع مينا منذ ديسمبر 2018.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا