مكتبة صوفيا استضافت في مجمع «ذا بروميناد» الكاتب محمد جواد للحوار حول كتابه «شجون الحكايا: علاقتي بإسماعيل فهد إسماعيل»

دسمان نيوز – استضافت مكتبة صوفيا في مجمع «ذا بروميناد» الكاتب محمد جواد للحوار حول كتابه «شجون الحكايا: علاقتي بإسماعيل فهد إسماعيل».

وحضر اللقاء الأديبة ليلى العثمان، والروائي طالب الرفاعي، وصاحبة «مكتبة صوفيا» رزان المرشد، وجمع من الأدباء والمثقفين ومحبي الراحل.

وقال جواد إن إسماعيل لم يمت لأن أعماله وكتاباته هي التي خلدته، وهو رجل أممي متجاوز لمرحلة القومية والقطرية، مضيفا أن الراحل كان يركز على نقطه مهمة جدا، وهي أنه يعتبر الكلمة بمثابة جواز السفر للعبور إلى البلدان أو المناطق أو الشعوب، أو اللغات الأخرى، فهي التي تؤلف تلك العلاقة، وتبين موقف وموقع المرء.

وبين أن الراحل كان دائما يركز على الكتابة، وعندما كنت أتحدث معه وأسأله عن كتابة سيرته الذاتية كان يرد بأنه موجود في كل رواياته، وإحدى شخصيات هذه الروايات.

وتطرق جواد في حديثه الى اهتمام الراحل بالشباب، لأنهم بالنسبة له الأمل، وبين أنه جعل من كتابه شهادة وحكاية، وتلك الحكاية أجمل بها أقواله، وما قيل عنه، ومن ثم الشهادات التي شارك بها غانم النجار، وجنة القريني، وطالب الرفاعي، وليلى والعثمان، وأمين صالح، وعبدالله يوسف، وقاسم حداد من البحرين، وغيرهم، لافتا إلى أنه طلب من المشاركين في الشهادات أن تكون بعيدة عن السرد والنقد، وتتحدث عن العلاقة الحميمة التي كانت تربطهم بالراحل.

المشهد الثقافي

وأوضح جواد أن الكتاب تضمن الملتقيات الثقافية التي شارك فيها الراحل، الذي كان بمثابة الأب الروحي للملتقيات الثقافية، مشيرا الى أنه في الآونة الأخيرة عندما كثرت المنتديات والملتقيات ظل يتنقل أسبوعيا لحضور تلك الملتقيات وعلى وجه الخصوص التي تجمع الشباب تحت سقفها، لافتا الى أن الراحل كان ملتزما التزاما تاما، ومؤيدا لتلك التجمعات فكان يقول هي التي تخلق الطبقة وتزود المشهد الثقافي بهذه الإمكانيات الكبيرة.

الأفلام السينمائية

وأضاف جواد أنه نشر في الكتاب جملة من أعماله الفنية وعلق قائلا «هناك الكثيرون لا يعرفون الوجه الآخر من إسماعيل فهد إسماعيل الفني من الأفلام السينمائية، والمسلسلات، كما ضمنت في الكتاب حالته الشعرية، حيث كان في البدء شاعرا، وقمت بنشر بعض قصائده في هذا الكتاب».

وعن المواقف مع الراحل التي أثرت فيه كثيرا، يقول جواد إنه في إحدى اللحظات هاتفه الراحل، وقال له: «تعال»، فشعر أن لديه نوعا من الألم الشديد، وكان اتصالا غريبا وعند ذهابه إليه رأى أن وضعه الصحي متدهور، علما أن الراحل كان في أغلب اتصالات بشوشا ويحب الضحك، وكان شديد الحفاوة والترحيب بالضيوف.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا