جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تحتفي بتكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في هاكثون

– ميدالية الهاكثون فاز بها على الترتيب كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، كلية الجونكوين الكندية

الشيخة عايدة السالم:
• المبتكرون في الرقمية رواد الكويت الجديدة.
• مسابقة هاكثون الكويت كشفت لنا عن قدرات أبنائنا على الإبداع والابتكار.
• طموحنا في الهاكثون حصول أبنائنا على براءات اختراع تقنية تعزز اقتصاد المعرفة.

دسمان نيوز – بمبادرة وطنية جديدة تحتفي جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بتكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في هاكثون الكويت التي أقامتها بالتعاون مع مسرعة همة تك ومركز الكويت للابتكار في الفترة 13/10 إلى 20/11/2019 ضمن فعاليات دورتها (التاسعة عشرة/2019) وشارك فيها طلاب من سبع جامعات توجوا أعمالهم بإنتاج مشاريع رقمية مبتكرة ضمها المعرض الذي أقيم بالتزامن مع حفل تكريم الخريجين في هذه الدورة برعاية سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء الجائزة.

هذا، وسيكرم هؤلاء المبتكرون في جامعاتهم بحضور رئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة المهندس بسام جايد الشمري وكل من مالك ومدير مسرعة همة تك السيد جاسم محمد المطوع، ومالك ومدير مركز الكويت للابتكار المهندس محمد صلاح الرفاعي، إضافة إلى حشد من الطلاب وأولياء أمورهم، وقد بلغ عدد هؤلاء المبتكرين الأوائل أحد عشر مبتكراً من ثلاث جامعات، ينال كل منهم قلادة هاكثون الكويت، وشهادة تقدير موقعة من سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء.

وفي تعليق لها حول هذا التكريم أفادت سعادة الشيخة عايدة السالم أن المبتكرين في الرقمية هم رواد الكويت الجديدة، وقد كشفت لنا مسابقة هاكثون الكويت (2019) عن قدرات أبنائنا على الإبداع والابتكار؛ فقد ابتكر هؤلاء الأبناء – على الرغم من قصر مدة التدريب الذي تلقوه – أجهزة رقمية ذات خدمات مجتمعية مهمة، وقد حاز مشروع (منطقة الحماية) الذي أنتجه طلاب وطالبات من كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا على الترتيب الأول، وهو جهاز لرواد البحر والصيادين، متصل بالأقمار الصناعية، ويعمل بالبطارية التي يمكن شحنها بالطاقة الشمسية، كما يتم فيها تعيين حدود دولة الكويت مع الدول المجاورة، ويقوم هذا الجهاز بالتنبيه عند اقتراب القارب من الحدود بمسافة ميل ونصف، فإذا تجاوز القارب منطقة الخطر حذر من خطر دخول دولة أخرى.

أما المشروع المبتكر الذي حاز على الترتيب الثاني فهو (القفاز الحراري) الذي أنتجه طلاب وطالبات من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وهو قفاز إلكتروني يمكن للعمال استخدامه لمعرفة درجة الحرارة مع قدرته على إعطاء إنذار في حال ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها عن الحد الطبيعي، مما يساعد مستخدميه على مغادرة المكان في حال الضرورة.

وجاء المشروع المبتكر (قفاز الإنعاش) في المرتبة الثالثة من كلية الجونكوين الكندية في الكويت وهو قفاز أيضاً لكنه يهدف إلى تنشيط ضربات القلب ويسهم في إسعاف الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في ضربات القلب، وذلك من خلال تحديد مستوى الضغط على القلب والإنذار بحالة الخطر قبل وقوعها.

وأضافت سعادة الشيخة عايدة السالم أننا في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية نطمح أن يحصل أبناؤنا وبناتنا من خلال مشاركتهم في هاكثون الكويت على براءات اختراع عالمية تعزز اقتصاد المعرفة وترفع اسم الكويت في المحافل العلمية العالمية، وتحقق المزيد من الرفاهية لأهلنا في الكويت والعالم.

والجدير بالذكر أن مسابقة هاكثون الكويت التي أطلقتها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية للمرة الثانية تعد ميداناً للتنافس الإبداعي والابتكاري في مجال التحول الرقمي الذي تشهده بلدنا الكويت في مجالات مختلفة من الحياة، فهذه المسابقة تنمي القدرات التقنية لدى طلاب الجامعات، وتحفزهم على إنتاج مخترعات رقمية، وفي هذا الإطار يذكر أن المعرض الذي أٌقيم بمناسبة الاحتفال بالخريجين في هذه المسابقة احتوى على (25) جهازاً مبتكراً لفتت أنظار الزوار الذين أشادوا بهذه الأجهزة وثمنوا قيمتها العلمية والابتكارية، فيما يؤكد استعداد أبنائنا وبناتنا للتنمية المعلوماتية والتطور التقني، ومن ثم الاختراعات المتميزة الذي تعمل على حلّ بعض المشكلات المجتمعية.

وقد تميزت سبعة مشاريع على مستوى الجامعات السبع، وهي إضافة إلى الثلاثة الأوائل التي سبق ذكرها:

مشروع الكرسي المتقلب الذي أنتجه طلاب من الكلية الأسترالية، ويفيد في المطاعم والمقاهي المكشوفة والمتنزهات، بحيث تتغير قاعدته في حال المطر أو الغبار إضافة إلى احتوائه على (باور بنك) لشحن الموبايل.
والمشروع الآخر هو السجادة التي تساعد المصلي على حساب عدد الركعات والسجدات من إنتاج طلاب الجامعة العربية المفتوحة، أما طلاب جامعة الكويت فقد قدموا جهازاً يساعد النبات على الاستفادة من الضوء في جميع الأوقات، وفيه مضخة لري المزروع في أوقات محددة.

وقدم طلاب من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب جهاز (مستشعر الغاز الآمن) الذي يمكن تركيبه على صمام أسطوانة الغاز، حيث يطلق إنذاراً في حال حدوث تسريب غاز، كما يقوم بإغلاق مصدر الغاز بشكل كامل، ويمكن ربطه بهاتف ذكي يمكنه من المتابعة والتحكم به عن بعد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا