حنان مطاوع تستعد لبدء تصوير مسلسلها الجديد «رحيل زهرة»

دسمان نيوز – تستعد الفنانة حنان مطاوع لبدء تصوير مسلسلها الجديد «رحيل زهرة» المقرر عرضه خلال موسم الشتاء، وينتمي إلى الدراما الطويلة. وفي دردشتها مع «الجريدة» تتحدث حنان عن المسلسل الجديد ومشاركتها أخيراً كعضو لجنة تحكيم بمهرجان القاهرة، وغيرها من التفاصيل عن حياتها، وإلى نصّ الحوار:

•حدثينا عن تجربتك الجديدة “رحيل زهرة”؟

– هو مسلسل ينتمي للدراما الطويلة، وتدور أحداثه في الصعيد، بتفاصيل وأحداث لا يعرفها كثير من أبناء المدن، والعمل يقدّم صورة مختلفة دراميا عن الصعيد، ويركز على الرومانسية في حياة الرجل والمرأة بالصعيد بمعالجة درامية مختلفة، لذا تحمّست له بشدة عند قراءة السيناريو، وسعيدة بالمشاركة فيه، فشخصيتي ستكون مفاجأة للجمهور.

حسني صالح

• وبالنسبة للهجة الصعيدية؟

– تدربت على اللهجة بشكل جيد قبل التصوير خلال البروفات، وهناك حرص من المخرج حسني صالح على الاهتمام بالتفاصيل، فالرومانسية التي تحيط بالأجواء والأحداث لا تمنع من التطرق لموضوعات وقضايا مختلفة، وسنسافر خلال الفترة المقبلة لأسوان من أجل تصوير عدد من المشاهد الرئيسية بالأحداث هناك.

تجربة درامية

• ألم تقلقي من أن حلقات العمل تصل إلى 45 حلقة؟

– ما يحكمني دائماً قبل الموافقة على أي تجربة درامية جديدة هو مدى قناعاتي بالدور الذي سأقدمه وبالعمل نفسه، وهذه النوعية من الدراما أصبح لها مكانة لدى الجمهور، خاصة أنها تلقى ردود فعل إيجابية كثيرة، وهناك أعمال عديدة قدّمت وحققت نجاحا على مدار العام، وهو ما يفيد صناعة الإنتاج الدرامي، بحيث لا تتوقف عجلة الإنتاج عن العمل طوال العام، وليس خلال شهر رمضان فقط.

شركة إنتاج

• هل ستشاركين في عمل درامي خلال رمضان المقبل؟

– حتى الآن لم أوقّع على أي عمل بشكل رسمي أو اتفق مع شركة إنتاج بشكل نهائي، هناك أفكار وموضوعات، لكن الأمر لم يحسم بشكل نهائي، فما يهمني هو الوجود بعمل يضيف لي فنياً، وليس مجرد الظهور فقط خلال شهر رمضان.

يحيى الفخراني

•ما سبب حديثك الدائم عن الرغبة في تكرار العمل مع الفنان يحيى الفخراني؟

– د. يحيى الفخراني مبدع وعملاق بالمعني الحرفي للكلمة، وفي كل مرة أتعاون معه أستفيد منه كثيراً، وهو مدرسة حقيقية في كل مرة أقف أمامه، وأكون سعيدة بالعمل معه، وكل تجربة أقوم بها معه تكون محطة مهمة بالنسبة لي في مسيرتي الفنية، وآخرها مسلسل “ونوس”، الذي حقق نجاحا كبيرا.

أحمد رشوان

• ماذا عن فيلمك الجديد “قابل للكسر”؟

– سعيدة للغاية بهذه التجربة السينمائية الجديدة التي أعود فيها للتعاون مع المخرج أحمد رشوان بعد 17 عاما، حيث كانت تجربتنا الأولى معا من فيلم روائي قصير خلال الجامعة، وسبق أن تعاونا في فيلم “بعد الطوفان”، وسعيدة بأن أعمل معه للمرة الثالثة، وأترقب عرضه خلال الفترة المقبلة، فهو عمل جيد ومختلف.

الفيلم مميز

•… وفيلم “يوم وليلة”؟

– أترقّب عرضه في مصر بالصالات لمعرفة رد فعل الجمهور، فالفيلم مميّز ومختلف، وتعاونت فيه مع خالد النبوي وأحمد الفيشاوي ودرة، وسعدت للغاية بعرضه في مهرجان الدار البيضاء الشهر الماضي، وحصولي على شهادة تقدير عن دوري، ومع الأسف لم أستطع الحضور وتسلّمها، حيث كنت موجودة في القاهرة.

الناقد السينمائي

• كيف جاءت مشاركتك في مسابقة لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد بمهرجان القاهرة؟

– من خلال المسؤول عن المسابقة، الناقد السينمائي أندرو محسن الذي تحدّث معي عن المسابقة وترشيحي لعضوية لجنة التحكيم، فلم أتردد على الإطلاق، ووجدتها فرصة جيدة لمشاهدة أعمال سينمائية مختلفة ومدارس جديدة، خاصة أن عضوية لجنة التحكيم تجعلك تشاهد أعدادا كبيرة من الأعمال الفنية، وشعرت بالفخر لأنني عضوة في مسابقة بأهم مهرجان سينمائي في الشرق الأوسط.

المستوى الفني

• ما معاييرك في اختيار الأفلام المميزة من وجهة نظرك؟

– الفيلم الجيد هو الذي أصدقه وأستمتع به على المستوى الفني، فالفيلم الجيد يفرض نفسه، صحيح أن الفيلم الروائي الطويل تكون المنافسة عليه مختلفة لوجود جوائز عدة، إلا أن الفيلم القصير أيضاً هناك مساحة جيدة للغاية لتقييمه، ودائما ما أختار الفيلم الذي يصل الى قلبي وأصدقه، وأشعر أنه نجح في إيصال فكرته بشكل صحيح.

مدارس مختلفة

• كيف استفدت كممثلة من عضوية لجنة التحكيم؟

– كما ذكرت لك، فرصة مشاهدة مدارس مختلفة سينمائيا تكون أهم مكتسب بالنسبة للفنان من الوجود بالمهرجانات السينمائية المختلفة، وتصقلني على المستوى الفني، فهذه التجربة مميزة بالنسبة لي للغاية ولن أنساها.

الأمومة والإحساس

• حدثينا عن تجربتك مع الأمومة، وشعورك مع طفلتك الأولى “أماليا” التي رزقت بها أخيرا.

– ابنتي أصبحت كل شيء في حياتي، فشعور الأمومة والإحساس الذي شعرت به لا يوصف على الإطلاق، وهذا الإحساس جعلني أشعر بسعادة كبيرة، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية التي أصبحت على عاتقي، فهي نعمة من الله، وأتمنى أن أراها عروسة وناجحة في حياتها وفي المجال الذي تختاره بنفسها، فما أسعى لتحقيقه هو أن أربيها بشكل سليم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا