الاتحاد الأوروبي : ندعم «رؤية 2035» لتنويع الاقتصاد الكويتي ونتطلع لعلاقات أفضل في 2020

دسمان نيوز – أشاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد، السفير كريستيان تيودور، بسياسة الكويت الخارجية التي وصفها بـ «صوت الحكمة والقوة من أجل السلام».

وأضاف تيودور، في أول لقاء له مع وسائل الإعلام المحلية أمس الأول، أن الكويت تعد حليفًا مهمًا للاتحاد الأوروبي في المجال الإنساني، حيث إنها تشكل أهم المانحين العرب في هذا المجال، مشيرا الى أن الاتحاد الأوروبي والكويت أظهرا استعدادهما للتعاون في مواجهة التحديات الدولية بشكل مشترك من خلال المشاركة في رئاسة العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية المهمة، مثل مؤتمر بروكسل حول دعم مستقبل سورية والمنطقة، ومؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق أو المؤتمر الدولي لمحنة الروهينغا.

وقال إن الاتحاد الأوروبي يعتبر الكويت شريكا متزايد الأهمية، وطموحنا هو إقامة تعاون شامل ومتعدد الأبعاد يغطي الحوار السياسي والاقتصاد والتجارة والتعاون القطاعي والإقليمي.

وأضاف أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والكويت قوية تاريخيا، حيث لعبت الكويت دوراً رئيسياً في تعزيز المشاركة من منطقة إلى أخرى بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي (GCC)، في إطار اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لعام 1988.

وتابع: في الآونة الأخيرة، شهدت علاقاتنا الثنائية زخما كبيرا، حيث إن الكويت تعد أول دولة في الخليج توقّع اتفاقية تعاون مع هيئة العمل الخارجي الأوروبية (EEAS) في يوليو 2016، والتي توفر منبرا لإجراء مشاورات سياسية منتظمة تغطي التحديات الإقليمية المشتركة في الشرق الأوسط وما بعده.

واشار الى أن الاتفاقية تنص على إجراء مشاورات قطاعية في مجالات الطاقة، بما في ذلك الطاقة النظيفة والمتجددة، والأمن ومكافحة الإرهاب والتعاون الإنمائي والمجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

العلاقات الاقتصادية

وأردف أن العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والكويت تشكّل أيضًا محورًا مهمًا للعلاقات الثنائية، حيث يعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الثالث للكويت، لافتا الى أن الجانبين يشاركان في حوار منتظم حول التجارة والاستثمار وقضايا الاقتصاد الكلي في إطار مجلس التعاون الخليجي.

وأكد حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز هذا الحوار دعما لـ «رؤية 2035» الكويتية لتنويع الاقتصاد، والبناء على العلاقات القائمة منذ فترة طويلة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والكويت.

وقال: في الوقت الذي نعمل فيه على توسيع المشاركة الثنائية، يظل تعاون الاتحاد الأوروبي مع الكويت متمركزا في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي من خلال شراكة وثيقة خاصة على الأجندة الاقتصادية وكيفية مواجهة تحديات التوظيف والتجارة والمالية لدينا بشكل متبادل.

وأشار الى أن دور الكويت العام الماضي كرئيس لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وجهود صاحب السمو الأمير في محاولة لحل الخلاف الخليجي مدعومة بقوة من الاتحاد الأوروبي.

ولفت الى مشاركة الكويت والاتحاد الأوروبي هذا العام في رئاسة منتدى الأعمال الثالث بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي بدعم قوي من KDIPA وغرفة تجارة الكويت والمجلس الأعلى للتخطيط والتطوير.

ولفت إلى أن علاقاتنا لا تتوقف عند الشراكة بين الحكومات فقط، وإنما يقابلها علاقات بين الأفراد، سواء من خلال حوار الأعمال التجارية، والتعليم والتبادلات البرلمانية، وكذلك الدبلوماسية الثقافية.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي عزّز من وجوده في منطقة الخليج هذا العام من خلال فتح ممثلية له في الكويت، مما يمكننا من تعميق مشاركتنا مع الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، متطلعا إلى العمل معا ليكون عام 2020 أفضل عام في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والكويت.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا