الدكتورة رنا والعصا السحرية! بـ قلم الكاتب مسفر النعيس

بدأت وزيرة الاشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان الدكتورة رنا الفارس، مشوارها في العمل الوزاري بكلمات اعتقد أنها واقعية، فأكدت أنها لا تملك عصا سحرية وأنها متفائلة بعودة وزارة الأشغال الى عصرها الذهبي، وأبدت اهتماماً بالقضية الإسكانية وأن هناك مشاريع سنسعى لتحريكها وأن خدمة المواطن بالنسبة لها تمثل خطاً أحمر.

تصريح أرى أنه جيد لوزيرة جديدة رسمت خطوط عملها وخططها المقبلة، ونحن هنا نقف معها ونساندها بشدة إن نجحت في تحريك ما حاول بعض المتنفذين تعطيله، خصوصاً في القضية الإسكانية، والتي تمثل هماً وحلماً لكل أسرة كويتية.

فهي قضية قديمة متراكمة منذ سنوات لم يستطع أي من الوزراء المتعاقبين على وزارة الإسكان تحريكها سوى القليل منهم، الذي حاول وأفشل بعض المستفيدين محاولاته، من أجل أن تبقى أسعار العقارات مرتفعة والشقق مؤجرة، فكل محاولات الوزراء لم تجدِ نفعاً وكأن هناك من لا يريد لهذه القضية المهمة – التي تمس كل أسرة كويتية، وتمثل قلقاً اجتماعياً لهم – أن تُحل وتنتهي.

اليوم تأتي الدكتورة رنا الفارس، في مهمة شبه مستحيلة وظروف صعبة جداً لتتولى أهم وزارتين تهمان المواطن بشكل خاص وكل من يقيم على هذه الارض الطيبة، تأتي متسلحة بخبرة ميدانية وشهادة تخصصية وروح شبابية، فكم نتمنى لها التوفيق في مهمتها الوطنية، فنحن داعمون وناصحون، فهناك مشاريع معطلة بالرغم أنها لا تحمل أي معوقات تذكر وأقصد مشروع جنوب مدينة سعد العبدالله الذي يضم أكثر من 30 الف وحدة سكنية، ويعتبر مشروعاً أشبع دراسة وكان على وشك التوزيع لولا بعض المعوقات التي تعتبر بسيطة، ويمكن إزالتها او توزيع جزء من المشروع والعمل على إزالة المعوقات في الجزء الآخر، كما أن هناك مشاريع أخرى لابد من إيجادها لتسريع حل المشكلة الإسكانية، فكم أتمنى أن تترك الوزيرة بصمة شعبية وتنجح في مهمتها وتحل القضية الإسكانية، وتعمل على تسريع عجلة المشاريع المعطلة وإصلاح الشوارع وانجاز شبكة الطرق والجسور، من أجل التخفيف من المعاناة اليومية في الازدحام المروري، عندها سنصفق لها ونشيد بقراراتها وحتى ذلك الحين نحن مراقبون ولن نجامل حتى تستقيم الأمور.

مسفر النعيس – الراي
Mesfir@gmail.com

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا