فنانون كويتيون رحلوا في 2019

دسمان نيوز – رحل عدد من المبدعين في 2019 بالكويت، في يناير الماضي، ترجّل عن صهوة الحياة، الفنان حمد ناصر، بعد مشاكل صحية في الرئة، وهو من مواليد الكويت عام 1944، بدأ نشاطه الفني في المسرح والأندية الصيفية، والتحق بفرقة المسرح العربي 16 يوليو 1967، وكان عضو مجلس إدارة فرقة المسرح العربي عدة دورات، وتسلّم عدة مناصب، آخرها نائب رئيس مجلس الإدارة.

ولم يكن الراحل ممثلاً فقط، بل عمل في فنّ الماكياج، وشارك في فيلم «الرسالة» من خلال فريق الماكياج، ويعد الراحل ثاني ماكيير كويتي في المسرح والتلفزيون بعد المرحوم المخرج عبدالعزيز المنصور، وعمل بوظيفة فني ماكيير في تلفزيون دولة الكويت، إلى أن تقاعد عام 1988.

وشارك الراحل في أعمال مسرحية كثيرة لفرقة المسرح العربي، فأول دور له الأب في مسرحية «الليلة يصل المحقان»، ثم جسد شخصيات: الرجل في «مطلوب زوج حالاً»، ومندوب الدولة الطبرانية في «عالم نساء ورجل»، والسجان في «انسوا يا ناس»، والقاضي في «قاضي الفريج»، ورئيس مجلس الإدارة في «امبراطور يبحث عن وظيفة»، والجلاد في «سلطان للبيع»، وسالم في «عالم غريب غريب»، وبو يوسف في «الثالث»، وأبو ناطح في «طبيب في الحب». وشارك في أول فيلم كويتي طويل «بس يا بحر» للمخرج د. خالد الصديق.

وفي شهر يونيو الماضي، فقدت الساحة الفنية الفنان عبدالمجيد قاسم البلوشي الذي يعد أحد روّاد الفن والمسرح في الكويت، وقد اشتهر الراحل باسم «عوعو»، وهو من مواليد عام 1944، ويعد أحد رواد فرقة المسرح العربي، حيث انضم لها عام 1963، ويُعد من الدفعة الثانية للفرقة، وتم قبوله من عميد المسرح العربي زكي طليمات، مع رفاقه؛ الراحل المخرج فؤاد الشطي، والمرحوم كنعان حمد، والراحل صالح حمد «امبيريج»، وقد تخرّج في مركز الدراسات المسرحية مع فؤاد الشطي، ومجموعة من الممثلين، حيث تلقوا دراستهم على يد الرائد المسرحي المصري زكي طليمات، وحصلوا على الدبلوم عام 1965. شارك قاسم ممثلاً في أعمال فرقة المسرح العربي، من بينها: مطلوب زوج حالا، عائلة بوصعرورة، 30 يوم حب، الكويت سنة 2000، عالم نساء ورجل.

وفي أغسطس الماضي، توفي الفنان حمود ناصر، إثر سكتة قلبية حادة، وهو مغن وشاعر وملحن كويتي ولد عام 1977، ومن أشهر أغانيه «أنت عالبال»، و»اطمئن، تلون، والعين، وراحت أيامي»، وغيرها.

ونعى عدد من الفنانين الكويتيين على صفحاتهم الرسمية بـ «إنستغرام» الرحيل المفاجئ للمغني الشاب، ومنهم الفنان طارق العلي، والفنان محمد الرمضان، والشاعر أحمد الشرقاوي وغيرهم.

وفي نوفمبر توفي الفنان عبدالرزاق خلف، الشهير بـ «بورزيقة»، وبدأ الفنان خلف مسيرته الفنية منذ أكثر من 4 عقود، وهو من مواليد الكويت عام 1949، وعضو في فرقة المسرح الشعبي، ودخل المجال الفني عام 1977، وشارك في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحيات، إضافة إلى مشاركته في بعض البرامج.

وخليجياً، توفي الفنان البحريني محمد عواد، عن عمر ناهز 80 عاما، بعد صراع مع المرض. وهو ممثل وكاتب ومخرج بحريني من مواليد 1938، انطلق في المجال الفني خلال فترة بداية السبعينيات، حيث انضم لمسرح «أوال»، وكانت بداية الشهرة في أواخر الثمانينيات، من خلال المسلسل الكوميدي «سوالف أم هلال»، والذي حقق نجاحا كبيرا.

وانضم إلى أسرة هواة الفن، ليمارس موهبته في التأليف والإخراج عبر فن المسرح المرتجل، ودخل مسرح الاتحاد الشعبي عام 1970، وتعرّف إلى مجموعة من رفاقه الذين شكّل معهم مستقبل الحركة المسرحية عبر مسرح «أوال».

وقدّم مسرحية «كرسي عتيق» سنة 1971، وابتعث لدراسة الإخراج المسرحي عام 1974، وفي عام 1976 اتجه إلى قطر، ليساهم بخبرته المسرحية برفد الحركة الفنية هناك حتى عام 1981.

كما رحل في فبراير من العام الماضي، الفنان البحريني إبراهيم بحر، وهو من مواليد 2 أغسطس عام 1956، ممثل ومخرج مسرحي، تخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت عام 1982، وحاصل على دبلوم دراسات عليا في التربية من جامعة القديس يوسف في لبنان.

وهو الشقيق الأكبر للمطرب الراحل علي بحر عضو فرقة الإخوة البحرينية. ويعد الفنان الراحل من مؤسسي مسرح الصواري في مملكة البحرين، وترأس مجلس إدارته، كما شغل الفنان بحر منصب رئيس الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بمركز التقنيات التربوية بوزارة التربية والتعليم، وشارك بالعديد من الأعمال المسرحية مخرجا وممثلا وفي أعمال تلفزيونية، سواء داخل البحرين أو خارجها، من أبرز أعماله التلفزيونية: بحر الحكايات، وفرجان لوّل، وسعدون، وسرى الليل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا